Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الخميس - 25 من الحجة 1447 - 11 يونيو 2026 - العدد: 17712
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها
  • «الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء
  • الأمير بحث مع ملك بريطانيا القضايا المشتركة والمستجدات الإقليمية والدولية
  • «الوزاري الخليجي»: دول «التعاون» تؤكد حقها بالدفاع عن النفس فرادى وجماعات والرد على العدوان الإيراني بكل الوسائل
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
  • «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

بعد نهاية المسابقة الرسمية ومن خلال حرص د.نرمين الحوطي

عروض «مسرح الشباب العربي» في عيون طلبة النقد والأدب المسرحي للفرقتين الثانية والرابعة

26 أكتوبر 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
طلبة قسم النقد في المركز الإعلامي أثناء حضورهم لجلسة الوفد المصري

مفرح الشمري

Mefrehs@

بعد نهاية العروض المسرحية المشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي والذي شاركت فيه 12 دولة عربية احتضنت عروضها خشبتي كيفان والدسمة، كلفت عضو هيئة التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية والاستاذ المشارك في قسم النقد والأدب المسرحي د.نرمين الحوطي طلبتها في الفرقتين الثانية والرابعة لحضور تلك العروض والكتابة عنها كنقد تطبيقي، وقد لبى عدد من الطلاب والطالبات تكليف د.الحوطي وحضروا بعض العروض وكتبوا عنها.

وتشجيعا من «الأنباء» للطلاب والطالبات حتى يكون لدينا نقاد شباب يستطيعون نقد اي عمل مسرحي، تنشر ما كتبه هؤلاء الطلبة الذين حضروا العروض المكلفين بها.. فإلى الحصيلة:

طالبة الفرقة الرابعة بقسم النقد والأدب المسرحي في المعهد العالي للفنون المسرحية فجر صباح تابعت عروض مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي، وكتبت عن العرض العراقي «ون واي» الذي تصدى لتأليفه وإخراجه وميض كاظم، ما يلي: منذ الوهلة الأولى لقراءة عنوان العرض نلاحظ أن كلمة «ون واي» الذي يعني الاتجاه أو الخط الواحد أي خط مستمر على فترة طويلة من الزمن.

إذا أردنا التطرق إلى القضية التي يطرحها العرض، نجد أنها قضيتهم المستمرة منذ أزمنة إلى يومنا هذا، أي كانت وما زالت قضايا الحرب هي التي تشغل المواطن العربي بشكل عام والمواطن العراقي بشكل خاص، فالحرب هي التي حولت بلد الحضارة والعمارة إلى بلد مدمر وغير آمن، فنجد أن شكل ومذهب العرض كان واقعيا يناقش قضايا المجتمع نفسه وما يعانيه من حرب وظلم ونتائجه ولم يكتف المخرج بقضايا وطنه بل تطرق إلى الوطن العربي وما يعانيه من خسائر مادية وبشرية فهمومهم مشتركة، وذكر ذلك بمشهد المونولوج للشخصية أي بخطاب طويل مباشر يذكر معاناة الإنسان وهذا ما يؤكد واقعية العرض، أما التعبير فقد كان الاعتماد الكلي على لغة الجسد، فقد عبر عن الآه والألم والظلم من خلال تعبيرات أجساد وملامح وجوه شخوصه ومبالغتهم بإظهار التعبيرات، وليؤكد ذلك فقد اعتمد في الإضاءة على اللون الأحمر فقط دلالة على الحرب والدم والقتل والثورات ونتائجها، كما أنه طعّم ذلك بالأزياء.

