بعد مشاهدة «A Dog›s Purpose» أو «الغرض من كلب»، تحدثنا مع بعض من حضره في «سينسكيب» ولاحظنا أن هناك إجماعا على حب الفيلم، حتى أن البعض قرر اقتناء كلب، ولكن لا يعرفون كيفية التعامل مع هذا الحيوان الأليف، واسترعى انتباهنا أسرة لبنانية مكونة من أب وثلاثة أطفال كانوا يتحدثون عن الفيلم ببهجة فتوجهنا اليهم لنرى ان كانوا مهتمين بمشاركتنا رأيهم، فقال الأب ويدعى أحمد: «في رأيي الفيلم من أفضل ما يمكن أن تسمح لأطفالك بمشاهدته، فالقصة جميلة وان كانت خيالية، ولكنها تبرز الوفاء والحب والتضحية، وهي قيم كادت أن تختفي من مجتمعنا» وأسهب ضاحكا: «من الغريب أن يكون الكلب معلما للإنسان».
وسألنا زوجته واسمها رانيا عن رأيها فقالت: «استمتعت كثيرا بمشاهدته الا أن ما لفت نظري هو اندماج الأولاد وجلوسهم هادئين أثناء المشاهدة، وهذا لم يحدث من قبل فهم كثيرو الحركة وأعتقد أن الفيلم دخل الى قلوبهم وعقولهم»، وأكملت: «لا أختلف مع زوجي فيما قاله».
وقمنا بسؤال الأولاد وبدأنا بعمر فقال: «تعلمت من الفيلم الرأفة بالحيوان والاستفادة منه فيما خلقه الله لتأديته، وما يفعله الأطفال من ايذاء للحيوانات شيء خاطئ»، وقالت شقيقته يارا: «أحببت وفاء الكلب، وأتمنى لو أن والدي باستطاعتهم شراء واحد لي، خاصة ذلك الكلب الأصفر كثيف الشعر»، فقلنا لها «غولدن ريتريفر هي فصيلة هذا الكلب»، فردت: «نعم هذا النوع الذي أريده شكله كيوت وجميل».
أما علي الصغير فبدا أنه أحب الجلوس في السينما من أجل «البوبكورن».
وتوجهنا الى مجموعة أخرى من الشباب فقالوا: نعم الفيلم جميل ويستحق المشاهدة.