أميرة عزام
amira3zzam@
إلسي فرنيني ممثلة لبنانية من الزمن الجميل، جمعت بين الرقي والجمال والأنوثة والموهبة، كانت بدايتها من خلال العمل في مجال الإعلام قبل أن تحترف التمثيل.
فرنيني هي اكثر من اسم عريق في الدراما اللبنانية فقد حفرت اسمها في التاريخ لتصبح الوجه الذي ينتظره الجميع. آخر أعمالها مسلسل «زوجتي أنا» عرض على «الجديد» من أواخر سبتمبر حتى آخر رمضان ونجح المسلسل بصورة كبيرة، لاحظ المشاهدون العديد من الشخصيات وكل شخصية لها قصة خاصة ومحورية بذات الوقت. «الأنباء» التقت إلسي فرنيني في الحوار التالي:
ما أكثر ما أعجبك في دورك بمسلسل «زوجتي أنا»؟
٭ كان هذا الدور جديدا علي، فالمشاهدون اعتادوا على رؤيتي كامرأة هادئة وحنونة وطيبة، وهذا الدور كان يشكل تحديا لي لأنني أخرج بصورة امرأة متسلطة تود أن تسير الأمور حسب رغبتها
ولا تقبل بأن يعصي أحد أوامرها حتى إن كان زوجها.
أفضل ما قدمت في حياتك الفنية؟
٭ كان اول ما قدمت ببدايتي «مذكرات ممرضة» وهو أول عمل تفزيوني لي ولم يكن لدي فكرة عن عالم التلفزيون والدراما حينها وكنت بعمر المراهقة، وبدأت في الاشتراك في تمثيليات المدرسة وبعض المسرحيات المدرسية في عمر ثماني سنوات وكان التلفزيون يلاحقني لأشترك في برامج مع الراحل فيليب عقيقي وعماد فريد، فكانوا بحاجة بأدوار تمثيلية لكل فئات العمر، لم أكن أفكر في تلك المهنة لأنه لم يكن أحد من عائلتي يعمل بالفن وقد رفضوا تلك الفكرة، ولكن عندما كبرت وعلمت من خلال معلمتي التي كانت تأخذني إلى التلفزيون لتصوير تمثيليات أنهم يبحثون عني لكن أهلي قالوا لها ألا تقوم بإعلامي وقابلتها مصادفة فقامت بعرض فكرة أن أكون مذيعة فوافق أهلي بها لأنها وظيفة جدية ورسمية، فأنا من عائلة محافظة وعندما أحسوا بسعادتي بالتلفزيون قاموا بالموافقة على عملي ممثلة.
ماذا عن جديدك؟
٭ لا توجد نصوص مكتملة، وعرضت علي بعض الأعمال، وأنا لا أوافق على عمل حتى أرى النصوص كاملة، أكبر تركيزي يصب إلى النصوص فالنص الضعيف لا يمكنه أن يخرج عملا ناجحا.
من مثلك الأعلى؟
٭ فاتن حمامة فكل الأدوار التي قامت بها كانت تناسب فئتها العمرية وموقعها، وأطمح إلى أن أجد دورا يناسبني بكل مرحلة عمرية ويعطيني المزيد ولا يقلل من اسمي وشهرتي.
تفكرين في العمل بالسينما العربية؟
٭ عرض علي الكثير لكن لقد بدأت مذيعة وفي أول عمل لي تعرفت على زوجي وأصبح لدي ولد وقمت بتقسيم وقتي ولم أكن أقدر لظروف العائلة.
مخططاتك للمستقبل؟
٭ أعتقد أنني حققت طموحي، أود أن أعتزل ببيت صغير، أقوم بالزراعة وأتنفس هواء طيبا وأقرأ وأنام وقتما شئت فأنا مغرمة بالطبيعة والأشياء البسيطة.
ما رأيك في الدراما الكويتية؟
٭ لا يوجد شك أنني أحب كل إنسان يعمل عملا ولديه شيء يضيفه للمجتمع، وتعجبني قصص الدراما الكويتية اذ أغلبها واقعية من المجتمع وتسلط الضوء على مواضيع اجتماعية مهمة للعائلة.
كلمة أخيرة.
٭ سعيدة بلقاء الكويت من خلال «الأنباء»، وأمنياتي بالمزيد من التقدم والنجاح.