Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بجهود زملائه في اللجنة الإعلامية وأعرب عن سعادته بالنجاح الذي حققه المهرجان
العيلة: الصحافة الإسرائيلية طلبت تغطية " ليالي فبراير 2010 "
24 فبراير 2010
المصدر : الأنباء








نفتخر بوجود المخرج المبدع أحمد الدوغجي في تلفزيون «الوطن» ونأمل أن نكون أفضل في المهرجان المقبل
شـكلنا مكـاتــب إعلامية في غالبية الدول العربيةعبدالحميد الخطيب
لا شك في ان قصة نجاح تلفزيون «الوطن» في تنظيم مهرجان «ليالي فبراير» هذا العام لم تكن وليدة الصدفة انما هي بجهود نجوم عملوا بجد وصاغوا منظومة عمل في تحد واضح للذات من أجل اظهار الكويت بصورة حضارية مشرفة. فالمشاهد للصورة كاملة سيرى إصرارا من جميع العاملين في تلفزيون وجريدة الوطن على المضي قدما في درب التميز مثبتين انه باستطاعتهم تحمل المسؤولية والتخطيط السليم مهما كان حجم الحدث الذي ينظمونه، وفي هذا الإطار التقت «الأنباء» أحد أبرز الأسماء التي ساهمت في نجاح هذا العرس الفني وهو رئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان «ليالي فبراير» رئيس قسم فنون في الزميلة الوطن الزميل ياسر العيلة ليحدثنا عن المهرجان وأهم التحديات التي واجهتهم فيه وأهم السلبيات من وجهة نظره فإلى تفاصيل الحوار:
حدثنا عن الاستعدادات التي سبقت مهرجان «ليالي فبراير 2010».
السنة الماضية كان تلفزيون الوطن بالتعاون مع «روتانا» هما اللذين نظما المهرجان وكانت مهام اللجنة الإعلامية مقسمة بين الطرفين، أما هذا العام فمن الألف الى الياء المهام كانت على عاتق تلفزيون الوطن، فكان لابد أن نسعى الى الحفاظ على ما حققناه من نجاح لذلك عند تكليفي برئاسة اللجنة الإعلامية وضعت خطة عمل وآلية مع الزملاء الذين اخترتهم وقمنا بدراسة السلبيات التي وقع فيها المهرجان العام الماضي وكذلك السلبيات التي تقع فيها المهرجانات الأخرى وعملنا على ان نتلاشاها وبدأنا بإقامة مركز إعلامي قدمنا من خلاله خدمة خمس نجوم وذلك لتدليل الصحافيين داخل الكويت وخارجها حيث أمددناهم بمواد وصور لتصريحات النجوم المشاركين معنا وذلك مع مراعاة ان يكون الوقت كافيا لهم حتى يتسنى النشر بعيدا عن المفآجات.
وماذا بعد بدأ المهرجان؟
بعد كل حفل زودنا الصحافة بمادة إعلامية جاهزة وهي تغطية كاملة للحفل مع إمدادهم بمجموعة كبيرة من الصور المتميزة كما ركزنا على توفير صور الكواليس خصوصا ان مثل هذه الصور يحبها القارئ جدا، ومن جانب اخر اقمنا مؤتمرات صحافية في المطار عند وصول النجوم المشاركين في المهرجان وحرصنا على ان يعرف الصحافيون مواعيد الوصول قبلها بوقت كاف وكذلك سلمنا لهم هويات لدخول المطار دون عوائق وباشرناهم بمواعيد الفنانين وكنا نبلغهم إذا تأخر فنان أو الغى موعده. أما بخصوص المؤتمرات الصحافية فقد كنا نعطي الصحافة الحرية الكاملة للأسئلة فلم نفرض أي قيود على أحد.
