أكدت النجمة القديرة نبيلة عبيد أنها لا تخجل من الاعتراف بأخطائها، فهي إنسانة طبيعية ومن الوارد أن تتعرض للخطأ والصواب وهو أمر طبيعي، ولاسيما أنها كانت وقتها لاتزال في بدايتها الفنية، والأعمال التي شعرت بأنها ندمت على تقديمها هي تلك التي قدمتها في سورية ولبنان خلال فترة نكسة 67، حيث لم تكن أعمالا بالمستوى الذي يليق بها، لكنها بمجرد أن اكتسبت الخبرة الكافية للاختيار قررت عدم تقديم أي عمل قد ينقص من تاريخها الفني، فهي مثل كل الناس تتعلم من أخطائها دائما حتى في حياتها الشخصية.
وعما إن كانت ندمت على قرارات في حياتها الشخصية، قالت عبيد، في تصريحات صحافية لها، إنها لا يوجد قرار أخذته بإرادتها وندمت عليه، ولكنها تعلم جيدا أن قرار عدم الإنجاب كان بالنسبة لها هو الأصعب، وهو القرار الذي كان سببا في خلاف بينها وبين والدتها التي كانت تحلم برؤية أحفاد، ولكن عملها كان حائلا دون تحقيق هذه الرغبة.
كذلك اعترفت بأن أكثر ما يحزنها في حياتها هو رحيل والدتها وبالتأكيد والدها الذي رحل عنها وهي في سن صغيرة، فلم تشعر بوجوده، وتابعت بأنها في كثير من المواقف التي تمر بها تشعر بدعوات والدتها التي تحميها من كل الشرور. وعن أكثر دعوة تتذكرها من والدتها هي «ربنا يسترك»، وتابعت قائلة: «أنا مستورة بسبب والدتي وهو نفس الدعاء الذي قالته لي قبل رحيلها بدقائق».
جدير بالذكر أن نبيلة عبيد تستعد للسفر إلى شرم الشيخ، حيث سيتم تكريمها ضمن أنشطة مهرجان شرم الشيخ السينمائي، وستحل ضيفة شرف على المهرجان.