Note: English translation is not 100% accurate
يصادف اليوم مرور 33 عاماً على صدور المرسوم 72/77 لتأسيسه
«بيتك» مسيرة نجاح سجلت الريادة وحققت له القيادة
23 مارس 2010
المصدر : الأنباء





في يوم 23 مارس1977، أي قبل 33 عاما صدر المرسوم الأميري بالقانون رقم 72 لسنة 1977 لتأسيس بيت التمويل الكويتي «بيتك»، كشركة مساهمة كويتية، تشارك الحكومة فيها بنسبة 49%، وكانت الجهات المؤسسة هي وزارة المالية بنسبة 20%، ووزارة العدل (إدارة شؤون القصر) بنسبة 20%، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بنسبة 9%، على أن يطرح باقي الأسهم 51% للاكتتاب العام برأسمال قدره عشرة ملايين دينار، قيمة السهم دينار واحد، جميعها نقدية أو اسمية، وذلك في تطبيق عملي لرؤى المفكرين في إيجاد بدائل مصرفية تتفق وأحكام الشريعة الإسلامية. وبهذا تحقق حلم تأسيس بنك إسلامي في الكويت بعد أن كان بعيد المنال، لكن المسيرة لم تكن سهلة والظروف كانت غير مواتية، ووسط تشكيك بأن المؤسسة الوليدة لن تستمر أكثر من أيام عدة ولن تلقى إقبالا، فإذا بـ «بيتك» بعد ثلاثة عقود يصبح اكبر البنوك الإسلامية حول العالم واللاعب الأهم في السوق الكويتي ورائد صناعة الخدمات المالية الإسلامية بحيث إنه لا تذكر الصيرفة الإسلامية إلا ويذكر «بيتك».
لجنة تحضيرية
تضافرت جهود مجموعة من المخلصين من أبناء الكويت ودول عربية أخرى في عام 1968 وشكلوا لجنة تحضيرية لقيام بنك إسلامي ضمت كلا من: عبدالله المطوع ونزار السراج والمستشار عبدالله العقيل وجمال الدين عطية، وهمام الهاشمي، وإسماعيل رأفت، ومحب الحجري، ومحيي الدين عطية ود.عيسى عبده، ثم شرعت اللجنة في وضع اللوائح والنظم، وشارك مقرر اللجنة د.عيسى عبده في العديد من الانشطة التي كونت رأيا عاما إسلاميا في مجال الاقتصاد الإسلامي.
قام وزير المالية آنذاك عبدالرحمن العتيقي بالاتصال بالدكتور عيسى عبده وبين له حرصه على قيام المشروع، وأرسل له مندوبا من وزارة المالية لاستلام الملفات المتعلقة بالدراسات التي أنجزتها اللجنة التحضيرية منذ عام 1968، كما ساهم معه في تذليل تلك العقبات رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حاليا ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية آنذاك العم الفاضل يوسف الحجي.
بعد ذلك فاتح عبدالرحمن العتيقي المغفور له بإذن الله الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد بأهمية هذا المشروع كونه يمثل البديل الوحيد للمواطنين الراغبين في التعاملات المالية وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، فبادر لتوقيع المرسوم الذي كان قد أصدره المغفور له بإذن الله الشيخ صباح السالم الصباح أمير الكويت آنذاك، ومن هنا بدأت قصة النجاح.
