أميرة عزام
amira3zzam@
عقدت شركة «اي اند اتش» للانتاج الفني مؤتمرا صحافيا لكشف تفاصيل مسلسلها التلفزيوني الجديد «ماذا لو؟» مساء اول من امس تصدى لإدارته الزميل عبدالستار ناجي وذلك في مطعم الصنوبر بحضور عدد بارز من نجوم المسلسل، يتقدمهم المخرج حسين دشتي والمنتج عبدالله عبدالرضا وبحضور الفنانين خالد أمين وأسيل عمران ومنذر رياحنة وحسن إبراهيم وروان مهدي ونور الغندور وعبدالله التركماني وعلي الحسيني وليلى عبدالله وغرور صفر واحمد بن حسين وضاري عبدالله وعلى ششتري وغرور، بالإضافة الى المنتج والموزع الإماراتي حسين محمد وعدد كبير من القنوات الفضائية ووسائل الإعلام.
قصة فلسفية
وفي تصريح خاص لـ«الأنباء» على هامش المؤتمر، قال النجم خالد أمين ان «ماذا لو؟» قصة فلسفية تقوم على الاختيارات، فقد نختار شيئا بالبداية يصل بنا إلى نتائج معينة أو أن نختار شيئا آخر بنتائج أخرى، فلو كان اختيارنا هو الآخر فمن الممكن أن يكون اختيارا جيدا أو سيئا فلا بد من الاختيار الصحيح، وبسؤاله عما اذا كان يشعر بوجود تشاؤم بالدراما الكويتية حاليا أفاد بأن كل ما يحدث الآن جهود شبابية تصور واقعها المؤلم وما تشاهده من أخبار وحروب فلا بد من وجود تلك الأعمال فلا يوجد فيلم او مسلسل يطرح فكرة إيجابية من بدايته الى نهايته في أي دولة وكل المسلسلات تتحدث عن نظرة مؤلمة سواء مشكلة سياسية أو رومانسية فلا يمكنني ان أقول إن النهاية إيجابية أو سلبية فنحن أمام 5 قصص، ولا بد من وجود جزء من القصة يؤثر على الممثل بشكل أو بآخر.
وعن الاختلاف الذي يراه بهذه التجربة، قال امين: ان الاختلاف لا يكون من الممثل فقط، فالقصة لها دور مؤثر بذلك، فالقصة المختلفة ستجعل منا ممثلين مختلفين وهو ما يجعل هذه القصة مميزة بتوليفة متكاملة بين الكاتب والمخرج والفنان.
وأوضح عدد بارز من نجوم المسلسل «ماذا لو؟» ان العمل يمثل نقلة إضافية الى رصيد الدراما التلفزيونية محليا وخليجيا وعربيا. كما أكد عدد من عناصر المسلسل الجديد أن العمل يحتفي بجيل من الشباب المبدع الذي يمثل رهانا حقيقيا للمرحلة المقبلة من تاريخ صناعة الإنتاج الدرامي. وتمنى النجم الأردنى منذر رياحنة الذي استهل حديثه لرجال الصحافة والإعلام في المؤتمر أن يحفظ الله الكويت وشعبها الرائع، منوها انه ليس بغريب عن الكويت وشعبها المضياف الحبيب.
تجربة مختلفة
وعلّق المخرج المنتج حسين دشتي قائلا: انها التجربة الثانية بالنسبة لي على صعيد الإنتاج والأولى على مستوى الإخراج. وأستطيع التأكيد انني أتحدى من خلال هذا الجيل من المبدعين الشباب الذين يمثلون وبهم وعليهم أراهن لأننا امام تجربة مختلفة شكلا ومضمونا. كما أشكر الجميع على انهم تحملونني من أجل إنجاز هذا العمل الذي سيجد طريقه لأكثر من 4 محطات فضائية خليجية. وكل ما أقوله: انتظرونا في هذا العمل الجديد.
فيما قال الفنان المنتج عبدالله عبدالرضا: أستطيع ان أقول ان مسلسل «ماذا لو؟» يمثل بالنسبة لى البداية الحقيقية لأننا أمام مخرج أثق به وأعرفه ويمثل الأخ والشريك والصديق وقد استطاع ان يذهب بي الى منطقة متجددة في الأداء تعتمد التحليل والعمق. وشكرا لجميع فريق العمل.
نص ثري
من جانبها، قالت النجمة أسيل عمران: شكرا للشركة المنتجة وكل عناصر العمل بقيادة المخرج الرائع حسين دشتي. لقد تحمست للتجربة منذ اللحظة التي قرأت بها هذا النص الثري بالمضامين والشخصيات وايضا الخطوط الدرامية التي تتقاطع لتشكل قيما فنية واجتماعية عالية المستوى. ويأتي هذا العمل بعد تجربتي الأخيرة في مسلسل «هارون الرشيد» ليأتي بشكل متغاير ومختلف. وهو ما يمثل منحى ومنعطفا وتحديا.
تحدٍ إضافي
وقال د.شايع الشايع: أعود للتمثيل بعد انقطاع منذ عام 1997 وهو ما ما اعتبره تحديا إضافيا، وسعيد بان تكون عودتي وسط هذا الجيل المتميز من الفنانين والفنيين والمبدعين، بانتظار ان يأخذ العمل الجديد طريقه بأقرب وقت الى جمهور المشاهدين في كل مكان. وكل ما أقوله إننا أمام رهان متجدد يحمل في طياته نبض جيل ومرحلة.
