- ليس ضمن برنامج المهرجان إقامة مؤتمر أو ندوة للسعداوي ولم ننظم لها أي فعالية
شرم الشيخ - خلود أبوالمجد
أبدت الكاتبة نوال السعداوي استياءها من إدارة مهرجان شرم الشيخ لعدم إفساحهم لها المجال لإلقاء كلمة في حفل الافتتاح، الأمر الذي جعلها تغيب عن الحضور وتصميمها على المغادرة وعدم حضورها ما تبقى من فعاليات المهرجان.
وقال رئيس المهرجان جمال زايدة إن سبب عدم حضور الكاتبة نوال السعداوي لحفل الافتتاح بسبب غضبها من عدم وجود كلمة لها ضمن الحفل، وأضاف: الكاتبة نوال السعداوي حضرت إلى مدينة شرم الشيخ كرئيس شرفي للمهرجان وتم استقبالها وهي مقيمة في الفندق، ولكن في الأمس قمت بالاتصال بمدير أعمالها عمر أحمد من أجل اطلاعه على سيناريو حفل الافتتاح واننا في انتظارها، لكن لضيق الوقت لا توجد كلمة خاصة بها بسبب حضور الأمير هنريك ماري زوج ملكة الدنمارك، وأيضا بسبب استعجال محافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة وسفره الى ألمانيا عقب انتهاء حفل الافتتاح مباشرة.
وتابع: بعد كل ذلك وجدنا أن الوقت أصبح ضيقا للغاية، وأيضا وجدنا أنه لا يوجد تقليد لوجود كلمة لرئيس شرف المهرجان منذ أيام الراحل بهاء طاهر، فقررنا عدم وجود كلمة لها.
وواصل: الكاتبة نوال السعداوي رفضت أن تحضر بسبب عدم ظهورها على المسرح لإلقاء كلمة لها، وفضلت ان تجلس في الفندق، لكن في الحقيقة نحن نكن لها كل الاحترام والتقدير ولا يمكن تجاهلها لأنها سيدة لها تاريخ كبير من النضال في الدفاع عن المرأة وحقوقها ولا يمكن تجاهلها، لأننا نحن من ذهبنا اليها ورشحناها لوجودها معنا.
وعن إقامة ندوة لها، رد زايدة: ليس ضمن برنامج المهرجان إقامة مؤتمر أو ندوة لها، ولم ننظم لها أي فعالية.
وفي محاولة منها لتفسير ما حدث في حفل افتتاح مهرجان شرم الشيخ للسينما العربية والأوروبية، التقت الكاتبة نوال السعداوي عددا من الصحافيين والنقاد وأكدت لهم أن جمال زايدة رئيس المهرجان زارها برفقة الناقدة ماجدة موريس عضو مجلس أمناء مؤسسة نون للثقافة والفنون، المنظمة لمهرجان شرم الشيخ، وأبلغها باختيارها كرئيس شرف للمهرجان في هذه الدورة، وانتظرت بعدها طويلا من دون أن يحدثها أحد في هذا الشأن، حتى عادت إدارة المهرجان لتتواصل معها قبل انطلاق الدورة مباشرة، وتم إبلاغها بأنها ستلقي كلمة قصيرة في حفل الافتتاح، غير أنها فوجئت بعد وصولها إلى شرم الشيخ، بأن أحدا لم يتحدث معها بشأن إلقاء كلمتها، وقيل إن برنامج حفل الافتتاح تغير، واتهمت إدارة المهرجان بعدم الشجاعة، حيث كان من الأحرى بها أن تبلغها بتطورات الموقف، واستبعدت وجود ضغوط من الدولة، بدليل أنها تعقد ندوة شهرية في مكتبة مصر الجديدة، وتكتب مقالا في الأهرام، ولم تتعرض للمنع إلا مرة واحدة!