Note: English translation is not 100% accurate
مطربة «آه يا ليل».. بين الاعتزال والتراجع كالعادة
بالفيديو.. تعرف على السبب الحقيقي لاعتزال شيرين للغناء
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء - 24.ae

قصة حب وانشغالها عن مريم وهنا ومزاجها المتقلب أهم أسباب قرارها المفاجئ
غاوية مشاكل وملفها مليء بالأزمات مع نجوم الفن في مصر وخارجها
القاهرة ـ محمد صلاح موهبتها لا يختلف عليها اثنان، بصوتها الدافئ، وأغنياتها الناجحة وجمهورها العريض في الوطن العربي، ولكن تلقائيتها وسرعة رد فعلها وتصريحاتها المتسرعة وانفعالاتها سببت لها العديد من المشاكل، لأنها تتبع حالتها المزاجية المتقلبة، ولكن مؤخرا صدمت العالم العربي بقرارها المفاجئ كعادتها بإعلان قرار اعتزالها الفن، والانسحاب من عالم الغناء بحجة تفرغها لأسرتها.
«الأنباء» تستعرض أسباب القرار واحتمالاته، وملف أزمات شيرين.
من خلال تسجيل صوتي أعلنت المطربة شيرين عبدالوهاب أنها قررت اعتزال الفن نهائيا ودون رجعة، وقبل أسابيع قليلة صرحت في برنامج «المتاهة» مع وفاء الكيلاني بأنها تفكر جديا في الاعتزال للتفرغ لحياتها الأسرية وتربية ابنتيها، ثم أرسلت رسالة صوتية نشرتها الإعلامية نضال الأحمدية، وقالت فيها: «عايزة أعيش في سلام، ومش عايزة الناس تزعل مني، مش هقول مضغوطة، بس الحياة كبيرة عليا شوية، ونفسي أعيش للبنات واهتم بيهم.. ولم اعد عندي القدرة على التحمل وأرجو ألا يغضب جمهوري مني».
وسبق ان أعلنت شيرين مرات عدة قرارات تراجعت عنها بسرعة، منها قرار إغلاقها حسابها الخاص على «إنستغرام» وغيرها من القرارات، الكثير من جمهور شيرين يؤكد أنها لن تنفذ قرارها بالاعتزال، خاصة انها سبق ان أعلنت مرات عدة قرارات تراجعت عنها بسرعة، والبعض ربط قرارها بسوء حالتها النفسية واضطراب تفكيرها نتيجة الضغوط التي تعيشها من اجل بناتها، وآخرون يستنتجون أنها على وشك اعلان قرار بخطبتها أو عقد قرانها وتفرغها لزوجها المجهول حتى الآن وبناتها، والبعض يرى أنها أرادت عمل «شو» إعلامي تلفت به أنظار العالم العربي كله تجاهها، وهو احتمال ضعيف وغير مقبول لأن شيرين تعيش احلى فترات نضوجها الفني ونجاحها كمطربة، وربما يكون شعورها بان بنتيها «مريم وهنا» تحتاجان لتواجدها بشكل اكبر، وانها تحتاج أيضا لزوج يعطيها الحب والحنان والحماية كامرأة وأم وزوجة وليست كنجمة، هو الاقرب لأسباب قرارها.
حاولت «الأنباء» الاتصال بشيرين إلا أن هواتفها كانت مغلقة، كما أنها لم تكتب أي تعليق على حساباتها الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تولى مدير أعمالها ايمن نابليون مهمة النظر لهاتفه المحمول فقط دون ان يكلف نفسه عناء الرد والجدال، واختفى مستشارها الفني وأقرب أصدقائها ياسر خليل، وسعى عدد كبير من الفنانات والفنانين الى الوصول لشيرين ولم تفلح محاولاتهم، فكتب بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي كلمات ترفض قرارها بالاعتزال.
الملف الشخصي للمطربة الموهوبة شيرين عبدالوهاب مليء بالأزمات والمشاكل والخلافات، ولم يخل من صدور أحكام قضائية ضدها بالحبس، ومنعها من الغناء اكثر من مرة، ومن اشهر أزماتها عندما اصدرت المحكمة قرارا بحبسها 6 أشهر بسبب اعتدائها على جارها الفنان شريف منير وبناته وإتلاف كشك الحراسة المتواجد بحديقته.