وقالت النجمة روان مهدي: المخرج حسين دشتي عرض علي النص، والنص بالنسبة لي كفكرة، جميلة جدا، وبها تنويع في الأكشن، وفي القصص. وخلال المناقشات والاتفاقات، كان الشيء الجميل في حسين دشتي وفي الشركة الطمأنينة والأريحية التي كانت موجودة في اتفاقاتنا والهدوء الرائع، هذه الأشياء التي جعلتني أعمل صراحة مع حسين دشتي، بالإضافة إلى حماسه العجيب، فأنا كممثلة أبحث عن التجارب الجديدة، وأبحث عن الاختلاف، والتجربة الفنية في حد ذاتها، ولا أفكر ان العمل سيحالفه النجاح ام لا، فهذه الأمور آخر شيء أفكر فيها.
خطوط درامية
وقال النجم الشاب علي الحسيني: نص ثري وخطوط درامية واحترافية إخراجية هذا ما يمكن ان أقوله باختصار شديد. وقد تعاونت مع شركة ـ اي اند اتش ـ في العام الماضي من خلال مسلسل «آخر الشتا» مع المخرج فيصل العميري. واليوم تأتي التجربة الجديدة بصيغ ومضامين تحفر كل عناصر التجربة للانطلاق بعيدا بدعم ورؤية مخرج شاب طموح يسعى الى وضع بصمته في ذاكرة الحرفة الدرامية.
قصص متشابهة
ومن جانبه، قال كاتب العمل فيصل البلوشي: نحن نشاهد جميع دول العالم لديها شرائح بالدراما، خيال علمي، رعب وغيرها، أما نحن في الخليج فلدينا شريحة واحدة وهي الدراما الواقعية، ولهذا السبب فكل القصص متشابهة، فكنت أبحث عن منتج شجاع يفتح شرائح جديدة، فتعرفت على دشتي (بوعلي) وجلست معه نصف ساعة او اقل ونقلت له فكرة، ففوجئت بأنه يقول أرسلها لي، والعمل الأول كان به نوع من الإثارة، والعمل الثاني فلسفي، والآن نفتح شريحة جديدة، ونود لو ألا يخاف الكتّاب والمنتجون الباقون ويخوضون تجارب جديدة حتى لو كانت «رعب، خيال علمي»، أو «زومبي» حتى بالكويت، والجمهور تعود الآن على الأشياء المختلفة ولا يريد العودة الى ما هو سائد وإنني سعيد بأن تتكرر تجربة التعاون مع المخرج المنتج حسين دشتي وفريقه الرائع. وفي هذا العمل أقدم نصا دراميا خارج الأطر النمطية وهو ما يتطلب رؤية إخراجية إضافية، وكما يراهن علينا المخرج دشتي فنحن بدورنا نراهن عليه وندعمه.
فكرة جميلة
وقال الفنان المتميز حسن ابراهيم: مسلسل «ماذا لو؟» يمثل نافذة مشرعة على التجديد وهنا كل مفردات التحدي، فالكاتب فيصل عرض فكرة جميلة جدا، الاسم «ماذا لو؟» قضية قرار واختيار وفي المرحلة الأخيرة ماذا يمكن ان يحدث موضوع جميل اجتماعي، والشيء الذي أعجبني صراحة هو كوكبة الممثلين الذين يحلم بهم اي مخرج، أضيف عليهم علي كاكولي، وأضاف لهم منذر الرياحنة صفة جديدة، وإن شاء الله منذر يبدع وأتمنى له الدعم، لأن الكوكبة بصراحة ليست طبيعية، فهؤلاء متميزون، أنا أحبهم، وأتابعهم، انا لدي شغف، وهم كذلك لديهم هذا الشغف، أسيل، روان، كلهم ممثلون رائعون أشعر بلذة، وأريد أن أتفوق عليهم، فلا تقولون اني كبير السن، فأنا أتابع المسرح، أتابع التلفزيون، وأؤكد ان منذر أعطانا طابعا جديدا.
أما مدير التصوير الكبير فيكان جيليكيان، القادم من لبنان من اجل هذا العمل والمبدع في صورة سينمائية عالية الجودة، فقال: المخرج حسين دشتي، والمنتج عبدالله عبدالرضا، وكل الطاقم، أصبحوا محفورين في القلب، فهذه التجربة في الكويت، من أجمل التجارب ومن أحلى البلدان، ونجاح «ماذا لو؟» ليس مصادفة، او وليد اليوم، لأنه سبقه تحضير لسنة واثنين وثلاث، وعندما وافقنا على هذا العمل، كان لاقتناعنا بالفكرة وما فيها من غرابة وثقل.. بالتوفيق واشكر الجميع وكل المتابعين.
كما شارك في المؤتمر عدد آخر من النجوم والفنانين، منهم: ضاري عبدالرضا وعلى ششتري وعبدالعزيز الشمالي، بالاضافة الى الطفلين غرور صفر ومحمد بن حسين، كما حضر المؤتمر عدد بارز من الشخصيات تقدمهم د.بشار عبدالحسين عبدالرضا، وحسن السلمان، والمنتج عبدالله بوشهري، وحشد كبير من الصحافيين والإعلاميين والقنوات الفضائية.