نجحت بورصة الكويت في استعادة مسارها الصاعد بنهاية تداولات الأسبوع، بعدما سجلت ارتفاعات جماعية لمؤشراتها الرئيسية خلال جلسة أمس الخميس، في تأكيد على متانة السوق وقدرته على تجاوز التحديات واستيعاب التطورات الإقليمية، مدعوما بعودة النشاط الشرائي وتحسن معنويات المستثمرين.
وحققت البورصة مكاسب سوقية بلغت 124.85 مليون دينار خلال جلسة أمس، لترتفع القيمة السوقية للشركات المدرجة إلى 52.39 مليار دينار، مقارنة بنحو 52.27 مليار دينار في الجلسة السابقة، ما يعكس عودة الثقة إلى التداولات وارتفاع وتيرة الشراء على عدد من الأسهم القيادية والتشغيلية.
وجاء الأداء الإيجابي للسوق بالتزامن مع تحسن الأجواء الجيوسياسية إقليميا ودوليا، عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق هدنة بين لبنان والكيان المحتل، إلى جانب تنامي التوقعات بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس إيجابا على شهية المستثمرين في الأسواق المالية.
وشهدت جلسة أمس نشاطا ملحوظا في السيولة، حيث بلغت قيمة التداولات 113.35 مليون دينار، الأمر الذي يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالسوق الكويتي واستمرار تدفق السيولة نحو الأسهم المدرجة.
وعلى مستوى المؤشرات، أغلقت بورصة الكويت تداولات الأسبوع على ارتفاع جماعي بدعم من صعود 9 قطاعات، حيث ارتفع المؤشر العام بمقدار 26.98 نقطة بنسبة 0.31% ليغلق عند مستوى 8755.37 نقطة، من خلال تداول 448.8 مليون سهم عبر 25.985 صفقة نقدية بقيمة 113.3 مليون دينار.
كما ارتفع مؤشر السوق الأول بمقدار 27.20 نقطة بنسبة 0.30% ليصل إلى مستوى 9224 نقطة، مدعوما بتداولات بلغت 67.5 مليون دينار توزعت على 163.2 مليون سهم من خلال 11،377 صفقة، بما يؤكد استمرار الدور المحوري للأسهم القيادية في دعم أداء السوق.
في المقابل، واصل مؤشر السوق الرئيسي أداءه الإيجابي مرتفعا بمقدار 32.55 نقطة بنسبة 0.38% ليغلق عند مستوى 8688.29 نقطة، بعد تداول 285.6 مليون سهم عبر 14،608 صفقات نقدية بقيمة 45.7 مليون دينار، ما يعكس اتساع نطاق المكاسب لتشمل شريحة واسعة من الأسهم المدرجة.