دمشق ـ هدى العبود
أكد الكاتب سامر محمد إسماعيل لـ«الأنباء» انه اتبع توثيق الأحداث لفيلم «لآخر العمر» من خلال أحداث جرت مع فريق إعلامي، جاء ذلك من خلال الكاميرا التي لا تعرف الكذب أو الرياء لأنها كانت متلازمة مع بندقية الجندي السوري.
وأكد اسماعيل ان الكاميرا قدمت لنا حقيقة اختطاف الفريق الإعلامي بتفاصيلها.
واضاف: من هنا كانت مقاربتي مع خلال سيناريو روائي طويل للوصول إلى تحفة فنية، وأتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم حقيقة مرة عشناها على مدى عشر سنوات تطوي ذيولها، لنبدأ بالعام الحادي عشر من حرب أخذت أحلامنا ودمرت بلادنا، لذلك وثقت بالعين المجردة تضحيات وبطولات هذا الجندي لأنه لولا تضحياته لأصبحنا جميعنا دون وطن وعلينا ألا نغفل حقيقة التواجد الإعلامي على جبهات القتال الملتهبة.
يذكر ان عددا من الفنانين شاركوا لتجسيد شخصيات الفيلم من أبرزهم القديرة رنى شميس، بدور الإعلامية بارا التي خطفت بظروف صعبة وتعرضت لتعذيب جسدي ونفسي، والفنان وائل رمضان وعارف الطويل وترف التقي وباسل حيدر الذي سيقوم بدور قائد مجموعة إرهابية يدعى أنس، والذي يقوم بخطف وتعذيب الصحافية، والفنان يامن شقير يجسد شخصية غسان الجندي الذي استبسل في الدفاع عن الفريق الإعلامي، أما الفنان محمد قصاب فيلعب دور فادي الجندي الشهم الذي لديه هواية كتابة الشعر.