عبدالحميد الخطيب
خلافا للإشاعات التي أطلقت الفترة القليلة الماضية، جاء حفل النجوم ديانا حداد ومحمد عساف وخالد بوصخر وبوعتيج، الذي أقيم مساء الخميس الماضي في فندق الميلنيوم بالسالمية تحت رعاية الشيخ دعيج الخليفة، ناجحا بكل المقاييس وعلى درجة عالية من التنظيم.
القائمون على الحفل كانوا كخلية نحل تعمل بجد واجتهاد ليخرج الحدث في افضل صورة ممكنة، وقد كان، فالقاعة اكتظت بنجوم الفن والإعلام ومشاهير «السوشيال ميديا» وبأعداد غفيرة من الجمهور الذين حضروا للاستمتاع بأمسية طربية شبابية، وتفاعلوا بشكل كبير مع الاغنيات التي قدمت، وظلوا في أماكنهم حتى آخر دقيقة من الحفل.
و«ولع» كل من ديانا وعساف وبوصخر وبوعتيج الأجواء الحماسية بأجمل أعمالهم المشهورة وأغنيات الزمن الجميل، واستهل الحفل الفنان بوعتيج، الذي قدمته المذيعة الجميلة ريهان الحسن بكلمات تظهر ثقافتها العالية، وشدا بـ «اون ون، ما تدري شصار، الزمن الاغبر» وغيرها، ليصعد المسرح بعده مباشرة الفنان خالد بوصخر، وقدم مجموعة منتقاة من الأغنيات منها «يا مينون»، و«بين العصر والمغرب» و«ملاك»، وشهدت وصلته تفاعلا من الحضور الذين شاركوه الغناء.
ولم يمض وقت طويل حتى ظهر محمد عساف، بعد أن قدمه المذيع صالح الراشد، وبدأ وصلته بأغنية «مكانك خالي»، وألحقها بـ «عاللومة» و«وينك يا درب المحبة» و«على الكوفية» و«يا طير الطاير» و«بنية»، واستغل عساف التفاعل الكبير معه فقدم كوكتيل من الاغنيات مثل «يا ريت في اخبيها، يا بنت السلطان، بحب الناس الرايقة، حاول تفتكرني»، وختم بأغنية «يا حلالي ويا مالي».
وكانت الوصلة الأخيرة للحفل مع ديانا حداد التي صعدت المسرح وهي تغني «ودي حكي»، وأتبعتها بأغنية «روحي معاه»، ومن ثم قدمت «لاقيتك» و«أمانيه» و«لا والله ماني ماني»، وبناء على طلبات الجمهور شدت بأغنية «الى هنا»، وأكملت ديانا وقدمت «صب القهوة» وأغنية العندليب عبدالحليم حافظ «جانا الهوى» وختمت الحفل بأغنية «وينهم أحباب قلبي».