Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه يحترم نفسه ويحترم الفن ولم يساوم يوماً
سمير صفير: اشتقت إلى الفن.. ولم أتجنّ على أحد
2 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء

عملت بنفسي وكنت أدير الدفة بمفردي وقد شاركت في صنع نجاح الكثيرينبيروت ـ بولين فاضل
لا يتردد الملحن سمير صفير في الاعتراف بأنه يمر اليوم بحالة جفاف فني، وأنه حزين ومتوتر وشارد في الأفكار، ولا يدري من أين يبدأ من جديد، وكيف يجهز نفسه ليعود ويبدع ألحانا؟. أن يلحن اليوم ما ليس له صلة بالحب والغرام يبدو مستحيلا في خضم اللااستقرار الذي يعيشه لبنان. أقصى ما يمكن أن ينتجه أغنيات من نوع «الناس أجناس» و«رمز اللبناني».
وصنف سمير صفير، في حديث عبر إذاعة «صوت لبنان» ضمن برنامج «متل الحلم»، تحركاته الأخيرة على الأرض ومشاركته في التظاهرات في بيروت بأنها غير سياسية وإنما هي نوع من التعاطي في الشأن العام، لاسيما أنه مقتنع بأن اللبنانيين يجب أن يتوحدوا ويتكاتفوا لتبدأ مرحلة التغيير، يقول: «كان يجب أن يتحرك اللبناني منذ زمن وما كان يجب أن ينتظر حتى تجتاحه النفايات لكي يتحرك، ما يحصل اليوم هو خطوة في مشوار الألف ميل التغييري».
وسئل الملحن سمير صفير في الفن عن السجال الدائر بين الفنانة نجوى كرم والفنان معين شريف، فقال إنه سمع بما حصل حين قرأ الرد القاسي لنجوى كرم عبر «تويتر»، وأخذ يبحث عما قاله معين في بداية السجال فوجد أنه أعطى رأيه في أغنية لا أكثر ولا أقل، وأضاف سمير: «بدا تروح نجوى كرم وتجي مية مرة عالحياة حتى تمتلك ربع موهبة معين شريف». وعما إذا كان معين شريف قد تعرض لنجوى كرم بالتجريح حين اعتبر أن أغنية «بوسة قبل النوم» لا تليق بسنها، أجاب: «هي جرحت نفسها بنفسها، ما حدا جرحها».
وأكد صفير أنه ربما قسا في إبداء آرائه ببعض الفنانين لكنه لم يتجن أو يعتد على أحد، وأضاف: «بقدر ما تكون الصورة قاسية أمامي، بقدر ما أقسو في الحكم أو التقييم، مع الأسف نعيش زمن «التجليط» ولا يهم من يزعل ومن يرضى» وتساءل: «ألم أنتقد وائل كفوري وأختلف معه مدة من الزمن؟ ألم أنتقد عاصي الحلاني؟ من قال إني لا أنتقد الجيدين؟ عندما ألحظ الخطأ لا بد أن أشير إليه والذي يريدني ان اراوغ لا أريد صداقته».
ورأى ان البوم وائل كفوري الأخير جميل جدا وأعجبه كثيرا، كاشفا ان وائل اتصل به أخيرا، وأعرب عن اشتياقه لألحانه، فكان رده: «وأنا اشتقت إلى الفن لكن لا تضغط علي»، معتبرا ان معين شريف لم ينل حقه فنيا، كذلك وائل جسار الذي يجب أن يلتفت الناس إليه أكثر وأيضا أيمن زبيب.
وعن الملحنين الذين يعترف بهم، قال: «ليسوا كثرا ومنهم ملحم بركات ومروان خوري وبلال الزين وهشام بولس، لكنه أردف قائلا: «عندما يأتي من يحقق ما حققته في الفن حينها أبدأ أغار». وكشف ان الفنانين كانوا يقفون صفوفا ليقابلوه وهو كان المنتج المنفذ لأعماله وقبطان السفينة، وتابع يقول: «عملت بنفسي وكنت أدير الدفة بمفردي وقد شاركت في صنع نجاح كل من وائل كفوري وعاصي الحلاني ونوال الزغبي ونانسي عجرم وديانا حداد، كنت أنفذ الألحان ولم يكن يسأل الفنان أو يتدخل في شيء، ما أندم عليه هو إنني لم أغن الألحان التي صنعتها، لو تنبهت لذلك لما أعطيت ألحاني لأحد، اليوم فات الوقت لأن كل عمر وله وقته وقيمته».
وأكد صفير ان صفة عدم الوفاء لا تنطبق على الفنانين الذين تعاملوا معه، معتبرا أن أيا من هؤلاء لم يظهر على التلفزيون وينكر ان ألحانه كانت سببا في نجاحه، مضيفا: «الأصح تصنيف الفنانين بين أغبياء وغير أغبياء ومع الأسف 75% من الفنانين هم من الأغبياء، ان يعمل معك الفنان وينجح ثم ينصرف عنك فهذا غباء لا قلة وفاء».
وختم سمير صفير بالقول انه يحترم نفسه ويحترم الفن وهو لم يساوم يوما وسيظل يمارس الفن كي يرضي غروره أولا وأخيرا.