Note: English translation is not 100% accurate
في الجلسة الحوارية التي أعقبت العرض المسرحي
حسين المسلم: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
13 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
مفرح الشمري
طالب مخرج مسرحية «ماكبث» د.حسين المسلم النقاد بالاستمتاع بمشاهدة العروض المسرحية اولا ومن ثم تحليلها ومناقشتها بالصورة التي يريدونها، وقال: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، مؤكدا ان عرضه المسرحي قدمه للمتفرجين كي يستمتعوا به وقد تحقق ذلك من خلال اشادة الكثير منهم بما قدمه.
جاء ذلك في الجلسة الحوارية التي اعقبت مسرحية «ماكبث» لفرقة الجيل الواعي وادارتها د.ليلى المالح وشارك فيها كمعقب رئيسي د.محمد مبارك بلال بينما كان الفنان روجيه عساف معقبا على التمثيل والاخراج ود.نبيل الحلوجي معقبا على السينوغرافيا والديكور بالاضافة الى مخرج العمل د.حسين المسلم.
د.محمد مبارك بلال قال في تعقيبه ان مخرج العمل د.المسلم بدأ عرضه المسرحي بما يشبه العتمة في الفراغ وهي محاولة منه لتفريغ عقول المتفرجين من قناعاتهم السابقة وذلك من خلال اختصاره للنص الاصلي الذي قفز فيه من الفعل الى النتيجة الحتمية مركزا على الايحاء بالعالم الميتافيزيقي، موضحا ان الخير والشر يكمنان في شخصية ماكبث التي قدمها في عرضه المسرحي.
بينما معقب التمثيل والاخراج الفنان روجيه عساف وجه عدة اسئلة لمخرج العمل عن سبب لجوئه الى التوليف ووضع ممثلين في دور ماكبث، لافتا الى ان العرض اعتمد على الشكلانية لجذب المشاهد. كما تساءل عن سبب تميز الليدي ماكبث في العرض التي انفردت بالشكل والاداء وحتى بأزيائها عن باقي فريق العمل وعن السبب في ضخامة الموسيقى وقوتها التعبيرية على المسرح؟
وحول السينوغرافيا قال د.نبيل الحلوجي ان الصراع الاساسي الشكسبيري كان على تاج الملك، مشيرا الى ان الاضاءة كانت جيدة واستطاع المسلم ان يوصل فكرته من خلال التقنية التي استخدمها في عرضه المسرحي.