الاكتتاب
تمت عملية الاكتتاب العام والتي تسابق عليها أهل الكويت ليحظوا بالمساهمة في تدشين أول بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية محليا، وتشكل أول مجلس للإدارة من: أحمد بزيع الياسين رئيسا وعضوا منتدبا، ومحمد إبراهيم بوهندي نائبا له، وعضوية خالد العتيقي وعبدالحميد العبيد وعبدالمحسن الطويرش وعلي عبدالكريم الفوزان، والمرحوم فهد نايف الدبوس وحل محله علي محمد المضف ومحمد يوسف الرومي ومريخان سعد صقر، وهادي الحويلة، وتم تعيين بدر عبدالمحسن المخيزيم مديرا عاما. وقد مر «بيتك» في بداية المسيرة بمرحلة استغرقت 9 أشهر وهي مرحلة التأسيس وذلك منذ أن تم تقييده في السجل التجاري في ديسمبر 1977 حتى نهاية أغسطس 1978، وقد استطاعت إدارته أن توفر خلال هذا الوقت القصير جميع الأساليب والأدوات والعناصر المادية والبشرية اللازمة للعمل. وفي صبيحة 28 رمضان المبارك سنة 1398هـ فتح «بيتك» أبوابه للجمهور وكان الإقبال شديدا حيث تم تسجيل 170 حسابا في اليوم الأول، ثم تتابع العمل بالوتيرة نفسها خلال الأيام التالية، وقد بدأ «بيتك» أعماله في مقر مؤقت في شارع أحمد الجابر ثم انتقل سنة 1983 إلى مركز عماد التجاري في الشارع نفسه، إلى أن انتقل إلى مقره الحالي في شارع عبدالله المبارك عام 1986.
شريك النجاح
يعرف «بيتك» بأنه مؤسسة مالية إسلامية صنعها عملاؤها، ولاتزال هذه النظرة للعميل كشريك في النجاح وابرز عناصره، فلم تكن مسيرة بيتك التي تزيد على ثلاثة عقود يسيرة، لكنها بالقطع كانت فترة مؤثرة بحجم ما تحقق فيها من انجازات ونجاحات، وايجابية بالنظر إلى الكم الكبير من الخطوات التي اتخذت، ليصبح بيتك واقعا ملموسا، وتأهيله لمواكبة الطلب المتنامي على الخدمات المالية الإسلامية في الكويت والعالم، حتى أصبحت دول العالم المختلفة تسعى إليه وتدعوه للعمل في أسواقها مقدمة المزايا والتسهيلات من منطلق الثقة والتقدير لنجاحاته التي لم تكن عفوية أو تقليدية وإنما جاءت بجهود مجموعة من الرجال الذين عملوا بدأب لرفعة بيتك وخدمة العمل المالي الإسلامي.
ويطرح «بيتك» خدماته المتنوعة والمتكاملة ـ أكثر من 80 خدمة ـ في مختلف الأنشطة التجارية والاستثمارية والتمويلية والمصرفية وفق منظور يعتمد تلبية احتياجات ومطالب وطموحات العملاء في خدمات مالية تلتزم أحكام الشريعة الإسلامية، وتلائم في ذات الوقت روح العصر وتطوراته ولا تقل مستوى عن التي تقدمها المؤسسات المالية العالمية الكبرى متوافقة ومعايير السرعة والدقة والكفاءة.
3 مرتكزات
ثلاثة مرتكزات ميزت الفترة التي تلت مرحلة النشأة حتى أواخر الثمانينيات، أبرزها الاستثمار الخارجي وانطلاقة «بيتك» نحو الأسواق الدولية بجانب تقديم فرص استثمارية متميزة للعملاء وابتكار صيغ تناسب جميع احتياجات المستثمرين وتحقق عوائد جيدة بفترات مختلفة، فالاستثمار الخارجي يمثل الآن مصدرا رئيسيا للدخل بلغ حوالي 40% من أرباح 2009، بعد أن توسعت الأعمال وتعددت أشكال الاستثمارات بين عقارية وتمويلية ومشاركات في صفقات ومشاريع مع بنوك عالمية كبرى. ومن ابرز المحطات في مسيرة التوسع:
«بيتك تركيا»: أسسه «بيتك» في عام 1988 باسم بيت التمويل الكويتي ـ الأوقاف التركي، وقد افتتح بنك في البحرين، وحصل على رخصة للعمل في ألمانيا يستعد بموجبها لافتتاح فرعه الأول في مدينة مانهايم وافتتح مكتبا في كازاخستان ضمن توجهه للاستثمار في دول الاتحاد الروسي. ويعد «بيتك ـ تركيا» حاليا اكبر مصرف إسلامي يعمل في تركيا، ولديه 130 فرعا الآن، وحاز عام2007 من الحكومة التركية جائزة أفضل بنك داعم للأعمال المصرفية، ويعمل «بيتك ـ تركيا» للقيام بدور الجسر للتعاون بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.