أما الطالب يوسف طارق فقد كتب ان مسرحية «ون واي» تطرح قضية مهمة وهي الآثار التي تتركها الحروب على حياة الإنسان، فالضرر يلحق بالشعب من جميع الفئات العمرية، وأضاف: قدمت المسرحية على شكل لوحات تفصل فيما بينها اصوات الآهات ودق الطبول، كل لوحة كانت تعبر عن معاناة شخصية وكل شخصية تطرح قضية مختلفة ولكن تجمع تلك اللوحات الفكرة العامة وهي المعاناة التي تعيشها كل تلك الشخوص من آثار الحرب، اعتمد المخرج بالدرجة الأولى على لغة الجسد والكوريغرافيا للتعبير عن الألم والاضطراب داخل تلك الشخوص، ولقد خدمت العرض المسرحي في طرح الموضع، فلم يعتمد المخرج فقط على اللغة المنطوقة بل ايضا استخدم لغة الجسد ليعبر عن الفوضى والمعاناة التي تحملها شخوصه، نلاحظ استخدام بعض المفردات العراقية وذكرا لنهر دجلة في الحوار ويمكن ان يدل هذا على ان الأحداث تجري في العراق، الا ان المعاناة التي طرحتها شخوص المسرحية ليست بالضرورة ان تكون خاصة بالعراق فقط، فهذه المعاناة تمر بها اي دولة عانت من الآثار التي تخلفها الحروب في المجتمعات، كانت شخوص المسرحية جميعها ترتدي اللون الأبيض، واذا ما ربطنا ذلك بالكرسي المتحرك وحركة جسد الممثلين يمكننا القول إنها دلالة على ان الأحداث داخل مستشفى للأمراض العقلية، وعلى الرغم من أن الموضوع الذي تناولته مسرحية «ون واي» ليس جديدا، الا أن لغة جسد الممثلين وأداءهم الذي تميز بالحرفية العالية والجودة والقدرة على التعبير الدقيق، أعطت روحا جديدة للموضوع.

«لقمة عيش» وغلاء الأسعار

من جهة اخرى، تناولت الطالبة افراح صباح مسرحية «لقمة عيش» للكاتب البحريني جمال الصقر واخرجها محمد سعيد الرواحي والتي مثلت سلطنة عمان الشقيقة في مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي، وكتبت أفراح: تناقش المسرحية قضية تخص المجتمع العربي بشكل عام في بدايته كان شخص يحاول الإبلاغ عن عيش منتهي الصلاحية وهو يهدد حياة الناس الذين يأكلونه ومن ثم حاول ان يصل الى مجموعة قضايا تخص المجتمع مثل الزواج الذي يراه الشباب صعبا وغلاء الأسعار والعيش هو أساس لقمة عيش الشعوب فهل تستطيع الشعوب أن تستغني عن هذا العيش وهم يعلمون انه سبب في وفاتهم، فنرى أن الفضاء المسرحي كان خاليا من الديكور، فقط نرى اللون الأسود، فالممثلون أخذوا دور الطاولات والمقاعد والسيارات، والأزياء كانت متوافقة مع العرض المسرحي واعتمد العرض على تسليط بقع ضوئية تتحرك معا تحرك الممثل والمؤثرات الصوتية ناتجة من الممثلين أنفسهم وهذا يثبت نجاح الممثل، الموسيقى كانت تضيف جزءا من السعادة لأنها كانت متناسقة مع العرض.

فيما كتب الطالب بدر الاستاد «ثانية نقد» ان مسرحية «لقمة عيش» تعبر عن معاناة الإنسان والفساد في بلاده، كان العرض كوميديا ساخرا ويوجد به بعض الإسقاطات السياسية.

وهذا ما كتبه بدر الاستاد: بما ان النقد ينقسم الى شقين الأول تفسيري والثاني الحكم فلابد قبل ان نحكم على العرض يجب تفسيره بالكامل، في بداية العرض المسرحي شاهدنا مشهدا تعبيريا، وهم 6 اشخاص كانوا متعاونين متماسكي الأيادي وبعد ذلك حصل صراع بسيط صامت بينهم، وبعد ذلك انتقلنا لمعاناة المواطن بعدما يحصل على الراتب وكيفية انفاقه على التزامات الحياة وبعدها نقلنا الى الأزمة وهي فساد الطعام في المجتمع وكيفية توصيل هذا الفساد الى الجهات العليا والمسؤولين.

وتابع: اثار انتباهي في العرض حينما قامت الشخصية بعدما اكتشفوا أن العيش فاسد اراد ان يوصل هذا الفساد الى الجهات العليا او الوزارات ولكن لم يلق الإقبال حتى قرر الذهاب الى احد المرشحين الممثلين للشعب ولكن كانت هناك عقبة تواجه الشخصية وهي أن ممثل الشعب لم يفز الى الآن في البرلمان فقرر ان يعمل معه حتى يجلب له الأصوات، وهنا فهمت، كان يقصد احدى الدول من خلال التحليل او التفسير، وبعدما نال فوزه في البرلمان ذهب لينفذ طلبه وهو ازمة العيش الفاسد ولكن لم يلق اي مساعدة من هذا المرشح، غير ذلك لقمة عيش الذي نعيش به جميعا وسيعيش فيه اجيال المستقبل لا نريد ان نجعله فاسدا من خلال صمتنا وخوفنا.

