دمشق - هدى العبود
شنّ الفنان السوري بشار إسماعيل هجوما على المخرجين السوريين في الوقت الحالي وقال: سورية بالنسبة لي بلدي وهي روحي التي وهبتني الحياة، لكني ببلدي أنا فنان سابق، عزا ذلك إلى انه لم يفسح له المجال بالعمل خلال 17 عاما إلا من خلال عملين فقط. وأضاف: في بداية التسعينيات من القرن الماضي كان هناك مخرجون لا يشترون ويبحثون عن الفنان الجيد شباك تذاكر لكن فجأة اختلفت معايير انتقاء الفنان وأصبح ينتقى بشكل مختلف؟ أقولها صراحة: (أنا ومجموعة من الفنانين طلعنا برا من الحياة الفنية منذ 17 عاما) ومن يشاهد قناة لنا الفنية يشاهد ان هناك شلة من الفنانين بكل الأعمال الفنية التي تعرض ولو حذفت شارة العمل فإن المشاهد لا يستطيع ان يميز عمل فني من آخر وإذا أردنا ان نقف على حقيقة ما يجري علينا ان نعلم ما يجري في مؤسسة السينما والدراما هناك الخبر اليقين ولن أفصح أكثر باختصار «بلا فضايح»!
وتابع إسماعيل: أعلن اليوم من خلال كافة وسائل الإعلام «أنني أشكر دولة الإمارات العربية المتحدة التي فتحت أبوابها للمبدعين بكل المجالات العلمية والثقافية والفنية والاقتصادية واستقبلتني وأصبحت فنانا يعمل، فأنا اليوم لدي عمل فني بعنوان السنونو مع الفنان ياسر العظمة وفيلم سينمائي وعملان دراميان آخران وعدة عروض أخرى لم أوقعها بعد» كما أنني استقبلت بمطار دبي بكل احترام وتوج هذا الاستقبال والاحترام بمنحي الإقامة الذهبية علما أنني منذ خمسة عشر عاما لم أزر مدينة دبي حقيقة فوجئت بما شاهدته من حفاوة قيادتها وأقولها صراحة ما شاهدته بدبي مدينة فاضلة لا ينقصها شيئ على الإطلاق توجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بوزارة أسماها وزارة السعادة هذه هي المدينة الفاضلة التي تحدث عنها الفيلسوف أفلاطون.
وبخصوص ما يتردد عن تخليه عن جوازه السوري وجنسيته أجاب إسماعيل: «أنا لا أتخلى عن سوريتي، إلا على قطع رأسي.. سورية وطني وحبيبتي» مع الأسف هناك من يفكر بأن الإقامة الذهبية، أو الجنسية قدمت لإفراغ سورية من مبدعيها هذا كلام غير صحيح؟ ببساطة الوطن ليس البقعة الجغرافية؟ الوطن هو المواطن، البلد يبنى من قبل حكامه الذين نذروا أنفسم لخدمة شعبهم وما أسعى إليه ان أعيش واعمل بمجالي الفني وبكرامة وأستشهد بما قاله (الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه): «ليس لبلد أحق عليك من بلد، وقال تغرب عن الأوطان في طلب العلا» عندما يجوع الإنسان عليه ان يبحث عن لقمة عيشه.
وتابع: النفاق سبب بلاء البلاد «أنا من رحم سورية، أنا لست ابن سلطة أنا ابن شعب يعني إنني أخاف على تراب هذا الوطن المقدس عندما أتحدث بمنتهى الجرأة معناها. (أنا بحب بلدي ولكنني عندما أشاهد هذا الانقسام البشع من الطرف الآخر أخجل ان أقول أنا سوري) أنا لن أخون بلدي حتى بنيتي أو بيني وبين نفسي، هذا شيء معيب؟