«بيتك ـ البحرين»: ينشط المصرف الإسلامي في مختلف مجالات الاقتصاد في مملكة البحرين، واستهدف «بيتك» تمثيل المصرف إضافة للعمل الاقتصادي في البحرين بأنشطته المصرفية والتجارية والاستثمارية والتمويلية، ومن ابرز مشاريعه مشروع درة البحرين وهو مشروع عقاري استثماري تبلغ تكلفته 3 مليارات دولار بالمشاركة مع حكومة البحرين ومن مشاريعه أيضا «ديار المحرق» ويستهدف توفير السكن لنحو 10% من سكان البحرين، بالإضافة إلى مشروع الواحة الصناعية وهو تجمع صناعي حرفي ضخم يستقطب الأيدي العاملة والاستثمارات الأجنبية، وانشأ «بيتك ـ البحرين» بنكا اسلاميا في الأردن ولديه استثمارات في الولايات المتحدة وأوروبا.
«بيتك ـ ماليزيا»: منحت الحكومة الماليزية «بيتك» رخصة إنشاء بنك اسلامي بعد أن دعته للعمل على أراضيها تقديرا لريادته ودوره البارز، ويعتبر البنك حاليا من أهم البنوك الإسلامية في ماليزيا، ولديه 11 فرعا ويساهم في اكبر مشروعين عقاريين في منطقة جنوب شرق آسيا والصين وهما تطوير مدينة اسكندر ومشروع بنسولا. مصرف الشارقة الاسلامي: وهو التجربة الأولى لتحويل بنك تقليدي إلى اسلامي، حيث قاد «بيتك» عملية تحويل بنك الشارقة الوطني إلى مصرف إسلامي في غضون عامين تقريبا، بعد تغيير كامل لنظم المحاسبة والمعلومات والحاسب الآلي وتدريب الموظفين، وبهذا تكون منطقة الخليج والعالم قد شهدت تجربة فريدة تعد الأولى من نوعها بتحويل بنك تقليدي إلى بنك إسلامي. استمرارا لدور ريادي اضطلع به في مشروع ايكويت لصناعة البتروكيماويات الذي بدأ في عام 1996، شارك «بيتك» للمرة الثالثة في تمويل المرحلة الجديدة من المشروع والتي تبلغ حصة التمويل الإسلامي فيها 300 مليون دولار.
العقار الدولي
أنشأ «بيتك» محافظ وصناديق عقارية في الولايات المتحدة بداية من عام 1995 منها دانة والرعاية الصحية والديرة والسور وصندوق بيتك للإجارة وقد بلغت رؤوس أموالها نحو 750 مليون دولار وتم تسييل معظمها قبل الأزمة المالية التي ضربت الأسواق العالمية مؤخرا. وفى أوروبا وتحديدا بريطانيا أنشأ «بيتك» محفظة الرعاية الصحية وصندوق اثمار للعقارات الصناعية، وكان قد اشترى مكاتب هيئة البريد السويدية بقيمة 330 مليون يورو، وأيضا تم تسييل معظم هذه المحافظ بأرباح قياسية، وشارك «بيتك» بدور مدير رئيسي مشارك في إصدار أول صكوك إجارة لدولة أوروبية وفق الشريعة الإسلامية قيمتها 100 مليون يورو لصالح ولاية ساكسوني انهلت الألمانية.
