صعدت أسعار النفط خلال تعاملات أمس بعد أن أظهرت بيانات للقطاع انخفاض مخزونات الخام الأميركية على نحو غير متوقع الأسبوع الماضي، وسجلت الصين، ثاني أكبر مستهلك في العالم للنفط، أدنى مستوى يومي للزيادة في الإصابات بكوفيد-19 في أكثر من أسبوعين.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 39 سنتا أو ما يعادل 0.7% إلى 56.30 دولارا للبرميل، لتعزز مكاسب محدودة حققتها الثلاثاء.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 37 سنتا أو ما يعادل 0.7% إلى 52.98 دولارا للبرميل، لتتعافى من خسائر تكبدتها الثلاثاء.
وقالت فاندانا هاري محللة سوق النقد لدى فاندا انسايتس: «خام غرب تكساس الوسيط ارتفع قليلا على خلفية انخفاض أكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية وفقا لما أعلنه معهد البترول الأميركي، ما بدد أثره زيادات في البنزين ونواتج التقطير».
وذكر معهد البترول الأميركي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك في العالم للنفط، انخفضت 5.3 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 22 يناير مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لزيادة 430 ألف برميل.
لكن البيانات كشفت أن مخزونات البنزين ارتفعت 3.1 ملايين برميل ما يزيد بكثير عن المتوقع.
وتظهر بيانات معهد البترول الأميركي أن مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، زادت 1.4 مليون برميل مقارنة بتوقعات بانخفاض 361 ألف برميل وأن معدل تشغيل المصافي نزل 76 ألف برميل يوميا.
ويقول محللون إنه بعد أن ارتفع الخام لأعلى مستوى في عدة أشهر في مطلع العام، يبدو أن موجة صعود أسعار النفط فقدت قوة الدفع وإن الأسعار تتحرك في نطاق ضيق في الأسابيع الأخيرة.
لكن الأسعار تتلقى الدعم إذ انحسر التوتر بشأن تراجع حاد في السفر خلال السنة القمرية الجديدة في الصين. وتكافح الصين، أكبر مستورد في العالم للخام، صعوبات في الآونة الأخيرة جراء ارتفاع جديد في الإصابات بفيروس كورونا لكن يبدو أن عدد الإصابات الجديدة يتراجع.