سماح جمال
«أمور كثيرة تجعلني أشعر باليأس والإحباط من الساحة الفنية، وهي نفسها الأمور التي جعلتني أبتعد عن الإنتاج الفني»، بهذه العبارة بدأت سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد في تصريحها لـ «الأنباء». وقالت: اليوم انا أختار النص وأصور العمل ومن ثم أجلس في بيتي، وهذه الحالة لا تقتصر على الكويت فقط، بل على كل دول المنطقة التي تأثرت بالظروف المحيطة بنا، والتي ظهرت تبعاتها على عملية انتاج وتوزيع الأعمال الدرامية.
وعن جديدها، قالت سيدة الشاشة الخليجية: مازلت في مرحلة الاختيار بين مجموعة من النصوص، والعمل سيكون دراما اجتماعية معاصرة، بعيدا عن الكوميديا او التراث، مشيرة الى ان التعاون سيجمعها الموسم المقبل مع المنتج باسم عبدالأمير الذي تعتبره بمنزلة «ابنها» على حد وصفها.
وحول أسباب ابتعادها عن الكتابة بعد مسلسلها «بائعة النخي»، ردت: الكتابة مسألة دقيقة وتحتاج لوقت طويل بين التفكير والبحث، وبحكم حرصي الشديد على ما أكتب أستغرق وقتا طويلا قد يصل لمدة تزيد على سنتين او ثلاث، خاصة انني عندما أكتب نصا أقوم بمراجعته وتعديله اكثر من مرة ولا أنتهي منه الا وأنا راضية ومقتنعة به.
اما عن سبب اختيارها في السنوات الأخيرة التعاون مع مخرجين غير كويتيين، فقالت: المخرجون يعدون على اصابع اليد، ومع بداية الموسم يكونون قد ارتبطوا بأعمال، ولا يمكنهم أن يغطوا الانتاج الغزير الموجود على الساحة المحلية، وهذه القلة العددية نعاني منها كذلك في صفوف الكوادر الفنية من مصورين وفنيين.
وأكدت ام سوزان انها لا تتفق مع بعض الأصوات التي تطالب بـ «تكويت الساحة الفنية»، وقالت: عدد الممثلات الكويتيات الموجودات على الساحة ليس كبيرا بالصورة التي يمكن من خلالها تغطية الأعمال الدرامية التي تنتج، خاصة اذا ما قارنا عددهن بعدد الفنانين الشباب على الساحة، لذا لابد ان يكون هناك تواجد للجميع وعدم حصر المسألة.
من ناحية أخرى، عبرت الفنانة القديرة حياة الفهد عن سعادتها بالنجاح والأصداء المشرفة التي حققها مسلسلها «رمانة» الذي عرض في الموسم الرمضاني الماضي.