من جانبه، كتب الطالب حسين الفيلكاوي من الفرقة الرابعة عن العرض العماني ما يلي: كان الطرح في المسرحية متصلا ومنفصلا، أي كانت هناك عدة قضايا والمواضيع طرحت دون أن يكون هناك ترابط للموضوع الأساسي في العرض، كالزواج وغلاء الأسعار والتسيب في العمل وعدم الإخلاص لمصلحة المواطن، وأضاف: رؤية المخرج والتعبير الحركي هو إنقاذ للعرض والتنقل في شخصية الممثل لعدة شخصيات في مشهد واحد كان ممتعا وقام بإيصال فكرة وصورة للمتلقي العادي والمتخصص، فهذه المرونة والخفة على خشبة المسرح نفتقدها في العروض الشبابية وتحديدا الهواة، فتشكيل المعنى وتوصيل الفكرة في جسد الممثل وتعبيره الحركي كان له الأثر الواضح في العرض، كالتنقل من جهة لأخرى وتجسيد الحدث في أعماق الممثل وانعكاسه للحضور، فالتعبير الحركي في مسرحية لقمة عيش كان بديلا للديكور، لأن الممثل كان يجسد الطاولة والنقود ومستلزمات المنزل والورق إلخ.. وكل تعبير له بُعد نظر في إيصال الصورة الكاملة، والحفاظ على الإيقاع المسرحي من بداية العرض حتى نهايته كان متقنا وبالنسبة لإمكاناتهم الشبابية لكونهم هواة وقدراتهم البدائية لو تم تطويرها بجزء بسيط لأصبحوا ممثلين واعدين لأي مهرجان قادم.

الصعوبات

أما الطالبة علياء الجبوري في الفرقة الرابعة فكتبت: شاهدت عرض سلطنة عمان «لقمة عيش» المأخوذ من نص «بلاليط» عن نص للكاتب البحريني جمال الصقر ومن إخراج محمد سعيد الرواحي، حيث طرحت المسرحية قضية المواطن البسيط أو الإنسان العادي الذي يتصنف ضمن ذوي الدخل المحدود، والصعوبات التي يواجهها خلال يومه، الفضاء المسرحي بدأ خاليا من الديكورات، ولكن الممثلين هم من قاموا بسد فراغ الديكور بحركة أجسادهم السريعة والمتقنة مثل مشهد السيارة والكرسي والباب وغيرها، وحتى يستطيعوا الانتقال من مكان لآخر ومن زمان الى زمان بسهولة، أما بالنسبة للممثلين فقد كانوا ستة ممثلين شبابا قاموا بتجسيد كل الأدوار في العرض، سينوغرافيا الجسد من الأب والابن والجار والبائع والأطفال والمرتشي والوزير والموظف الحكومي، لكن وجود هذا العدد بالتحديد (6 ممثلين) قد يرمز الى عدد دول مجلس التعاون الخليجي ونستدل بذلك بهموم الشعوب ومطالبهم كلها تعتبر مشتركة.

وعن العنوان كتبت «العنوان مرتبط كليا بمضمون العرض حيث تفشى الفساد حتى إن طال لقمة عيش المواطن البسيط (الأرز)».

الموسيقى رائعة

فيما كتبت الطالبة لطيفة المشموم عن العرض العماني، فقالت: عنوان المسرحية بمعنى مؤثر جدا لعدة أسباب واهمها ان الإنسان يسعى دائما إلى الحصول على لقمة العيش في هذه الحياة، فكانت تبين فكرة المسرحية ان المواطن يسعى مدة طويلة ليحصل على هذه اللقمة بعد ألم وتعب كبير، نرى ان المسرحية كانت تتطرق حول عدة مواضيع مختلفة تلامس المجتمع العربي تحديدا، فهي كانت تبين ملامح عن معاناة المواطن في زمن تتعالى وتزايد به المتطلبات والاحتياجات رغم ضعف قدرة هذا المواطن على مواجهة هذه الأزمة الاجتماعية والاقتصادية، نلاحظ كذلك ان مجموعة الممثلين كانوا يتميزون بالحركة المرنة على الخشبة المسرحية، وكذلك كانوا يشكلون عدة عناصر بأجسادهم بدلا من وجود الديكور على خشبة المسرح، لذلك نرى ان المسرح كان خاليا تماما من الديكور المسرحي، كذلك نرى ان المسرحية احتوت على عنصر الكوميديا في الحوارات المسرحية ولكنها ارسلت للمشاهد عنصر المتعة بشكل ملاحظ على الجمهور، اما عن الاضاءة المسرحية فكانت بسيطة وغير متغيرة، فلم يستغل وجودها المخرج بشكل كبير ومغاير طوال فترة عرض المسرحية، نرى كذلك عنصر الموسيقى في المسرحية كان مسيطرا على خشبة المسرح خصوصا ان المخرج ركز جيدا على الصوتيات واختلافها من ممثل الى آخر بجانب تغيير اصوات الممثلين الى اصوات لشخصيات مغايرة عن الشخصيات الحقيقية للمسرحية.

