شرم الشيخ ـ خلود أبو المجد
في ثاني أيام أنشطة مهرجان شرم الشيخ السينمائي عقدت مساء امس ندوتان تكريميتان لكل من الفنانين القديرين ليلى طاهر والمخرج علي بدرخان تحدثا فيها عن مشوارهما الفني الطويل وما تعرضا وواجهاه من صعوبات للوصول لهذه المكانة من حب وتقدير الجمهور.
ويعرض لهما المهرجان أفلام «مطلوب زوجة فورا» الذي يعد واحدا من ابرز افلام الفنانة ليلى طاهر، وفيلم «الجوع» وهو أيضا واحد من اهم افلام المخرج علي بدرخان الذي جسدت بطولته الفنانة سعاد حسني.
وكان المهرجان قد أقام ندوة تكريم الفنان حسن حسني ضمن فعاليات مهرجان شرم الشيخ السينمائي والتي يديرها الناقد الصحافي زين العابدين خيري، وبحضور الرئيس الشرفي للمهرجان الفنانة ليلى علوي والفنانين الهام شاهين ورجاء الجداوي وشريف منير. وكان الفنان حسن حسني قد بدأ حياته الفنية من خلال المسرح العسكري مع زميل كفاحه الفنان الراحل حسن عابدين.
وأكد الفنان حسن حسني أن هذا المهرجان بدأ كبيرا وهو سعيد جدا، ويتوقع انه في الدورة العاشرة سيكون عملاقا.
وكانت البداية من خلال فيلم «الباب المفتوح»، ومن بعدها بدأت المسيرة التي يعد اهم أدواره فيلم «سارق الفرح» الذي نال عنه خمس جوائز من بينها جائزة مهرجان لوكارنو.
وعن علاقته بالمخرج الراحل عاطف الطيب، قال إنه خسره لانه كان دائم القول إنني املك الكثير من القدرات الفنية التي لم تكتشف حتى الآن، وكان يسعى دوما لإخراج هذه الطاقة.
وعن تبنيه للجيل الجديد من الشباب قال انه يسعد بالتعاون معهم لأنهم يخرجون منه طاقات الكوميديا.
وعن غياب الكوميديا والاجابة عن سؤال دكتور جمال زايدة رئيس المهرجان الذي أكد أنه يتشابه مع الفنان أنطوني هوبكنز، يؤكد اننا بالفعل نحتاجها لأننا في الواقع نعيش احداثا مأساوية.
وكان المنتج محمد العدل اكد في مداخلة اثناء الندوة أن للاسف الكوميديا اختلفت هذه الفترة، فالفنان الذي يصنف كوميديا يظل يبحث كثيرا عن الإفيه، ومن الممكن ان يصور اكثر من مشهد حتى يخرج افيه واحد ويظل منغلقا على نفسه في هذا التصنيف.
وعن علاقته بالمخرجين أكد حسن حسني أنه من اليوم الاول يعرف إن كان سيستفيد من هذا المخرج ويضيف له ولرصيده الفني او لا. وكان من بين المشاركين في الندوة التكريمية المخرج عمرو عابدين والمخرج عمر عبدالعزيز والناقدة ماجدة موريس.
وكان الفنان حسن حسني بدأ في استقبال أسئلة طلاب معهد السينما وكان اول سؤال من احدهم عن الافيهات التي يلقيها في اعماله ان كانت مكتوبة او ارتجالية، فكانت الإجابة من قبل حسني بسرد قصة تصوير افيه «يا ملتصق» في فيلم «عبود ع الحدود» بانه كان يلقي الافيه مرة واحدة فقط وان كان المخرج يريد الاعادة مثل هذا المشهد لعيب في التكنيك كان يرفض اعادة الافيه، فما كان من الطالب الا ان ذكره بأنه هو الطفل الصغير الذي انجبه حسن حسني في الفيلم ليدخل ابنه عبود الجيش.