بيروت- بولين فاضل
أكدت الممثلة اللبنانية نادين نسيب نجيم أن أمومتها أغلى بالنسبة إليها من نجوميتها في التمثيل، وقالت: المقارنة بين التمثيل والأمومة لا تجوز بينهما لأن النجومية مجرد مرحلة في الحياة ومجد باطل، فيما الأمومة تلازم المرأة على امتداد العمر وهي إحدى نعم الله، لافتة إلى أن زواجها وأمومتها لم يكونا يوما عائقا أمام مسيرتها التمثيلية، إذ يكفي أن تكون المرأة ذكية وتحسن تنظيم وقتها وحياتها كي تستمر في عملها وتستمر نجاحاتها.
وقالت نادين، في حديث إذاعي لبرنامج «بصراحة»، إنها تسأل نفسها باستــمرار ما إذا كانت مقصرة حيال طفليها وكثيرا ما تلــوم نفسها حين يطرأ شيء ما عليهما، مشيرة إلى أن أمومتها وراء اعتذارها عن عروض تمثيلية كثيرة في الخـــارج وهـــذه القرارات تتخذها بمــــفردها ولا تناقشهـــا مع أحـــد.
وعما إذا كانت تؤيد نشر صور أولادها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت إنها لا تحبذ ذلك لكونها لا تريد أن تحملهم تداعيات الشهرة ولا تريد أن تنتهك براءتهم وطفولتهم أو تعرضهم للتعليقــات، وتابعت: «حماية الطفل أمر أســـاس ولا يجوز بالتالي تعريضه للقيل والقال، لاسيمـــا أنه لا يمكن التحكم في تصرفات النــاس». وتوقفت نجيم عند مسلسلها الرمضاني المرتقب «الهيبة» الذي يجمعها للمرة الثالثة على التوالي بالنجم السوري تيم حسن بعد مسلسلي «تشيللو» و«نص يوم»، فأكدت أن ثنائيتها هذه المرة مع تيم مقدمة في إطار جديد كأنها المرة الأولى التي يلتقيان فيها معا، ملمحة إلى أنها تجسد شخصية «عليا» المرأة والأم القوية التي لها شخصيتها وقضيتها ومواقفها، أما تيم فيلعب دور شقيق زوجها الراحل.
وبسؤالها عما إذا كانت هذه الثنائية هي الأخيرة بينهما بعد حسد الكثيرين وتحريضاتهم، أجابت: «إذا توقفت هذه الثنائية واستراحت لفترة، فإن الأمر لا علاقة له ببعض المحرضين أو المعقدين الذين كتبوا كلاما لا معنى له، أمور كهذه لا تؤثر علينا وقرار وقف هذه الثنائية يعود إلينا أنا وتيم والمنتج والمخرج، قد لا نجد في الفترة المقبلة الفكرة المناسبة التي يمكن أن تجمعنا مجددا فنتفق بالتالي على الافتراق لفترة زمنية معينة وهذا أمر بديهي ويحدث في كل الثنائيات».
وعن ابتعادها عن الوسط الفني وتحييد نفسها عنه بعد تعرضها للصفعات والخيبات، قالت إن التغلغل في الوسط يدخلها في متاهات لا تناسبها، وهذا ما تعلمته من هذه الصفعات، فكان القرار أن تضع مسافة بينها وبين هذا الوسط تجنباً للمشاكل وما يمكن أن يستهلك وقتها وطاقتها الإيجابية.
ورداً على سؤال عن ذهاب جائزة «الموريكس دور» إليها كأفضل ممثلة عن دورها في مسلسل «تشيللو» وانسحاب الممثلة والكاتبة كارين رزق الله من سباق هذه الجائزة اعتراضا ربما على عدم حصولها على جائزة أفضل ممثلة، أكدت نادين إنها تحترم كارين رزق الله كممثلة ونجمة وهي تقدر أعمالها الجميلة لكنها لا تحمل نفسها ذنب انسحابها من السباق لأن الاختيار في النهاية يقع على شخص واحد لنيل الجائزة رغم أن الأدوار الجميلة ليست محصورة بشخص واحد، وتابعت: «لا اعتبر نفسي أفضل ممثلة وإنما من بين الأفضل والجائزة التي حصلت عليها العام الفائت أهديها للجميع لأني لم أكن لأنجح لولا المنافسة الجميلة والأعمـــال الجميــــلة التي هي حافز لي لتقـــديم الأفضـــل».
ودعت نجيم الجميع إلى الدعم المتبادل والتصفيق المتبادل، مشيرة إلى أن الجوائز ليست محسومة سلفا ومن قال إنها ستفوز بالجائزة هذه السنة أيضا، وأضافت: «حياتي ليست رهنا بهذه الجائزة وبالتالي لا شيء سيتغير بالنسبة لي إن لم أفز، أما انسحاب كارين رزق الله فيعود ربما إلى أسباب لا تخصني، لذا أفضل عدم الحكم على هذا الموضوع مع تمنياتي ان نتعلم كيف ندعم بعضنا ونصفق لبعضنا».