تعرض المطرب محمد فؤاد لأزمة كبرى بعدما فوجئ بتسريب ألبومه المنتظر «سلام» قبل شهر كامل من الموعد المحدد سلفا لطرحه في الأسواق، ولم يعرف بعد كيف تم تسريب الألبوم، كما رفض فؤاد حسم موقفه من طرح الألبوم سريعا، خاصة أن الأيام المقبلة ستشهد طرح ألبوم منافسه التاريخي عمرو دياب «كل حياتي» وألبوم النجمة شيرين عبدالوهاب «نساي».
والألبوم المنتظر لمحمد فؤاد بعد غياب عن عالم الغناء دام 8 سنوات، تم تسريب أغلب أغنياته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم نشر أغنيتي «في حضنك»، و«سوء تقدير بالكامل»، بينما تم تسريب مقاطع من أغنيتي «سلام» و«راضي بحالي»، مع موسيقى بقية أغنيات الألبوم البالغة 12 أغنية.
وبعض هذه الأغنيات تم تسريبها، بحسب موقع «سيدتي نت»، من حفلات خاصة قدمها فؤاد في الفترة الماضية، وأشهرها حفل نادي الرحاب، حيث تعمد اختبار نجاح أغنيات الألبوم قبل طرحه رسميا، وقدم بعض المقاطع للجمهور، ويبدو أن أحد الحضور قام بتسجيل الحفلات، وأخضع الأغاني المسربة لعملية مكساج لتبدو وكأنها مسجلة داخل الاستديو، وقام بطرحها بالفعل عبر «اليوتيوب» ومواقع التواصل الاجتماعي.