لكن البعض انتقد الاجراءات الحازمة في هذه المؤتمرات؟
الأمر ليس بأيدينا نحن انما هو اجراءات تخضع للطيران المدني، والنقد الذي كتب غير مقنع أو هادف وليس في محله لأنه للأسف بعض الزملاء حولوا الموضوع الى صراعات شخصية وابتعدوا عن تمثيلهم لجريدتهم وحولوا الموضوع الى «شخصنة» ولكن بالمجمل نحن راضون عن أدائنا وحتى اثناء الحفلات كنا نوفر للزملاء تذاكر ومكانا مخصصا ونباشرهم أولا بأول.
كرئيس لجنة إعلامية في المهرجان ما التحدي الذي وضعته نصب عينيك؟
ان نقول للجميع اننا قادرون على تنظيم مهرجان كبير بهذا الحجم بكل أنشطته لأن مهرجان «ليالي فبراير» ليس حفلات غنائية فقط انما أمسيات شعرية ودينية وكلها تضم اسماء كبيرة وكان معنا 20 مطربا ومطربة وهذا أعلى عدد مشاركة للفنانين في تاريخ المهرجان وأيضا تكريم العملاق عبدالحسين عبدالرضا ووجود الفنانة الكبيرة وردة والتي جاءت الى الكويت بعد غياب طويل وهذا كله أيضـــا كان تحديا من أجـــــل اظهار الكويت بشكل حضاري واثبات انها قادرة عـــــلى تنظيم مهرجان بهذا الحجم وهذا الكم من النجوم.
كنتم مهتمين بنقل المهرجان الى العالم العربي؟
(مقاطعا) أكيد لأننا لا ننقل الصورة للكويت فقط وانما لكل العرب لذلك شكلنا مكاتب إعلامية في لبنان ومصر ودبي بالاضافة الى شبكة مراسلينا المنتشرين في الوطن العربي، وصدقني، اخبار المهرجان وصلت الى السودان واليمن وسلطنة عمان وهناك اتصالات كثيرة جاءتني بهذا الشأن وكذلك من المغرب العربي ولا أخفيك سرا، مكتب القاهرة ابلغني ان هناك جرائد اسرائيلية طلبت ان نمدهم بصور وأخبار عن المهرجان وان دل ذلك على شيء فإنما يدل على نجاحنا كلجنة إعلامية في تحقيق هدفنا وهو ان نصل الى هؤلاء الناس ونأمل في القادم ان نكون أفضل.
كيف ترى مستوى الحفلات هذا العام مقارنة بالعام الماضي؟
لقد تميزنا العام الماضي بوجود أسماء كانت غائبة عن الجمهور الكويتي منذ فترة ومنهم عبدالمجيد عبدالله وراشد الماجد ونوال الكويتية وغيرهم، أما هذا العام فقد ارتأينا ضرورة التغيير من خلال احضار اسماء جديدة وبعض الاسماء التي كانت غائبة عن المهرجان في الأعوام السابقة ولها جمهورها مثل فرقة ميامي ومحمد حماقي وميريام فارس، ولا ننكر ان وجود فنانة بحجم وقيمة وردة الجزائرية في حد ذاته إثراء للمهرجان بالاضافة للفنانين الاخرين بجانب نجوم مستمرين معنا من العام الماضي مثل عبدالله الرويشد ونبيل شعيل وشيرين عبدالوهاب وحسين الجسمي وأبوبكر سالم وفي النهاية اعتقد التشكيلة كانت متميزة هذا العام.
كيف ترى نقل تلفزيون الوطن للحفلات؟
كتلفزيون وجريدة الوطن نفتخر بأن يكون معنا مخرج مبدع ومتميز مثل احمد الدوغجي فشهادتي فيه مجروحة وإذا لاحظت فستجد اننا طوال فترة المهرجان لم نكتب عنه أي شيء وذلك حتى لا يقال اننا نجامل فريق عمل «الوطن» لذلك حرصت على ان ما يكتب عن الدوغجي في الجريدة لابد ان يكون بعد انتهاء الحفلات وسماع الإشادة من الجميع ونفس الكلام عن مذيعات الوطن ولا ننكر ان الدوغجي استخدم «افيكتات» جديدة انعكست على الصورة وقد ساعده في ذلك جمال المسرح وروعة تصميمه فتحية للدوغجي والفريق المعاون معه المخرج علي حسن والبرديوسر مناف العوضي ومجموعة كبيرة لا اريد ان اغفل احدا منهم.
