Note: English translation is not 100% accurate
فنانات بمواكب أمنية
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

الاسبوع الماضي، بدا لافتا إحياء عدد من المغنيات اللبنانيات حفلاتهن تحت حراسة مشددة ومواكبات أمنية، ما يعطي انطباعا بأنهن قد يتعرضن لمحاولات اغتيال أو اعتداد أو أن خطرا يحدق بهن. وتأتي على رأسهن اليسا التي شاركت في احتفالات الاستقلال في الجزائر، حيث استقبلت في المطار تحت حراسة أمنية مشددة بسبب خروج دعوات تطالب بمنع دخولها بلد المليون شهيد.
وشنت عليها حملات عنيفة بسبب المبلغ الضخم الذي تقاضته وسط تعزيزات أمنية مكثفة بلغت قرابة 500 شرطي، توزع أفرادها حول «ملعب العقيد شابو» وفي داخله كما وضعت تعزيزات أمنية كبيرة حول الفندق الذي أقامت فيه اليسا.
أيضا وخلال الاسبوع الماضي، شاركت المغنية مادلين مطر في احتفالات الصحافة العراقية بعدما تلقت دعوة للغناء في بغداد. ورافق وصول مادلين الى مكان الحفل موكب رئاسي خصص لها بغية حمايتها، فيما شنت حملة على الاحتفال من قبل زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر الذي اعتبر أن «أهل الفسق والفجور» شاركوا فيه.
بينما شنت صحافية عراقية هجوما لاذعا على مادلين في مقال جاء فيه:
برعاية رئيس الوزراء العراقي وأمين عام حزب «الدعوة» الاسلامي نوري المالكي الملقب بمختار العصر، أزاحت المطربة اللبنانية مادلين مطر الستار عن النصف العلوي من فستانها، لتعلن من خلال لحمها الابيض عن افتتاح حفلة نقابة الصحافيين العراقيين بعيد الصحافة الثالث والاربعين بعد المائة.
صدر المطربة المحبوبة وصورها التي نشرت على نطاق واسع في الصحف العراقية والفيسبوك أثارا زوبعة إعلامية قد تطيح برؤوس إعلامية مهمة وبمقاولي الحفلات بعدما وصف السيد مقتدى الصدر الحفلة بالماجنة والمعيبة، ويجب محاسبة المسؤولي عنها.
ميريام فارس هي الاخرى وضعت تحت الحراسة الأمنية المشددة في الجزائر، حيث ستحيي حفلين هناك. فقد قرر المنظمون فرض إجراءات أمنية مشددة عبر تجنيد حوالي 150 شخصا من أفراد الأمن والحراسة والشرطة لتأمين حفلة ميريام، بينما خرجت دعوات كثيرة تدعو الى عدم استقبال النجمة اللبنانية.
وإذا كانت حفلات اليسا ومادلين مطر وميريام فارس قوبلت بالهجوم والانتقاد، إلا أن الامر مختلف مع المغنية هيفاء وهبي التي وجهت لها دعوة من بلدية أنقرة ووزارتي السياحة والثقافة، لزيارة المدينة والمشاركة كأول فنانة عربية في مهرجاناتها التي تعتبر الأهم والأضخم في تركيا والعالم.
وسافرت صاحبة «رجب» الى هناك على متن طائرة خاصة واستقبلها وفد رسمي من قبل البلدية والوزارتين المعنيتين وبمرافقة موكب بوليسي تركي كان معها في كل تنقلاتها.
ويبدو أن استعانة المغنيات بمواكب أمنية ستصبح ظاهرة فنية بعد ظاهرة الـ «بودي غارد» كنوع من «البرستيج» وإعطاء أهمية للحفلة أو للفنانة.