Note: English translation is not 100% accurate
هكذا حوّل «تويتر» الفنانين إلى مراهقين
3 ابريل 2012
المصدر : الأنباء


يبدو واضحا أن علاقة الفنانين العرب بـ «تويتر» لم تبلغ مستوى النضج، وقد أظهروا أنهم حديثو عهد بهذا الأمر، ولم يوظفوا هذه الخدمة الالكترونية لصالحهم، حيث تحول النجم الذي كان ينظر اليه على أنه صعب المنال، بحسب موقع «أنا زهرة»، إلى مراهق متفرغ فقط للتغريد، أغراه الموقع الاجتماعي وأصبح بالإمكان معرفة تفاصيل حياة الفنان وخصوصياته، وهو الذي كان يحرص دوما على إبعادها عن الصحافة أو كان يقيم الدنيا ولا يقعدها إذا تطرق أحد لحياته.
وتعتبر إليسا من الفنانات العربيات الأول اللواتي لجأن إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأت بإطلاق تغريداتها التي يصفها البعض بالسطحية كونها تركز كثيرا على إعلام متابعيها بأنها تشرب الشاي الأخضر يوميا، أو أنها تتحضر لجلسة مساج، حتى أنها لقبت بـ«ملكة الشاي الأخضر». وانهالت الانتقادات على إليسا التي لم تذكر أي شيء يتعلق بها كفنانة منذ أن بدأت التغريد، ولم تحك مثلا أنها تحضر لألبومها أو أنها التقت ملحنا أو شاعرا أو أنها تواظب على دروس «الفوكاليز».
ويبدو أن هذه الانتقادات وصلت اليها، فبدأت منذ فترة قصيرة تقول لمتابعيها إنها تخضع لتمارين صوت مع مدربة تدعى ليزلي، لكن الشاي الأخضر لم يغب عن تغريداتها، كتبت أنها تحتسي الشاي الأخضر في انتظار وصول ليزلي، كما ذكرت أنها تحضر لألبومها المنتظر.
أما أحلام التي دخلت عالم التغريد متأخرة مع انطلاق «آراب أيدول»، فقد شغلها هذا الموقع كثيرا، وسلب عقلها، وباتت لا تفارق حسابها حتى أثناء بث البرنامج الذي كانت تشارك فيه كعضوة في لجنة التحكيم، وكانت تنشغل عن أداء المتسابقين بالرد على المغردين. وكذلك الأمر بالنسبة إلى راغب علامة، وقد تعرضا للنقد لأنه بدلا من التركيز على أداء المتسابقين، كانا ينشغلان بكتابة تغريداتهما على «تويتر». ووسط هذا، تعتبر نجوى كرم، ونانسي عجرم، ونوال الزغبي، وكارول سماحة أقل الفنانات تعرضا للانتقاد، حيث مازالت تغريداتهما عبر «تويتر» ضمن المقبول، ولم يصلن إلى ما بلغته أحلام وهيفاء واليسا.