سماح جمال
من منا لا يحمل في ذاكرته ذكريات الطفولة التي تجدد الفرح في قلوبنا، وربما تكون أقرب تلك الذكريات إلينا تلك التي تذكرنا ببراءة تفكيرنا آنذاك في مواجهة حيلة ذكية استخدمت معنا لدفعنا للقيام بأمر ما. وهنا تأتي زاوية «قاصين علي» الرمضانية لتقلب في ذاكرة الفنانين والمشاهير عن ذكرى من ايام الطفولة مازالت محفورة في قلوبهم وعقولهم استخدمت بها حيلة، جعلتهم مصدقين بها لسنوات طويلة من حياتهم قبل ان يكتشفوا الحقيقة.. واليوم يشاركنا الفنان محمد العلوي احدى هذه الذكريات، وفيما يلي التفاصيل:
«نظرته وحدها لنا كانت سببا في اصابتنا بحالة من الرعب»، هكذا وصف الفنان محمد العلوي علاقته بوالده في مرحلة الطفولة، والتي لم تمتد لفترة طويلة بحكم ان والده توفي وهو في الثامنة من عمره، وقال العلوي لـ «الأنباء»: الوالد ـ رحمه الله ـ كان يتمتع بشخصية قوية معنا او حتى في كل محيط يتواجد فيه، وكانت له معاملة خاصة من الجميع، واعتقد ان هذا جزء منه، على الرغم انه لم يقم بضربنا ابدا، بل كان يكفى ان ينظر لنا حتى نرتعب وننفذ ما هو مطلوب منا.
واكمل العلوي: وبعد وفاة الوالد ـ رحمه الله ـ اختلفت الأمور واصبحت الوالدة تدللنا اكثر، ولم يعد لهذا الخوف مكانا في طفولتي، لأن الوالدة كانت تحاول ان تعوضني فقداني لوالدي، ولتخفف عني هذا الامر كانت تريد اسعادي بشتى الطرق.
ونفى العلوي انه قد يتبع أي اسلوب من اساليب الترهيب او التخويف مع ابنائه، مؤكدا انه حاليا يتعامل مع اولاد اشقائه بالكثير من الود والصداقة، بل انه يدللهم ويعطيهم ما يريدون.