وأثارت شيرين غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تطاول مدير أعمالها أيمن نابليون على أحد المصورين الصحافيين في مطار الكويت بالضرب والبصق عندما حاول التقاط صورة لها فور وصولها للمشاركة في مهرجان «هلا فبراير» وتسببت صورة لشيرين على حسابها الرسمي بـ «انستغرام» مع مستشارها الفني ياسر خليل في اثارة حالة من الجدل والشائعات حول اقتراب اعلان زواجهما، مما دعاها بعدها لإغلاق حسابها الرسمي لفترة، ثم اعادت فتحه مرة اخرى.
وفى عام 2007 اتهمت شيرين نقابة الموسيقيين برئاسة الراحل حسن أبوالسعود بالحصول على مبالغ مالية مقابل إنهاء بعض الأمور الفنية، في الوقت الذي تصاعدت ازمتها بشدة مع مكتشفها المنتج نصر محروس الذي اتهمته «بمص دمائها» واستغلالها، مما دعا نقابة الموسيقيين لإصدار قرار بمنعها من الغناء، ولكن عنادها جعلها تقوم بإحياء حفلات خارج وداخل مصر رغما عن انف النقابة، وبعد حرب شرسة، نجح الفنان هاني شاكر في عقد تصالح بين الجميع، مع اعتذارها للنقابة وموافقتها على إحياء حفل فني كبير تخصص إيراداته لصالح نقابة الموسيقيين لتعود للغناء من جديد.
ولم تسلم المطربة انغام من تصريحات شيرين التي أكدت انها حققت ما لم تحققه أنغام طوال عمرها، وردت أنغام بديبلوماسية، ونجحت الاعلامية هالة سرحان في اذابة الجليد بينهما، وأصبحتا صديقتين مقربتين.
وكان تامر حسني وشيرين ظهرا معا وكتبا شهادة نجاحهما معا، ولكن فجأة اصبحا على عداء شديد، بسبب اتهامها له بانه تامر جاكسون ويهتم بالفتيات اللاتي يصرخن له، وهن مستأجرات لحسابه، ورد تامر بالسخرية منها، وبعد سنوات من خلافهما اجتمعا معا على حفل عشاء بمنزلها أذاب الخلاف نهائيا.
وفي سجل مشاكلها نجد حرب تصريحات انطلقت بين المطربة أصالة وشيرين تبادلتا خلالها اتهامات قاسية، انتهت بصدور قرار من نقابة الموسيقيين المصريين بمنع أصالة من الغناء في مصر لحين خضوعها للتحقيق بشأن هجومها على الملحن حلمي بكر وشيرين، وكالعادة انتهى الخلاف بالتصالح بينهما وأصبحتا صديقتين، أما في عام 2010 فهاجمت شيرين المطربة اللبنانية اليسا، بعد فوزها بجائزة «الميوزك أوورد»، ثم تم التصالح البارد بينهما، واشتعل خلاف شديد وتم تبادل تصريحات السخرية بين شيرين والملحن عمرو مصطفى منذ عام 2011 حتى الايام الاخيرة ويتجدد كل فترة، مع اتهامها له بانه مطرب فاشل ولا يعرف التلحين.
المعروف ان شيرين عبدالوهاب من مواليد حي القلعة في القاهرة 8 أكتوبر عام 1980، وكانت تحلم أن تصبح ممرضة أو طبيبة لكن غناءها منذ سن صغيرة جدا جعلها تتجه نحو الفن، حيث بدأت بإحياء حفلات الأعراس للأقارب في عامها الـ 13، واكتشفها المنتج نصر محروس وقدمها لأول مرة من خلال ألبوم مشترك مع تامر حسني، وتحديدا أغنية «آه يا ليل» التي لاقت رواجا قريبا، وبعدها «دويتو» غنائي مع محمد محيي بعنوان «بحبك»، وفي عام 2003 أصدرت أول ألبوم لها بعنوان «جرح تاني»، أثبتت من خلاله تواجدها على الساحة الفنية، كما شاركت في نفس العام في تجربتها التمثيلية الوحيدة مع أحمد حلمي في فيلم «ميدو مشاكل»، وفي عام 2005 طرحت ألبومها الثاني «لازم أعيش» وفي 2007 تزوجت من الملحن محمد مصطفى ورزقت منه بطفلتين هما مريم وهنا، لكن الوفاق لم يستمر وتطلقا عام 2012، وفي رصيدها حتى الآن 7 البومات خاصة هي: «جرح تاني، لازم أعيش، بطمنك، حبيت، اسأل عليا، أنا كتير، طريقي»، ومسلسل درامي وحيد «طريقي».