بيروت - بولين فاضل
حين تتحدث كارين سلامة عن نفسها، يبدو واضحا ثقتها بذاتها كإعلامية مضى أكثر من عشرين عاما على مشوارها في المهنة، فراكمت الخبرة التي تخولها كما تقول أن تلمع في المحاورة وتتقاضى أجرا يليق بعمرها التلفزيوني. كارين الصامدة في تلفزيون «المستقبل» لأكثر من اعتبار، تعترف بأنها متعبة نفسيا اليوم، لكنها لا تملك حاضرا سوى الكفاح مع عائلة المحطة. «الأنباء» التقت كارين سلامة في الحوار الآتي:
منذ فترة وأنت تحصرين نفسك ببرنامج «تيلي ستارز».. ألا تتطلعين إلى تقديم نوع آخر من البرامج؟
٭ صحيح أن «تيلي ستارز» هو من فئة البرامج التي تعمر لكني أتطلع إلى برنامج يظهر ما بت أخترنه من خبرة ومعلومات، أفكر مثلا ببرنامج يجمع الأضداد ويكون حواره مثيرا بحيث أستخرج من الضيوف مواقف لم يسبق أن أطلقوها.
عينك على برنامج حواري سياسي؟
٭ عيني على برامج حوارية ولكن غير سياسية لكوني من النوع الذي ينفعل في السياسة وبالتالي لا أستطيع أن أكون موضوعية.
كما بات معلوما يمر تلفزيون «المستقبل» اليوم بأزمة مالية، ماذا تقولين؟
٭ أنا في حالة تعب بسبب هذه الأزمة وبسبب شماتة بعض الزملاء بحال التلفزيون وكأن المشاعر الإنسانية لا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد.
ما الذي سيحصل للتلفزيون؟
٭ سيظل يكافح لأن عائلات كثيرة تعيش من هذه المحطة.
مستقبلا قد تتركين هذه المحطة وتنتقلين إلى أخرى؟
٭ من يدري، قد أترك «المستقبل» لأن المحطة استغنت عني أو لأن عرضا جيدا جعلني أتركها من أجل محطة أخرى، أو قد أترك الإعلام برمته وأختار الجلوس في البيت مع أولادي وعائلتي.
في الانتظار ما الذي يجعلك تبقين في «المستقبل»؟
٭ الأمان المعنوي، فأنا أحب عائلة «المستقبل»، أحب ناسها الأوادم، بعد كل هذه السنوات، الشعور بالراحة يعنيني جدا.
ما الذي أخذك إلى التمثيل؟
٭ أعشق الكاميرا ولا أشعر بالغربة حين أقف أمامها لأمثل، رغم ذلك أنا لا أقول عن نفسي ممثلة «ومش قابضة حالي جد».
كم تتقاضين كممثلة؟
٭ لن أقول، لكن ما أتقاضاه كإعلامية أكثر بكثير مما أتقاضاه كممثلة، والسبب اني في الإعلام منذ أكثر من عشرين عاما ومن المنطقي أن يكون راتبي جيدا.
ما جديدك تمثيلا؟
٭ مسلسل لشهر رمضان إلى جانب نادين نسيب نجيم بعنوان «خمسة ونص» إضافة إلى مشاركة في مسلسل تاريخي بعنوان «غربة»، كذلك ثمة حديث في شأن مسلسل ثالث.