- الكوميديا ملعبي وقريبة من شخصيتي.. وفي «ثورة الفلاحين» دوري تراجيدي بامتياز
بيروت - بولين فاضل
بعدما اطمأنت النجمة اللبنانية ماغي أبو غصن إلى نجاح مسلسلها «كاراميل» في شهر رمضان المبارك بردود الفعل على شخصية «مايا» التي جسدتها، بدأت تعد العدة لمشروعها المقبل وهو فيلم سينمائي لبناني يرجح أن يكون من النوع الكوميدي الخفيف.
وفي هذا الإطار ترى ماغي أنه من الخطأ ألا تمضي في المسار الذي نجحت فيه وهو الكوميديا، فهي الواثقة بأن الممثل لا ينجح في كل المسارات بالقدر نفسه، وطالما الكوميديا ملعبها فهي مستمرة فيها رغم حبها أيضا للدراما. وتقول: «أحب الكوميديا والدراما لكن الكوميديا ملعبي، خصوصا أنها قريبة من شخصيتي، فأنا كذلك في الحياة مشاغبة، شقية وأحب كل ما هو خارج عن المألوف، ولعل هذا ما يجعلني أرتاح في الكوميديا، هذا لا يعني أنني سأبتعد عن الدراما بدليل أنني ألعب اليوم في مسلسل «ثورة الفلاحين» دورا تراجيديا بامتياز وأجسد شخصية مدمرة ومشوهة، ورغم أنني أطل في خمس حلقات فقط من أصل ستين حلقة إلا أنني أشعر بأن هذه الإطلالة ترضيني «وتفش خلقي».
وعبرت أبو غصن عن سعادتها لحصد «كاراميل» المراتب الأولى في نسبة المشاهدة خلال شهر رمضان وكان في الـ «5 Top» في الإمارات العربية المتحدة، وترى أنها وفريق العمل حصدوا ثمرة الجهد والتعب، لاسيما أنهم عملوا جميعا بقلب واحد ويد واحدة لإنجاح العمل.
وعما إذا كان عرض المسلسل في لبنان قبل الإفطار قد خدمه، تقول: القيمون على محطة LBCI هم الذين قرروا ذلك، وقد أثبتت نسبة المشاهدة العالية أنهم كانوا على حق، وبالتالي ثمة توجه في رمضان المقبل إلى اعتماد التوقيت عينه مع الأعمال الكوميدية الخفيفة. وعن نجاحها في «كاراميل»، والذي تفوق على نجاحها في مسلسلها «يا ريت» في رمضان الفائت، رأت ماغي أن العملين مختلفان عن بعض وقد حصد كل منهما تفاعلا كبيرا جدا لكن ربما في «كاراميل» التفاعل كان أكبر بحيث عاش الجمهور معها الحالة والدور.
وردت نجاح «كاراميل» إلى كون الكوميديا فيه نظيفة ومدروسة وترتكز إلى كوميديا الموقف. أما عن سبب وقوع الاختيار على الممثل التونسي ظافر العابدين لمشاركتها البطولة، فقالت: ظافر ممثل يأخذ العقل، ولعل بروز الكيمياء بيننا منذ مسلسل «24 قيراط» رغم قلة مشاهدنا المشتركة جعلني أكرر التجربة معه. وحول ما يتردد عن جزء ثان لـ«كاراميل»، أجابت: «لم لا؟ الناس يسألون عن جزء ثان وهذا سبب منطقي للتفكير بجزء ثان».
ولفتت إلى أنها تابعت خلال شهر رمضان مسلسل «الهيبة» إضافة إلى مسلسلي «لا تطفئ الشمس» و«حلاوة الدنيا». وعما إذا كانت تمنت لو جسدت دور نادين نسيب نجيم في «الهيبة»، قالت إنها تحب نادين لكنها لا تستطيع أن تكون مكانها مثلما لا يمكن لنادين أن تحل مكانها في «كاراميل»، وأضافت: «أنا في مكاني الصحيح وهي في مكانها الصحيح ومن الجيد أن يدرك الفنان نقاط قوته وضعفه».
كما أشارت إلى أنها تابعت القليل من مسلسل هيفاء وهبي «الحرباية»، مضيفة أنها تحب هيفاء الممثلة وتعتبرها حساسة جدا وتوفي المشهد حقه، مؤكدة أنها بقدر ما تتقبل النقد البناء، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح لأحد بأن يقول لها «اجلسي في البيت ولا تمثلي»، مشيرة إلى أنه من حق البعض ألا يحب تمثيلها لكن ليس من حقه القول إنها لا تجيد التمثيل، وقالت إن أحلامها كثيرة والمشوار لايزال طويلا، ملمحة الى ان دخول مصر في بالها لكن السفر هو العائق كونها لا ترغب في ترك أولادها راهنا.
ولفتت إلى أن زوجها المنتج جمال سنان يخطط منذ اليوم للسنوات العشر المقبلة ومسلسلها «ثورة الفلاحين» الذي يتوقع أن يحدث صدمة في لبنان والعالم العربي خطط له منذ زمن طويل قبل أن يبصر اليوم النور. وقالت إنها دائمة القلق لدرجة أنها لا تنام جيدا، مضيفة أنها لم تعرف الشهرة بين ليلة وضحاها بل هي ثمرة مسيرة من الشقاء والتعب عمرها ثلاث وعشرون سنة.
وختمت ماغي بالقول: ما وصلت إليه اليوم يعنيني لكوني ذقت الشقاء في هذه المهنة منذ كنت ابنة 17 سنة، الخيبات التي عرفتها جعلتني أقوى وعلمتني كيف أتخطى الصعاب، رغم ذلك مازلت طفلة من الداخل «وبحب حالي متل ما أنا».