Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن رشحها الفنان أحمد عيد
سيرين عبدالنور بطلة فيلم «رجل لكل النساء»
13 يناير 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ ندى مفرج سعيد
رشح الممثل المصري أحمد عيد الفنانة سيرين عبدالنور لمشاركته بطولة فيلمه الجديد «رجل لكل النساء» والذي سيبدأ تصويره قريبا ليكون جاهزا للعرض خلال موسم الصيف القادم. تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي، رجل لكل النساء من تأليف أحمد عيد واخراج ساندرا نشأت، يذكر ان آخر أعمال أحمد عيد كان فيلم «رامي الاعتصامي» والذي عرض بداية العام الماضي وحقق نجاحا محدودا.
سيرين التي أطلت على الجمهور المصري والعربي من نافذة واسعة جدا مع نجم كوميدي كبير له جمهور عريض في الوطن العربي هو محمد هنيدي، لكنها استطاعت بعد فترة ان تفتح أبوابا من خلال مشاركتها في عمل واحد مع النجم العالمي عمر الشريف، وهي ليست ممثلة فقط وانما فنانة تنظم لها المظاهرات أيضا، ويعرض عليها قيصر الغناء كاظم الساهر ان تشاركه في أحدث أعماله.
واليوم تعرض إحدى القنوات الفضائية فيلم «رمضان مبروك أبوالعلمين» وهو ما يراه البعض نجاحا جديدا لها بعد عرض الفيلم سينمائيا منذ عام وتقول سيرين عن الأمر: الحقيقة انني أشعر الآن بأن نجاحي في هذا الفيلم لايزال متواصلا منذ عرضه الأول وحتى الآن فلا يزال الناس ينادونني بنجلاء وجدي، ومازالوا يغنون أغاني الفيلم وصحيح كنت مشهورة في لبنان والوطن العربي كله لكني لم أكن مشهورة بهذه الدرجة التي شعرت بها عقب عرض الفيلم وهو ما يؤكد سعادتي جدا بهذا الفيلم.
سيرين التي تطل اليوم على جمهورها من خلال مسلسل «سارة» الذي يعتبر حديث الناس اليوم، تشهد الساحة أيضا حديثا من نوع آخر يتعلق بخلافها مع الموزع جان ماري رياشي. عن «سارة» الذي يعالج مشكلة اجتماعية تقول سيرين انها تجد ظلما في القانون بحق المرأة، فالقانون قد يحرمها من اولادها حتى بعدما تمنح حضانتهم في حال قررت الارتباط بشخص آخر». وتتابع: لقد حرصت منذ البداية من خلال المسلسلات التي قدمتها ان أحمل رسالة معينة من خلال أدواري، ففي «ابنتي» تناولنا موضوع تربية الأولاد بطريقة خاطئة، وفي «غريبة» كانت الرسالة ان وراء كل رجل عظيم امرأة، أما في «السجينة» فجسدنا صورة المرأة المظلومة التي تتعرض للاعتداء النفسي والضرب».
أضافت سيرين انهم حاولوا من خلال «سارة» ان يلقوا الضوء على أمور اجتماعية ومنها ضرورة وضع حزام الأمان والابتعاد عن التدخين في مشاهد العمل، كما تقول الكاتبة كلوديا مرشيليان انها سألت محامين واستفسرت عن بعض الحالات عند كتابتها النص ولذلك أتت القصة واقعية. وأشارت سيرين ان المسلسل يعرض على قناة TF1 الفرنسية مترجما باعتباره مسلسلا يسلط الضوء على مشكلة واقعية.
أما حول تنظيم بعض من أنصارها لمظاهرة أمام شركة «روتانا» في بيروت لتصوير كليب «العيون العسلية» لها وحول خلافاتها مع الشركة وتجاهلها لها وما يُقال انها ستغادرها فقالت سيرين: كان شيئا غريبا ولم أصدقه عندما قيل لي لكنني كنت أكثر الناس سعادة وأنا أرى بعضا من جمهوري يقف أمام «روتانا» ليطالبوا بمزيد من تصوير الكليبات لأغاني ألبومي الغنائي، والحقيقة انني قدمت أغنية واحدة ڤيديو كليب منذ أكثر من عام ولا أعرف السبب وراء ذلك، في حين ان هناك مطربات ومطربين في «روتانا» صوروا أكثر من أغنية في وقت قصير. وتابعت: أنا لا أريد ان اتهم أحدا ولكن الجمهور نفسه شعر بأن هناك شيئا ما تجاهي بسبب قلة إنتاجهم لكليباتي ولهذا نظموا المظاهرة، وهي لم تكن مظاهرة بالمعنى السياسي ولكنها كانت تعبيرا عن حبهم لي، وأنا سعيدة جدا بهم واعتبر حبهم وساما على صدري.
وحول مغادرتها روتانا قالت: لم يحدث أي كلام في هذه النقطة و«روتانا» شركة كبيرة وأنا ممتنة لانضمامي لها لكن هناك أشياء لن أتحدث عنها الآن قبل ان التقي بمسؤولي «روتانا».
أما عن المشكلة مع جان ماري رياشي، فقالت سيرين انه «ابن عيلة» وهي أيضا وعليها توضيح بعض النقاط التي أثارها، أضافت: «موقعي في المجتمع مهم جدا ولا يسمح لي بأن أغار من أحد، وهو طالبني بالمبلغ في حين ان المبلغ يجب ان يطالب به المنتج والمنفذ للعمل في الشركة».
وحول ما إذا كانت تنتظر مشاركة كاظم الساهر في «الدويتو» الغنائي الذي أعلن عنه أخيرا ثم الرحيل عن «روتانا» قالت: لا أدري ما علاقة العمل مع فنان كبير مثل كاظم الساهر بعلاقتي بشركة الإنتاج، فـ «الدويتو» سيتم قريبا إن شاء الله، وهو شرف كبير لي على أي حال، وأنا فخورة بالغناء مع واحد من سلاطين الغناء في العالم العربي وأتلهف لتنفيذ هذا العمل قريبا إن شاء الله.