Note: English translation is not 100% accurate
كيف علّقت ليلى علوي على طلاقها من زوجها منصور الجمال؟
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء - sayidaty
لا حديث في الوسط الفني حالياً سوى خبر انفصال "قطة الشاشة" ليلى علوي من رجل الأعمال المصري منصور الجمال، خاصة وأن هذه العلاقة توقع الكثيرون انتهاءها مبكراً نظراً لأن الزيجات التي جمعت بين أهل الفن ورجال الأعمال انتهت إلى الطلاق. إلا أن الطرفين خالفا هذه التوقعات. وظلت علاقة الزواج قائمة بينهما مستقرة وسعيدة لمدة 8 سنوات تقريباً.وكلما انتشرت شائعات تؤكد انفصالهما كان ظهورهما في مناسبة عامة هو لسان حال الزوجين لتكذيب تلك الشائعة، هذه المرة اختلف الأمر جملة وتفصيلاً وعلى غير ما هو معهود لدى أهل الفن من صمت رهيب في هذه المواقف، كانت النجمة ليلى علوي أكثر شجاعة عندما أعلنت خبر انفصالها، ولأن الشائعة باتت حقيقة، فقد عجزت هذه المرة عن تكذيبها في حين اختفى رجل الأعمال منصور الجمال من معظم المناسبات العامة والخاصة التي حضرتها بمفردها أو برفقة ابنها بالتبني خالد.وكانت آخرها افتتاح مشروع "نوافذ" السينمائي بأسوان، وقبلها الحفل الذي نظمته شبكة تلفزيون الحياة منذ أسابيع قليلة بمناسبة توقيع بروتوكول التعاون مع وكالة "برومو ميديا".ليلى رفضت بحسب موقع سيدتي الحديث عن الأسباب الحقيقية وراء طلاقها من زوجها، رجل الأعمال منصور الجمال، واكتفت بقول هذا يخصها وحدها .مشيرة إلى أن الخلافات والعلاقات الزوجية ليست موضوعاً للنشر، وأنها تكنّ كل التقدير والاحترام لطليقها رجل الأعمال منصور الجمال.وأضافت إلى أنها اتفقت مع طليقها، على التحول لأصدقاء بعد الانفصال.أما رجل الأعمال الشهير منصور الجمال فهو في العادة نادر الحديث مع الإعلام رغم أنه شخصية مرموقة في المجتمع لما له من استثمارات وتعاقدات في أنحاء العالم ، وأن حديثه لا يتعدى مناسبات التعاقدات المالية والاستشارية.
آخر لقاء بين الزوجينكانت آخر لقاءات الزوجين بحسب مصادر صحفية عقب وفاة الفنانة فاتن حمامة في يناير 2015، حيث وجّها «ليلى ومنصور» دعوة إلى عمر الشريف، عن طريق صديقه وزير الآثار السابق زاهي حواس، لتناول الغداء في محاولة منهما لإخراجه من حالة الحزن والاكتئاب التي يعيشها منذ وفاة فاتن، وذكر التقرير أن الشريف لبى الدعوة وتناول معهما الغداء في أحد فنادق القاهرة المطلة على النيل.الجدير بالذكر أن بداية معرفة ليلى علوي برجل الأعمال منصور الجمال خلال تواجدها ببلجيكا أثناء عضويتها بلجنة تحكيم مهرجان مونس البلجيكي، وقد التقته خلال دعوة عشاء بمنزل السفير المصري آنذاك سليمان عواد في احتفالية بالسفارة عام 2003.ومنذ ذلك اللقاء بدأت العلاقة تتوطد إلى أن تزوجا منذ ثماني سنوات وتحديداً 2007 ، وكانت ليلى تتنقل بين منزلها في ضاحية مصر الجديدة وفيلا منصور بالساحل الشمالي.وكان الزواج أقرب للمثالية جداً لما فيه من استقرار.ومرت السنوات السعيدة دون أية خلافات تثار لكون ليلى علوي من الفنانات المتميزات فناً وخلقاً ولكون زوجها ينتمي لعائلة تجارية عريقة إضافة لعلاقة النسب مع الرئيس الأسبق حسني مبارك لكون الجمال عم زوجة جمال مبارك، وبهدوء ليلى المعهود تمّ الطلاق وعادت ليلى إلى منزل والدتها برفقة ابنها بالتبني خالد.