Note: English translation is not 100% accurate
«أسير الرياض»: «مرثية أمي»
4 مارس 2016
المصدر : الأنباء
دلال العياف
يفقد البيت سرايه، ويطفى نوره، عندما تغيب جسدا عامود ذلك البيت، الذي أنارته طيلة هذه السنين الأم، وفقدان الأم فاجعة عظيمة، ولكن هذا أمر الله وقدره حينما اختارها، هي والدة الشاعر السعودي المرهف الحس «أسير الرياض»، الذي اقترن اسمه بالعديد من الأسماء القديرة وأنتج أرقى الأغنيات ودعم أعذب الأصوات، الذي فقد والدته، سائلين الله العلي القدير ان يتغمدها بواسع رحمته وان يدخلها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
«الأنباء» هاتفت شاعرنا الأصيل للتعزية ومواساته ببالغ الحزن والأسى، وبدوره شكرنا وكان في قمة تأثر الحزن، وعبر عن حزنه الشديد، وكتب في تلك الأم الحبيبة والصديقة والأخت ونور الحياة الذي انطفى، قصيدة رثاها فيها بعنوان «مرثية أمي»، والتي يقول مطلعها:
يوم الثرى غطا وغيب جسدها
حسيت كن الكون بغيابها غاب
أمي ومن لي في حياتي بعدها
من عقبها احس مالي احباب
ودعتها والروح ودع سعدها
كني معاها صرت في لحد وتراب
الحزن مكنون الحنايا وردها
والدمع من عيني على الخد صباب
يجرح فراق الأم خاطر ولدها
رغم الحضور بس بالكل غياب
يمه بكت سور البيوت وعمدها
فقدك وطيب العيش للقلب ماطاب
يالله عدد كثر النجوم بعددها
تكتب لها جنه بها خير الاطياب
والنور يملا قبرها مع لحدها
من رحمتك يالخالقي رب تواب
فقدتها والكون كله فقدها
لكن قدر والموت مكتوب بكتاب
الله يرحمها عدد من سجدها
والله يصبرني لو القلب منصاب
نسأل الله لك الصبر والثبات يا «اسير الرياض»