خالد السويدان
تختلف العادات والتقاليد واللغات بين شعوب العالم كله لكنها تجتمع في لغة واحدة فقط.. هي لغة الموسيقى.. التي تعتبر لغة تجمع بين الجميع بشكل سليم جدا فرغم اختلاف الحضارات ونوعية الموسيقى في كل بلد إلا أن هناك سرا يجمعها وهو الموسيقى.. وإيمانا من المعهد البريطاني في الكويت وبمشاركة السفارة البريطانية والجامعة الأميركية ومن خلال مشروع التراث العربي والذي يجمع بين حضارات العالم في الموسيقى سيقام مساء اليوم في دار الاثار الإسلامية حفلا موسيقيا يجمع بين الفنون الشعبية الكويتية والبحرينية والسعودية والبريطانية.
«الأنباء» التقت مخرج هذا الحفل آندي ميلون من بريطانيا، والذي قال: أنا سعيد جدا بهذا التواجد الفني العالمي والذي يجمع بين شعوب العالم باختلاف ثقافاتهم في الموسيقى ووجدت أن الكويت لديها موروث فني كبير خاصة في الفنون البحرية الشعبية وإيمانا بأن الموسيقى لغة الشعوب سيقام هذا الحفل والذي يعبر عن دمج بين الموسيقى الكويتية والسعودية والبحرينية والبريطانية في مقطوعات موسيقية بشكل جميل ورائع.
أما الفنان براندي كيلين من بريطانيا والذي يعزف على آلة الساكسفون والكلارنيت فقال: جميل ان نتعرف على الفنون الشعبية في شتى بقاع العالم والتي وجدناها متشابهة في الروح والأداء باختلاف في الاداء الذي يتم بطريقة جميلة جدا وغريبة وأنا أعتبر أن الموسيقى هي لغة بحد ذاتها والكل يستمع إليها ويستمتع بها.
الفنان جيلز ليون من بريطانيا قال: الأمسية تعبر عن اندماج حقيقي للشعوب والمشاركة بحد ذاتها، شرف كبير لكل المشاركين وانا شخصيا مستمتع بمشاركة الفنان سام كوارتر والذي يعزف على آلة الجيتار أضاف: وجدنا أن روح التناغم بين المشاركين رائعة جدا وجميلة وحاولنا أن نخلق أجواء موسيقية في إبداع ولمسات فنية رائعة جدا .
أما الفنان بيتي فلور وهو عازف ايقاع يشعر بأن الكويت لديها موروث رائع بالموسيقى الشعبية بكل آلاتها والمشاركة مع مبدعين من الكويت وتمنى أن يحوز الحفل إعجاب الحضور وقال: سنقدم لهم الحفل الموسيقي على يومين متتاليين اليوم الأول في دار الاثار واليوم الثاني في الجامعة الأميركية.
ومن المملكة العربية السعودية وتحديدا من جدة يشارك في الحفل عازف القانون الفنان عبدالله بوحشران الذي قال: شيء جديد نقوم به ودمج رائع بالموسيقى العالمية والخليجية ونتمنى أن نقدم صورة جديدة تصل الى أذن المستمع ويشعر بروح التفاؤل من خلال ما نقدمه.
أما الفنان أحمد الغانم من البحرين والذي يعزف على آلة الفلوت فقال: أنا شخصيا قد سبق لي وشاركت في تجربة شبيهة من خلال منظمة ميلودي للحوار بين الحضارات ولكن هذه المرة وهذه التجربة بطعم خاص لأن معظم المشاركين من دول الخليج والباقي من بريطانيا ونحن في الخليج لدينا كنز مدفون بتراثنا الغنائي والموسيقي وسنحاول من خلال هذا الحفل أن ندعم فنوننا الخليجية وظهورها بصورة تليق بالمستوى المطلوب.
أما من الكويت فيشارك بها نخبة من الفنانين وعلى رأسهم الإيقاعي عبدالحميد فتحي الصقر وسامي الشويطي وعبدالله البولشي وحسين الخلف والذين يشاركون من خلال الفنون الشعبية البحرية في فن الصوت والبحري والسامري والخماري بكل أنواعه.
من ناحيته قال الفنان عبدالحميد الصقر: المشاركة أتت بترشيح من الموسيقار د.عامر جعفر والذي نكن له كل التقدير والاحترام لما يحمله هذا الإنسان من مسؤولية تجاه تطور الأغنية والموسيقى الكويتية وهو من قام بتكليفي شخصيا بأن أختار مجموعة من الشباب المبدعين والموهوبين في الفنون الشعبية بشتى أنواعها وايقاعاتها وبالفعل رشحت زملائي لهذا الحفل الذي نتمنى من الله ان يوفقنا به وهذه المشاركة إهداء للكويت.
أما الفنان سامي الشويطي وحسين الخلف وعبدالله البلوشي فأكدوا أن هذه المشاركة الأولى من نوعها التي تقام في الكويت بدمج لغات العالم الموسيقي وقالوا: الموسيقى هي لغة الشعوب وحاولنا من خلال هذه المشاركة أن نظهر بصورة جميلة تليق بمستوى الكويت بالإضافة إلى الصورة الراقية في التعامل مع الزملاء المشاركين سواء من دول الخليج أو من بريطانيا حيث حرصنا ايضا على أن نلتزم معهم بالوقت واحترامه بالاضافة إلى الابداع الموسيقي.