Note: English translation is not 100% accurate
عمل لا ينسى
نور الشريف: «لن أعيش فى جلباب أبى» أحب أعمالي إلى قلبي
1 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
القاهرة - حمزة أحمد
«بصراحة شديدة لا يمكن ان انسى ابدا النجاح الذي حققه مسلسل «لن أعيش فى جلباب أبي» ولا النجاح الذي صادفه هذا العمل في كل الدول العربية واعتبره من اعمالي العظيمة التي تركت اثرا طيبا جدا لدى نفوس الجماهير واثارت قصته في الكفاح ردود فعل طيبة على كل المستويات».
هكذا بدأ النجم الكبير نور الشريف حديثه معنا عن العمل الذي لا ينساه والاصداء التي حققها، مشيرا الى ان قصة هذا المسلسل جاءت باتصال مع الكاتب الكبير مصطفى محرم الذي افصحت له عن رغبتي في تقديم دراما اجتماعية تؤثر في كل الناس وتخرجني فنيا من اسر الشخصيات الدينية التي قدمتها بعدما قدمت في السنوات الثلاث التي سبقته اعمالا دينية عظيمة حققت نجاحا كاسحا، وكنت اعتقد انني لن استطيع ان ألون في ادواري الفنية بعدها، فقد كنت آنذاك أعيش حالة من النجاح الجميل مع الاصداء التي حققها كل من مسلسل هارون الرشيد، وبعده مسلسل آخر الخلفاء عمر بن عبد العزيز، الى ان كتبت المعالجة الفنية لمسلسل «لن أعيش فى جلباب أبي» عن احدى القصص الرائعة للكاتب الكبير احسان عبد القدوس فطرت بها فرحا وقد ظهر في عام 1995 من اخراج الاستاذ الراحل احمد توفيق وهو مسلسل اجتماعي مصري كان له انتشار واسع في كل الدول العربية، بطولتي مع كل من الفنانة الجميلة عبلة كامل ومجموعة متميزة جدا من النجوم الكبار والشباب منهم المرحوم عبد الرحمن ابو زهرة في دور الحاج ابراهيم سردينة.
وحول قصة المسلسل وسبب اعجابه به قال النجم نور الشريف: انه مسلسل مصري خالص وقصة مصرية بطعم الحارة تدور أحداثه حول قصة الصعود من القاع إلى القمة، فيبدأ عبد الغفور البرعي حياته العملية من وكالة الحاج إبراهيم سردينة أحد كبار التجار بوكالة البلح، ويتمكن باجتهاده وأمانته من الفوز بثقة الحاج سردينة، ولكنه في الوقت نفسه أثار ضده أحقاد مرسي كبير العمال الذي سعى لإفساد العلاقة بين عبد الغفور ومحفوظ الابن الوحيد للحاج سردينة الذي تعمد إذلاله وإهانته.
بعد ذلك يرتبط بفاطمة بائعة الكشري التي تبادله الإعجاب وتحاول مساعدته في مشواره الصعب، وتمر الأيام ويزداد عبد الغفور خبرة في عمله ويتمكن بمساعدة الحاج إبراهيم سردينة من سبر أغوار المهنة.
وبالتدريج يتمكن عبد الغفور من الاستقلال عن الحاج سردينة وإدارة عمل خاص به، ويتخذ من سيد الأخ الوحيد لفاطمة وفهيم أفندي مساعدين له، ويتزوج من فاطمة وينجب ولده عبد الوهاب محمد رياض، وأربع فتيات هن «سنية، وبهيرة، ونفيسة منال سلامة، ونظيرة حنان ترك»، وبمهارته وذكائه يتمكن عبد الغفور من حجز مكانه وسط عالم التجار في الوكالة، ليصبح أحد أكبر رجال الأعمال في مصر وأحد أكبر تجار الخردة.
قصة كفاح مصرية لرجل بسيط وهو ما اعجب الناس واذكر انه نتيجة الصدى الواسع للعمل فإن كثيرين من الجمهور في الشارع كانوا ينادون علي ويرحبون بي باسم الحاج عبد الغفور البرعي ما يدل على مدى اندماج الناس مع العمل.
اما تصوير العمل فقد كان سلسا للغاية وانتهينا منه قبل رمضان وتابعت ردود افعال الناس على العمل، والنجاح الذى حققه مسلسل عبد الغفور البرعي لم يصادفه الا نجاح عمل آخر لي بعدها بخمس سنوات هو عائلة الحاج متولي وقد حقق نجاحا ساحقا هو الآخر، ومن حسن الحظ فان هذين العملين يعرضان على الناس ويحققان نسبة مشاهدة عالية جدا وكأنهما عملان جديدان.
ومن فضل الله اننى قدمت نحو 25 مسلسلا تنوعت قضاياها بشكل مذهل ما بين مسلسلات دينية مثل هارون الرشيد وعمر بن عبد العزيز ورجل الاقدار عمرو بن العاص واخرى اجتماعية مثل الرحايا وخلف الله والعطار والسبع بنات وعرفة البحر وغيرها وكلها والحمد لله صادفت النجاح الكبير لكن مع ذلك يبقى مسلسل «لن أعيش فى جلباب أبي» ومن امتع أعمالي وأقربهم الى قلبي بسبب لمسة الصدق العالية جدا فيه، كما ان شهر رمضان الكريم يمثل بالنسبة لي شهرا عظيما بعشرات الذكريات الجميلة سواء وانا صغير او حتى بعدما اصبحت نجما مشهورا.