الاتصالات
وفي مجال الاتصالات الذي يبدي «بيتك» اهتماما كبيرا به شارك في اكبر صفقة تمويل إسلامي في العالم بالقيام بدور المنظم الرئيسي والمستشار الشرعي في عملية تمويل الرخصة الثانية للنقال في السعودية بحصة بلغت 200 مليون دولار، و«بيتك» كان من ضمن المؤسسات المالية الرئيسية التي شاركت في تمويل مشروع الثريا (شركة اتصالات فضائية) في أبوظبي.
«بيتك» أول بنك يعمل وفق الشريعة الإسلامية
«بيتك» أول بنك يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية في الكويت.
جمع الخدمة والخصوصية عند توفيره فروعا خاصة بالسيدات.
يصدر بطاقات ائتمانية «ذكية» بتقنية chip.
وفر لعملائه ثلاث خدمات مصرفية في جهاز واحد «الشامل».
يصدر بطاقة مسبقة الدفع لإدارة مصاريف العائلة.
يصدر تقارير دورية (ربع سنوية) عن حالة ومستوى أسعار العقار المحلي.
يقدم أكثر من 150 خدمة مجانية من خلال موقعه الإلكتروني kfh.com .
يصدر بطاقة الإجارة «بيتك إجارة» أول بطاقة تمويل تسمح لحاملها بامتلاك بضائع معمرة على أساس الإجارة المنتهية بالتملك في مملكة البحرين. ويطلق خدمة «صوتك» الهاتفية بنظام التفاعل الصوتي آليا.
يجمع كل وكلاء السيارات تحت سقف واحد.
يطلق برنامجا لمستخدمي جهاز الهاتف النقال «البلاك بيري»
يطرح خدمة التداول الإلكتروني «بيتك للتداول» وفق أحكام الشريعة.
واقرأ ايضاً:
«زين» والشركات المرتبطة بها تواصل الارتفاع المحدود والمراقبون يؤكدون:الوقت الراهن فرصة للشراء.. ولا يجب القلق
محللون: الأنظار تتجه إلى وجهة استثمار عوائد «زين - أفريقيا» والتوزيعات النقدية
البغلي لـ «الأنباء»: عقد «كي جي إل» مع «الموانئ» سينعكس على ربحية الشركة اعتباراً من 2010
النفيسي: 5.2 ملايين دينار صافي أرباح «المزايا» و80 مليوناً إجمالي الإيرادات لـ2009
الخرافي: «الخليجية المغاربية القابضة» في البورصة اليوم وأرباحها نتيجة عمليات تشغيلية
تخصيص 50% من أسهم البيوت منخفضة التكاليف للمواطنين
الشمالي: 4 مليارات دينار حجم المشاريع الإنشائية المدرجة بموازنة 2010/2011 للقطاعين
المرزوق: إدارات المخاطر في البنوك والشركات كانت بمثابة «ديكور» ويقع على عاتقها تفاقم تداعيات الأزمة المالية
سعاد الهارون: بدء أنشطة معرض عالم العقار السابع 28 مارس الجاري
الهارون لـ «الأنباء»: الاستحقاقات التنفيذية لقانون «أسواق المال» وفقاً لبنوده
الهاشم متحدث رئيسي في منتدى الأعمال الخليجي ـ الصيني
دشتي لـ «الأنباء»: «ربان القابضة» تضع اللمسات الأخيرة لإطلاق خط جزر القمر - دبي
شركات استثمارية وعقارية تسعى للحصول على تصنيف ائتماني لتعزيز فرص حصولها على تمويل من بنوك محلية أو أجنبية
عمومية «فيفا» في النصف الأول من أبريل وقرار الإدراج بيد مجلس الإدارة
3 تعديلات جديدة تقرها نيابة التنفيذ الجنائي بحق المرشحين لمناصب عليا في البنوك
الخرافي: كثرة التحديات طردت الصناعيين إلى الدول المجاورة
مرحبا:الحصة السوقية لـ «سعود البابطين» لم تتأثر بالأزمة ولدينا منتجات بأسعار تنافسية
برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة يكرِّم «بوبيان»