Note: English translation is not 100% accurate
أكدت لـ «الأنباء» أن غيابها لم يكن سببه التفكير في الاعتزال وجاء بعد زواجها
جومانا مراد: لست نجمة إغراء!
22 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
«سرّه باتع» عملي الجديد وتأخير تصويره يرجع لانشغال خالد يوسف بالبرلمان
القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
جومانا مراد، واحدة من النجمات التي حفرت اسما فنيا لامعا، بتقديم العديد من الأفلام السينمائية الناجحة مثل «الفرح» و«كباريه» و«كف القمر» و«لحظات أنوثة» و«الشياطين» و«الحفلة»، كما قدمت مجموعة من أروع المسلسلات التلفزيونية منها «البواسل» و«فرعون» و«البحث عن صلاح الدين» و«بقايا صور» و«الهروب الى القمة»، مما دفعها الى الصف الأول من النجمات لجمالها وموهبتها القوية.
وبالرغم من تعاقدها مؤخرا على مسلسل «سره باتع» مع المخرج خالد يوسف إلا ان شائعة قوية طاردتها بقوة خلال السنوات الماضية حول اعتزالها الفن، من هنا جاءت مناسبة لقائها للحديث معها حول الشائعات في حياتها وحول أعمالها ومحطاتها الجديدة، والى نص الحوار:ما حقيقة تفكيرك بالاعتزال مؤخرا؟
٭ شائعة انتشرت في الوسط الفني كله ولا اعرف من ورائها، لكن مروجوها انتهزوا فرصة غيابي عن الساحة لنحو عامين بعد الزواج وبدء حياتي الأسرية الجديدة ليروجوا هذا الكلام، لكن لا أساس له من الصحة لأن الفن في دمي واخترته بمزاجي.
وماذا عن المسلسل الجديد «سره باتع» ولماذا توقف تصويره؟
٭ من إخراج خالد يوسف وهو عن رواية شهيرة للأديب الكبير يوسف إدريس بنفس الاسم، وسيناريو محمد حلمي هلال، والتأخير راجع الى انشغال خالد يوسف خلال الفترة الأخيرة بانتخابات البرلمان، ويقدم موضوعا قويا حول جنود الحملة الفرنسية الذين حضروا الى مصر ثم رحلوا وأقيمت حولهم الأضرحة للتبرك بهم، وهو يفضح موضوعات الجهل والشعوذة والسحر وغيرها.
كيف ترين تواجدك في الدراما المصرية؟
٭ قدمت في الدراما المصرية من قبل مسلسل «فرعون» مع النجم الراحل خالد صالح، كما قدمت «سيرة الحب» و«الحب موتا» و«الشارد»، وأعتقد انها تخطو خطوات كبيرة للأمام، كما ان الميزانيات والشركات التي دخلت مجال الإنتاج التلفزيوني وتعددها دفع الإنتاج للأمام.
وكيف ترين المقارنة بين الدراما المصرية والسورية وخصوصا انك قدمت أعمالا ناجحة وهائلة في سورية؟
٭ الدراما السورية الآن تمر بوضع صعب جدا بسبب ظروف الحرب والقتال، لكن مع ذلك فقد قدمت الدراما السورية خلال السنوات الـ 10 الأخيرة قبل الحرب أعمالا كبيرة وخصوصا في المجال التاريخي، لكن الدراما المصرية أشمل وأعم وتقدم مختلف الموضوعات.
تصنفين بالسينما بأنك نجمة «إغراء» ما رأيك؟
٭ (تضحك) لست نجمة إغراء ولم أقدم هذا الدور وأدواري في «كف القمر» و«كباريه» و«الفرح» لم تكن أدوار إغراء بقدر ما كانت أدوارا إنسانية حتى وأن كانت داخل الكباريه أو لفتاة «ليل»، ومع ذلك فأنا أرحب بأدوار الأنوثة على الشاشة شرط ان تكون مكتوبة بحرفية وداخل عمل قوي.
كيف ترين المقارنة الدائمة بين مختلف النجمات العرب في مصر؟
٭ لا محل لها الآن، خصوصا ان الدراما والسينما المصرية صناعة كاملة وتستوعب الكثير من النجوم والنجمات، وأنا في مصر أشعر بأني مصرية تماما وليس هناك أي فرق وهذه لا تشكل لي أزمة، كما اني لا أشغل نفسي بالمنافسة مع الأخريات وإنما اجتهد للفوز بالدور الجيد.