أشار التقرير إلى أن أسعار النفط ارتفعت في الأسابيع الأخيرة بدعم من التفاؤل بشأن طرح اللقاحات ومؤخرا بناء على ديناميكيات جانب العرض الأكثر تشددا بفضل قيام السعودية بخفض الإنتاج من جانب واحد.
وكما في منتصف يناير 2021، ارتفع سعر مزيج خام برنت بمقدار 5 دولارات حتى الآن في عام 2021 ليصل بذلك إلى أعلى مستوياته المسجلة في 11 شهرا عند مستوى 56 دولارا للبرميل، ويرى البعض أن هذا الارتفاع ناتج عن ارتفاع أسعار السلع على نطاق واسع بدعم من الطلب الصيني والأسواق الناشئة.
وأنهى مزيج خام برنت تداولات عام 2020 عند مستوى 51.8 دولارا للبرميل، مقلصا نسبة الخسائر التي تكبدها خلال العام إلى 22% بعد خسارة 71% من قيمته منذ بداية عام 2020 حتى منتصف أبريل.
ويبدو أن القرار السعودي بتقليص إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا خلال شهري فبراير ومارس - والذي وصفه وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بالخطوة الاستباقية لتجنب ضعف الطلب على النفط - يعتبر قرارا صائبا بالفعل، على الرغم من نظر بعض الأوساط إليه على أنه تنازل لتعويض الزيادات المحتملة لإنتاج أعضاء الأوپيك وحلفائها.