طاقة ممثلين

وعبرت الطالبة عهد حكمت من الفرقة الرابعة من قسم النقد والأدب المسرحي بقلمها عن العرض الفلسطيني فكتبت: من البساطة يظهر العمق هذا ما نبدأ به حديثنا عن المسرحية الفلسطينية «مروح ع فلسطين» التي قدمت ضمن مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي، المسرحية من إخراج المخرجة الإسبانية ميكائيلا ميراندا وبطولة نخبة من الممثلين الشباب المبدعين.

واضافت: مسرحية «مروح على فلسطين» ناقشت القضية الأساسية في العالم منذ أكثر من 60 عاما ألا وهي قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين، حيث ناقشت المسرحية المصاعب التي يمر بها المواطن الفلسطيني داخل بلاده، ليعتبر هو الغريب في أرضه وقدرته على التأقلم والتعايش مع الواقع المفروض عليه، لتبين من خلال هذا الشاب تماسك هذه الدولة رغم كل الظروف التي تمر بها ومحاولة شعبها على البقاء صامدا رغم كل الظلم الموجود.

أما على صعيد العرض المسرحي فوجدنا عرضا متماسكا معتمدا على الشخصيات، فكان المسرح فقيرا من الديكور، ولكن الشخصيات استنفدت طاقتها لتقدم عرضا هي فيه الممثل والديكور، فقد وجدناهم في كل سرد لقصة معينة كانوا يقومون بتجسيد الديكور الخاص بهذه القصة مثل السيارة والأسلحة، وهذا ما يدل على سرعة بديهتهم وتماسكهم بوقت واحد دون وجود أي خلل، وفي المشهد الذي يخص تعليم الشاب الأجنبي الطعام فعبر به عن التقاليد القديمة في فلسطين من خلال طريقة أكل «المنسف» والتي ما زالوا يحتفظون بها رغم كل الدخائل عليهم.

مواضيع ذات صلة

الليلة.. اختتام مهرجان الكويت لمسرح الشباب العربي

  • 10/26/2017
BBC header category

غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"

كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟

كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
BBC Header Image
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 08:44 ص«الطيران المدني»: عودة الحركة الجوية في الأجواء الكويتية إلى طبيعتها جديد
    • الخميس2026/06/11
    08:44 ص«الخطوط الكويتية» تعلن وقف جميع الرحلات المغادرة والقادمة مؤقتاً نتيجة إغلاق الأجواء جديد
    • الخميس2026/06/11
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 51 شخصاً استناداً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الخميس2026/6/11
    «الشؤون»: طلبات المساعدات الاجتماعية تقدَّم وتتابَع إلكترونياً لحفظ خصوصية المستفيدين
    • الخميس2026/6/11
    الجيش الأميركي يعلن انتهاء موجة ضربات جديدة ضد إيران
    • الخميس2026/6/11
    «أجيليتي للمخازن العمومية» (مخازن) تخلي موقع ميناء عبدالله وتفقد إيرادات بقيمة 17 مليون دينار سنوياً
    • الخميس2026/6/11
    "الطيران المدني": إغلاق الأجواء الكويتية مؤقتاً وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلة
    • الخميس2026/6/11
  • رفض طعون عدم دستورية حظر الحجز على السكن الخاص اللازم لإقامة المدين الكويتي وأسرته و«الوظائف الإشرافية» ومرتبات «أمانة الأمة»
    • الخميس2026/6/11
    ترامب: الإيرانيون طلبوا مني وقف القصف والضربات العسكرية ستنتهي قريباً
    • الخميس2026/6/11
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تمادٍ خطير يعرض حياة المدنيين وسلامة المنشآت الحيوية والسكنية للخطر
    • الخميس2026/6/11
    «update».. سوالف الترندات بحزة الضحى
    • الخميس2026/6/11
    «الخليج»: 10 فائزين في «مليونير الدانة» الشهري
    • الخميس2026/6/11
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026