قبل أيام جرى تداول صور لنجمة شابة تدعى مها صبري، ظن الكثيرون أنها الفنانة ليلى علوي وأنها قررت تجاوز أحزانها بوفاة والدتها أخيرا من خلال جلسة تصوير جديدة، خاصة أنها اعتادت في الفترة الأخيرة أن تقوم بجلسات تصوير مختلفة، وجرى تداول الصور على أن علوي هي صاحبة الصورة.
وفي تصريحات صحافية لها، ردت الفنانة ليلى علوي بأنها لم تعد تتابع «السوشيال ميديا» وليست لديها رغبة في متابعة أي شيء آخر، وقالت إنها لم تشاهد هذه الصورة ولا تعرف عن صاحبتها شيئا، ومن الوارد أن يكون هناك من يشبهها، لكنها باتت في الفترة الأخيرة وبالتحديد بعد وفاة والدتها تميل إلى العزلة كثيرا بسبب المشاعر التي تعيشها.
وتابعت ليلى أن والدتها كانت مصدر الحياة بالنسبة لها وبفقدانها تشعر بأنها فقدت حياتها.
وبسؤالها هل ستعود إلى العمل قريبا، ردت قائلة: «لا أظن، فلا يزال مبكرا أن آخذ قرار التصوير في الوقت الحالي أو المشاركة في أي عمل، فقد أجلت أي نشاط فني».
وعما إن كان من الممكن أن تعتزل الفن كما تردد، أكدت أن هذا الكلام غير حقيقي وأنها لا تفكر نهائيا في الاعتزال، لأن الفن هو مهنتها التي أحبتها، مشيرة إلى أن حزنها لا يعني أن تترك مهنتها، كما أن والدتها لن تسعد بهذه الخطوة إطلاقا، وتابعت: «لن أنساها ما حييت ولذلك فما تردد عن اعتزالي كلام ليس له أساس من الصحة».
وطلبت ليلى من محبيها وجمهورها أن يترحموا على والدتها، ويدعوا لها بالرحمة، معلنة أنها قدر الإمكان ستحاول العودة قريبا والخروج من العزلة.