- أحاول ألا يكون حضوري مكثفاً على الشاشات.. ولا أعيش هاجس الأرقام
- المقياس الحقيقي لنجاح أي عمل هو ردة فعل الناس وتعليقاتهم عليه
بيروت - بولين فاضل
ينوع الفنان باسم مغنية في ثنائياته مثلما ينوع في أدواره التي تأتي أحيانا مناقضة لشخصيته الحقيقية في الحياة.
باسم، وبعد ثنائيته الأخيرة في مسلسل «الشقيقتان» مع الممثلة سارة أبي كنعان، يطل في مسلسلين هما «ثورة الفلاحين» و«كل الحب كل الغرام»، وهو يتوقع لمسلسل «ثورة الفلاحين» التاريخي أن يكون من أضخم الإنتاجات العربية، كما يتوقع لدوره فيه أن يفاجئ المشاهدين.
باسم مغنية، الشغوف أولا وأخيرا بالتمثيل لايزال يمارس الإخراج رغم إقراره بأنه لا يحب كثيرا هذه المهنة. والتقته «الأنباء» في الحوار الآتي نصه:
آخر نجاحاتك مسلسل «الشقيقتان».. ما المعيار الذي على أساسه تختار أعمالك؟
٭ أحاول ألا يكون حضوري مكثفا على الشاشات وأحاول أن أختار الأفضل بين مجموعة العروض التي أتلقاها، كما أحرص على أن تتوافر في العمل عناصر النجاح من نص جميل وإخراج متقن وإنتاج سخي.
شكلت في هذا المسلسل ثنائية ناجحة مع الممثلة سارة أبي كنعان مثلما شكلت في الماضي ثنائية مع الممثلة كارول الحاج.. ماذا تقول في هذا؟
٭ قد تنجح كارول الحاج أو سارة أبي كنعان مع سواي مثلما قد أنجح مع غيرهما، في مرحلة من المراحل نجحت أيضا مع الممثلة فيفيان انطونيوس ومع ممثلات أخريات، وفي المبدأ لست مع الحصرية في الثنائية مع العلم أنني أحب بطبعي الممثلة القريبة إلى القلب والتي تتمتع بشكل خارجي طبيعي ومحبب.
هل تفوق في رأيك مسلسل «الشقيقتان» على مسلسل «فخامة الشك» الذي عرض في التوقيت نفسه على شاشة محطة MTV؟
٭ أنا مع ان تنافس الأعمال بعضها بعضا لأن في الأمر دفعا للدراما اللبنانية إلى الأمام، وبالتالي إذا كان مسلسل «فخامة الشك» يحقق نسبة مشاهدة عالية فهذا أمر يفرحني مع العلم أنني أتمنى دائما أن يكون عملي هو أفضل عمل، في الوقت عينه أنا لا أعيش هاجس الأرقام ولا أخشى أن يسرق أي عمل من وهج العمل الآخر.
ما المقياس الحقيقي في رأيك للتأكد من نجاح أي عمل؟
٭ في رأيي المقياس الحقيقي هو ردة فعل الناس وتعليقاتهم على العمل عندما نلتقيهم في الأماكن العامة، في الوقت نفسه عدم حديث الناس عن مسلسل ما لا يعني أنه مسلسل فاشل لأن بعض الأعمال تظلم بعرضها على شاشات لا تحظى بنسبة مشاهدة عالية، أنا مثلا أعتز بأعمال معينة لكنها لم تنل حقها بسبب عرضها على محطات لا يتابعها الناس بكثافة.
أعمالك الأخيرة والعتيدة عبارة عن مسلسلات تاريخية، فهل أصبحت سجين القصص التاريخية؟
٭ لا أنكر أنني منحاز إلى الأعمال التاريخية لكوني متعلقا بالأرض وأشعر بحنين دائم إلى الأرض، فضلا عن أننا في عصر المسلسل التاريخي وهو مطلوب اليوم أكثر من المسلسلات المعاصرة.
ما جديدك بعد مسلسل «الشقيقتان»؟
٭ ثمة عملان سينمائيان يجري الحديث معي في شأنهما أحدهما أجنبي في الخارج وباللغة الانجليزية والآخر عمل لبناني، في موازاة ذلك صورت مسلسلا مع الممثلة كارول الحاج هو امتداد لمسلسل «ياسمينا» وعنوانه «كل الحب كل الغرام»، كما أتابع تصوير مسلسل «ثورة الفلاحين» الذي سيكون انتاجيا من أضخم المسلسلات العربية وسأفاجئ الجمهور بشخصيتي في العمل وهي شخصية لا تشبهني أبدا في الحياة.
أي مجال برعت فيه ولم تحبه؟
٭ أولا التمثيل شغفي في الحياة وقد بذلت المستحيل كي أصبح ممثلا، في موازاة التمثيل أنا مارست الإخراج ونجحت فيه لكنني لا أحب مهنة الإخراج.
رغم ذلك أنت مستمر في الإخراج...
٭ مستمر لأنني «شاطر» ولي أفكاري في هذا المجال وقد أخرجت أخيرا كليبين أحدهما لمطرب مصري وآخر لفنانة سورية جديدة، في الأفق أيضا كليبان لنجمين كبيرين إضافة إلى مجموعة إعلانات سأقوم بتصويرها.