سماح جمال
لم يستقر الفنان خالد المظفر على الأعمال التي سيقدمها في الفترة المقبلة، معبرا عن سعادته بالنجاح الذي تحققه مسرحية «ولد بطنها» التي يشارك فيها مع الفنان طارق العلي ونخبة من النجوم، وقال: العمل مع الفنان طارق العلي مكسب حقيقي لكل من عمل معه، وأنه يستغني عمن لا يطور نفسه.
وكشف المظفر، خلال حواره مع «الأنباء»، عن أحد المواقف الطريفة التي جمعته بالفنان عبدالعزيز النصار أثناء تصوير فيلمهما «Q882» ومسلسلهما «المسا فات» لكونهما كانا يتبادلان الملابس، ورأى ان الدراما الكويتية شهدت تطورا، لكنه لم يتابع إلا الدراما المصرية في الموسم الرمضاني الماضي.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
هل استقررت على الأعمال الدرامية التي ستشارك فيها خلال الفترة المقبلة؟
٭ هناك مجموعة من العروض التي قدمت لي ومازلت في مرحلة الاختيار.
المسلسلات التي عرضت عليك كوميدية ام تراجيدية؟
٭ فيها أعمال كوميدية وأخرى اجتماعية.
هل ترى أنك راغب في تقديم اللون التراجيدي؟
٭ مازلت في مرحلة التفكير، «بين البينين» كما يقال.
وماذا عن المسرح؟
٭ مستمرون في عرض مسرحية «ولد بطنها» مع الفنان الكبير طارق العلي وسط نجاح وإقبال جماهيري كبير، كما أن مسرحية «ان فولوا» باتت متاحة عبر الشبكة العنكبوتية للجمهور.
وفيلم «خميس وجمعة»؟
٭ سعيد بالأصداء الإيجابية للفيلم، وبفرصة العمل مع المخرج المصري علي رجب وهو مخرج معروف في مصر وعمل مع عدد كبير من النجوم، وكل الشكر للمنتج عيسى العلوي والنجم طارق العلي على اتاحتهما لي فرصتي السينمائية الأولى.
هناك فيلم آخر سيصدر لك في عيد الأضحى؟
٭ «Q882» وهو من تأليف وإنتاج مزيد المعوشرجي وإخراج كل من دخيل النبهان والهندي أحمد خان، وبطولة مجموعة من الفنانين من بينهم عبدالعزيز النصار، والفنان القدير جاسم النبهان.
ما هي قصة الفيلم؟
٭ تدور احداثه في زمننا الحاضر عن شاب يعجب بفتاة، فيجد نفسه يرجع بالزمن الى الكويت في 1982، ونتابع المغامرات التي يمر بها، حتى يرجع الى زمنه مجددا.
بحكم الصداقة الكبيرة التي تجمعك بالفنان عبدالعزيز النصار، بالطبع جمعتكم مواقف طريفة اثناء تصوير الفيلم؟
٭ كواليس كانت رائعة كالعادة وغلبت عليها الكوميديا، وربما اطرف ما حدث بيننا اننا كنا نستعير ونتبادل الملابس من بعضنا البعض، فما يصور فيه هو في الفيلم كنت استخدمه في تصوير مسلسل «المسا فات» والعكس صحيح، وذلك بحكم اننا كنا نصور العملين في الفترة الزمنية نفسها، وأتذكر اننا كنا نخطئ كثيرا في الراكورات بين العملين.
ما الذي تطمح اليه فنيا في المرحلة المقبلة؟
٭ أطمح لتقديم عمل كوميدي مغاير للموجود على الساحة الفنية، واعتقد انني لم اقدم 1% من الذي اريده وما لدي، ونريد ان نقدم قضايا ونناقش مشاكل من زوايا فنية جديدة لم يتم التطرق اليها من قبل، فعلى سبيل المثال علاقة الحب غالبا ما تقدم في اطار علاقة بين الرجل والمرأة مع انها اكبر من ذلك بكثير فهناك حب «الأهل، الوطن، الاصدقاء...».
تجمعك اعمال كثيرة بالفنان الكبير طارق العلي.
٭ أعتبرها فرصة وتأتي للشخص مرة واحدة بالعمر لكن بالنهاية العمل مع استاذ بحجم طارق العلي فرصة كبيرة، ولم تحدث للكثيرين من ابناء جيلي وخاصة انه يعتمد علي بصورة كبيرة على الخشبة.
ألا تخشى أن يحصرك تعاونك المستمر مع العلي في منطقة معينة؟
٭ بالنهاية لكل منا تجربته الفنية الخاصة، والفنان طارق العلي مكسب حقيقي لكل من عمل معه، خاصة انه يقدر الظروف بل ومشاعر كل شخص يعمل معه، وهو يسعى للعمل مع كل فنان يجتهد لتطوير نفسه، لكن اذا وجد ان الفنان الذي يعمل معه ويمنحه فرصة لا يستفيد منها ولا يطور من نفسه فإنه في هذه الحالة يستغني عنه او يتجنب التعاون معه، وارى ان هذا الأمر طبيعي لأنه كفنان استطاع ان يبني نفسه من الصفر وحفر اسمه في الصخر، ولا يجامل في الفن بدليل ان ابنه «سلطان» لا يسلط الضوء عليه بل يعطيه المساحة التي تتناسب معه.
لكنك بذلك تقدم نفسك للجمهور في القالب الكوميدي؟
٭ أعمل دائما على تطوير نفسي بطريقة عملية، ولهذا أحرص على المشاركة في الأعمال المسرحية التي تقدم في المهرجانات المسرحية، والعام الماضي حصلت على جائزة أفضل ممثل ثان من مهرجان الكويت المسرحي عن دوري في مسرحية «العائلة الحزينة»، واستطعت أن أحصد اشادة من الجمهور والنقاد على هذا الدور.
كيف وجدت الأعمال التي قدمت في الموسم الماضي؟
٭ ارى ان هناك تطورا وسعيا كبيرين في الدراما الكويتية خصوصا والخليجية عموما.
ماذا تابعت من الأعمال التي عرضت في الموسم الرمضاني الماضي؟
٭ لم اتابع إلا الأعمال الدرامية المصرية ومنها «الزيبق، عفريت عدلي علام، كلبش، لا تطفئ الشمس، حلاوة الدنيا» وغيرها، ووجدت ان الدراما المصرية متصدرة وناجحة لأنها تطرح القضايا من منظور مختلف وبطريقة اخراجية عالمية، وحتى الألوان والوكيشنات التي يتم التصوير فيها تأسر عين المشاهد.