عندما أطلت الفنانة روبي مع النجمة إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» كانت المفاجأة بعودة خاتم الزفاف إلى يدها اليسرى، وأكدت وقتها أنها عادت لزوجها المخرج سامح عبدالعزيز وأغلقت باب قضية الخلع التي رفعتها مؤخرا، ولكن المفاجأة الأكبر أن الباب لم يوصد ولازالت القضية منظورة أمام محاكم الأسرة، وآخرها جلسة الاثنين الماضي التي جددت الحديث عن استمرار روبي بطلب الخلع.
وذكرت تقارير صحافية انه تم تأجيل دعوى الخلع المقامة من رانيا حسين محمد الشهيرة بـ «روبي»، ضد زوجها المخرج سامح عبدالعزيز إلى جلسة 26 الجاري للإعلان، وهو ما يعني غياب الطرفين عن الحضور لقاعة المحكمة وعدم وصول التنازل الرسمي من فريق دفاع روبي أو تقرير لجنة الصلح في الدعوى القضائية رقم 3136 لسنة 2015، ولهذا ستواصل المحكمة نظر القضية وفقا لقانون الإجراءات لحين وصول أحدهما، أو تقضي بحفظ الدعوى حال استمرار غياب الطرفين، حيث لا يمكن الحكم غيابيا بقضايا الخلع ويتوجب على روبي حضور جلسة خاصة لرد مقدم المهر والنطق بالصيغة الشرعية لطلب الطلاق حتى تكتمل أوراق الدعوى.