دمشق ـ هدى العبود
ساد الساحة الفنية السورية صمت رهيب اثر عودة الفنان فراس إبراهيم من قاهرة المعز بلده الثاني حيث موطن والدته، إلى بلده ومسقط رأسه سورية.
«الأنباء» حاورته بعد هذه العودة وتحديدا في كواليس مسلسله الجديد «رائحة الروح» حيث قال:
أرحب بجريدتكم الغراء وانا لله الحمد عدت لوطني سورية الذي اشتاق اليه كثيرا ولم أفكر العيش الا بداخله، ورغم الظروف الذي يمر بها الوطن الا انها أزمة وتنتهي، ولهذا ابتعدت عن الاعمال الفنية لمزاجي السيئ لما يحدث لبلدي وابناء بلدي.
ما جديدك؟
٭ حاليا اصور مسلسلا جديدا الذي نتواجد بكواليسه وهو مسلسل «رائحة الروح» وهو بمنزلة لوحة فنية انسانية رسمت بحبر دم القلب لأن احداثه تلامس الجميع وهو ما يميز هذا العمل الذي اجسد فيه دور البطولة ومعي نخبة من النجوم السوريين الذي أكن لهم كل محبة وتقدير.
«رائحة الروح» بطولة مطلقة لك هل صحيح؟
٭ نعم صحيح ولكن أقولها علانية لا تهمني البطولة المطلقة التي أسندت لي، واعتبر أن أي فنان هو بطل في العمل، لأننا نكمل بعضنا البعض، وما نطمح إليه هو أن نقدم فنا راقيا هادفا يشبه السوريين أولا، والعرب ثانيا لأننا أمة واحدة تربطنا العادات والتقاليد والإرث الثقافي والديني، وأنا أقول من خلال صحيفتكم أحب الأدوار المركبة، أحب أن اشتغل عليها لأنها تبدو بسيطة بوصفها، ومركبة ومعقدة جدا من خلال العمل عليها، ومن الصعوبة بمكان أن تقدم لكل الطبقات بالمجتمع، ليفهمها كما يفهمها الفنان، أنا أريد أن أقول إن الفنان يبدع في رسم لوحاته.
واختتم فراس ابراهيم حديثه قائلا: سأعود إلى الشاشة ممثلا ومنتجا من خلال مجموعة عروض أدرسها حاليا وسأعلن عنها فور وصولها إلى مرحلة النضوج.