وماذا عن برنامج «انفينتي»؟
لقد اجتمعنا قبل المهرجان مع مدير عام تلفزيون الوطن احمد الدوغجي ونائب رئيس التلفزيون الشيخ ناصر المبارك واتفقنا على برنامج «انفينتي» ورأست فريق الإعداد ومعي مجموعة من المعدين هم: احمد خورشيد، ذكريا دشتي، علي سلطان، نواف القريني، فهد الكندري، عبدالله الطراروة، وناصر العرفج، بيبي الخضر حيث قمت بتقسيم مهام العمل وكان لكل منا دور محدد، وقد استضفنا نجوما مثل النجم طارق العلي وشهاب حاجية وهند البلوشي وكل نجوم الحفلات وهنا أشيد بمقدمات البرنامج وهن ناديا صقر التي كانت تقدم الخميس والجمعة وايمان نجم من الاحد الى الاربعاء ومقدمات المسرح ايمان نجم وحصة اللوغاني وفاطمة بوحمد اللاتي تميزن في أدائهن، وكذلك مخرجو استديو «انفينتي» سليمان الخراز ونانسي جمال الدين والبرديوسر مشهور سرحان وفريق من الفنيين المتميزين وغازي العنزي فدوره كان مهما.
المسرح كان متميزا ومختلفا عن العام السابق حدثنا عنه؟
السنة الماضية كان مسرح «ليالي فبراير» هو الحدث الأبرز وكان نقلة نوعية كبيرة للجمهور والمشاهدين ولفت نظر الناس واشاد به الجميع مما وضعنا امام تحد اكبر وهو ما الذي سنقدمه هذا العام ولكن جاء المبدع ضياء شحادة مع مجموعة «الرئيسي» الذين نعتبرهم فعلا شركاء نجاح حيث بدأ شحادة تصميم المسرح الجديد منذ نهاية المهرجان الماضي وقدم اكثر من تصميم حتى استقر القائمون على المهرجان على الشكل الذي شاهدناه وكان الافيه هذا العام هو اللعب على السقف فقد قدم شحادة لوحات فنية رائعة ومنها صور حكام الكويت التي صاحبت كل الاغاني الوطنية في المهرجان كذلك الجرافيك والاضاءات التي كانت متماشية مع الاغنيات التي يقدمها المطربون.
اختصر لي هذا النجاح في كلمة؟
هو تحد واثبات للذات واعتقد أننا كنا على قدر المسؤولية وصدقني لقد بذلنا مجهودا كبيرا وكله في سبيل هذا النجاح وبصفة شخصية أسرتي لم أرهم غير دقائق معدودة طوال فترة المهرجان وبالصدفة فحياتنا كلها كانت في الجريدة والتلفزيون والمسرح.
كلمة اخيرة؟
اشكر «الأنباء» على هذا اللقاء وكل الزملاء الذين ساعدونا وكانوا شركاء نجاح معنا واشكر كل زملائي في اللجنة الاعلامية الذين تعبوا ووصلوا الليل بالنهار واخص منهم تحديدا احمد الخليفي ومحمد عاطف ومصوري جريدة «الوطن» واشيد بالزملاء يحيى عبدالرحيم وغادة عبدالمنعم وفيصل العلي وعبدالله الطراروة على مجهودهم الواضح وبما اني رئيس اعداد برنامج «انفينتي» اشكر كل الزملاء المعدين والمخرجين والبرديوسر والحمد لله اننا حققنا النجاح الذي كنا نصبو اليه.واقرأ ايضاً:مونيا تتحدث باسم «الفنانين الكويتيين» في «نادي السينما».. «مين مونيا دي؟!»كواليس«حيتان» باسم في رمضان المقبل«ألو فبراير» يحقق أكبر نسبة متابعة من المستمعين خلال الأسابيع الماضيةالبلوشي: التليفزيون العماني يصوّر «عروض» فرقه المسرحيةمي كساب تغني بأمر من «الباشا»