دمشق - هدى العبود
أكد النجم السوري رشيد عساف لـ «الأنباء» فور عودته من تونس، حيث يصور مسلسل «ممالك النار» أن الأداء الذي قدم خلال تصوير العمل كان رائعا، ويعتبر من أضخم الإنتاجات الفنية العالمية والعربية، وأكد أن «ممالك النار» سينافس الأعمال الدرامية العالمية، وقال عساف: حقيقة العمل قدم بمقاييس عالمية، وان لمساتي الخاصة التي أتركها على أي مسلسل تضفي على العمل ما يريده المخرج والكاتب والمؤلف، لأن الفنان يمسك بزمام الأمور، وإيصال المضمون، خاصة ان دولة المماليك سقطت، وكل دولة تسقط يسقط كل ما فيها من ظلم وعز لنرى أثناء العرض كيف كانت نهاية هذه الدولة.
وأضاف عساف: فوجئنا بأن المنتج صاحب شركة «جينيو ميديا» ياسر حارب قام بتنزيل لقطات عن العمل، والمشاهد التي صورتها بمعركة مرج دابق ونتيجة الخيانات في تلك الفترة أسقطت المنطقة بيد العثمانيين (أربعمائة سنة)، وجسدت دور البطولة من خلال شخصية «قانصوه الغوري» سلطان المماليك، وهو الأهم بين سلاطين المماليك في تلك الفترة، وهناك مناطق سميت باسمه بمصر، فهناك منطقة الغورية، ومدرسة الغورية بمصر، ووكالة الغورية وهي حالة حضارية جدا ان تحمل الوكالة اسمه الغوري، ويؤم تلك الشركة كل وكالات العالم، والعمل سيعرض بعد شهر رمضان، ورصد للعمل ميزانية ضخمة جدا.
وتميز العمل بالمخرج بيتر ويبر، ومخرج معارك خاص اليخاندرو من اسبانيا والكاتب المميز محمد سليمان عبدالملك من مصر. ودولة المماليك سميت دولتهم بالمماليك نسبة إلى كلمة المملوك التي تعني العبد بالعربية، حيث كان المماليك عبيدا أتى معظمهم من أصول تركية وقوقازية، وفي مصر انتقلت السيطرة على الدولة إلى حراس المماليك بعد وفاة السلطان الأيوبي عام 1250، حيث استولى العسكريون على الحكم عام 1258، حيث رصدت التحولات الكبرى لتاريخ المنطقة منذ معركة جالديران بين العثمانيين والمماليك في معركة مرج دابق، وتقوم الشركة الإماراتية «neomedia» الرائدة ممثلة برئيس مجلس إدارتها الإعلامي ياسر حارب بالتصدي لهذا الإنتاج العالمي الضخم وبدأ التصوير ديسمبر 2018 في تونس، على ان يكون العرض جاهزا على «نتفليكس» والمحطات العربية بعد الانتهاء من التصوير، و«ممالك النار» عمل عربي مشترك، من مصر خالد النبوي، ومحمود الجندي، ومن سورية منى واصف ومحمود نصر وعبدالمنعم عمايري وكندا حنا، والبطولة للنجم العالمي رشيد عساف، ولفيف من الفنانين التونسيين.
وعن مسلسل «الباشا» الذي يعرض حاليا في لبنان، وتدور أحداثه في قرية لبنانية صغيرة بعام 1911 ويسلط الضوء من خلال تلك القرية على استغلال الباشوات للناس الفقراء، ويصور المجاعة التي كان يتسبب فيها الباشوات للسيطرة على أكثر أراضي القرية، ويرصد علاقات الباشا السيئة مع أفراد أسرته، والفلاحين الفقراء، قال عساف: كان الاتفاق ان نبدأ بالعرض قبل شهر رمضان على ان نستمر بالعرض حتى بعد شهر رمضان. والعمل ضخم جدا ولاقى قبولا من قبل المشاهدين، وهو من إنتاج شركة «طمروة كروب»، سيناريو وحوار رازي وردة ومن إخراج عاطف كيوان وحسن محمود ومن ابرز الفنانين بطولة رشيد عساف، نيكولا معوض، جيهان خماس، أنور نور، منال طحان، جهاد ياسين..
أما عن فيلم «خورفكان» أو«مذبحة خورفكان»، فقال: يرصد فترة تاريخية، ويركز على حادثة فجة جدا، والمذبحة جرت في منطقة خورفكان ضمن السياق التاريخي لاحتلال البرتغاليين لمنطقة الخليج على البحر الأحمر لفترة معينة، ووصولهم إلى عدة ولايات بالهند، وكان قائد الحملة الذي احتل المنطقة الفونسو البوكرك البرتغالي، وهو من الشخصيات المهمة جدا بتاريخ البرتغال، ووصل لدرجة أن كرم من قبل الملك، ومنحه اسم العائلة تكريما له، وقام باحتلال الخليج على البحر الأحمر، واقترف مذبحة كبرى بمنطقة خورفكان، هذه الأحداث الدامية المؤلمة دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، من قبل الشيخ د.القاسمي بإعادة تأريخ هذه الفترة، وتسليط الضوء عليها، وقريبا سيعلن افتتاح الفيلم ويعتبر من أهم الأعمال الفنية التي قمت بها، وآمل ان يلقى الإعجاب والقبول من قبل سلالات تلك الضحايا الكثر التي ذاقت مرارة المذبحة وفيلم «خورفكان» من بطولتي.
وأضاف عساف: انتهيت من تصوير مسلسل شوارع الشام العتيقة من تأليف علاء عساف وإخراج غزوان قهوجي وسيعرض على شاشة رمضان.