Note: English translation is not 100% accurate
«ستار أكاديمي» في عيون الصحف السعودية
4 فبراير 2008
المصدر : الانباء
بيروت - ندى سعيد
على الرغم من استمرار الحظر الرسمي السعودي على التصويت من داخل المملكة لبرنامج «ستار اكاديمي» وعلى الرغم من ان الجهات الرسمية تسعى لسحب الحماس من الشارع وتحويل المشاهدة الكبيرة للعمل الى رفض، فإن الموسم الخامس من «ستار اكاديمي» استمر في شد شريحة كبيرة من الجمهور السعودي.
فالانطلاقة المميزة لهذا العام خطفت الاضواء ايضا عن البرامج التي تحصد نسبة مشاهدة كبيرة في المملكة بدليل ان مجلة «الجرس» في عددها الصادر بتاريخ 1 فبراير الجاري وفي تغطية لها لبرنامج «العراب» الذي يقدمه نيشان حول حلقة استضافة الفنان راغب علامة، طالبت المجلة ادارة محطة الـ mbc بتغيير توقيت عرض «العراب وقالت: نطالب ادارة mbc بتغيير توقيت عرض برنامج العراب خصوصا انه يتزامن مع عرض برنامج «ستار اكاديمي» ومن حق نيشان ان يكون له يوم خاص يتابعه فيه الآلاف، فمن الخليج اربعة مشتركين، سعوديان وكويتيان فالمملكة لها هذا العام مشتركان هما بدر منصور (23 سنة) وعبدالله الدوسري (18 سنة).
وقد رصدت الصحف السعودية انطلاقة البرنامج ونبضه في الشارع السعودي، فأشارت صحيفة «الحياة» الى ان الامتحانات المدرسية لم تمنع السعوديين متابعة «ستار اكاديمي 5» وقد وصفت انطلاقته بالعودة القوية للبرنامج الاكثر شعبية.
فانطلاق البرنامج تزامن مع اختبارات نهاية الفصل الدراسي الاول في السعودية، بيد ان ذلك لم يمنع بعض التلاميذ متابعة طلاب «ستار اكاديمي 5» وان كانت متابعة بـ «نصف عين» على حد ما نقلت «الحياة».
أما صحيفة «الشرق الاوسط» فنقلت وقائع البرايم الاول بتجرد من دون ان تحجب اخبار البرنامج الذي يحظى بمشاهدة واسعة في المملكة.
لا شك في ان اي برنامج يتطلع الى الجمهور الخليجي ويعول عليه في عملية التصويت التي تشكل المغذى الاساسي لأرباح البرنامج، من هنا كلما طالت اقامة اهل الخليج في البرنامج أداروا ربحا اكبر على البرنامج. انطلاقا من هنا، جاءت اختيارات الاسبوع الاول لتستبعد طلاب الخليج. والمشتركون فهموا اللعبة التي صارت ابعادها اكثر وضوحا، فالكويتي خالد ارتدى يوم التسميات قميصا منقوشا عليه علم بلاده من الامام، واسمها «الكويت» من الخلف، ذلك ان التسميات لا تقتصر على الموهبة.
انطلق «ستار اكاديمي» بموسم خامس ولم يفقد بريق النجومية والمتابعة في الخليج «المصوت» الاكبر عبر رسائل الـ sms والانترنت، الخليج الذي تتهافت المحطات لإرضائه، حيث تطرح عدة تساؤلات في لعبة التصويت وما الذي يحمل الخليجيين على التصويت وما يثير انتباههم وما الذي يشغلهم في السابق واليوم. وهل لحوض السباحة الذي استحدث هذا العام دور مهم في التصويت؟ وهل للانتماء والجنسية والموهبة دور ما؟