شريف حمدي
أنهت بورصة الكويت تعاملات الأسبوع على تباين في أدائها على وقع استمرار عمليات التصريف للأسهم القيادية التي حققت مكاسب لافتة خلال تعاملات يناير الماضي، وذلك للأسبوع الثاني ولكن بوتيرة أقل من الأسبوع الماضي الذي تراجع فيه أداء مؤشر السوق الأول بشكل لافت وقاد السوق للتراجع بشكل عام.
في المقابل كان هناك اقبال على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع اداء مؤشر السوق الرئيسي بصورة محدودة، وسط حالة من الترقب لما تسفر عنه افصاحات العام المالي الماضي وتوصيات مجالس الإدارات بالتوزيعات من عدمه.
وتجاهل المتعاملون بسوق الأسهم الكويتية معطى مهما وهو ارتفاع اسعار النفط الكويتي بشكل تدريجي وتخطيه حاجز الـ60 دولارا للبرميل.
وبنهاية تعاملات الأسبوع، ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنحو 14 مليون دينار بنسبة 0.04%، ليصل إجمالي القيمة إلى 33.14 مليار دينار بنهاية تعاملات الأسبوع ارتفاعا من 33.13 مليار دينار نهاية الأسبوع الماضي.
وانخفضت السيولة المتدفقة للسوق بنسبة 3%، إذ بلغت المحصلة الأسبوعية 230 مليون دينار بمتوسط يومي 46 مليون دينار، تراجعا من 237 مليون دينار بمتوسط يومي 47.5 مليون دينار الأسبوع الماضي، وانهت البورصة تعاملات الأسبوع على تراجع مؤشراتها على النحو التالي:
٭ خسر مؤشر السوق الأول 0.14% محققا 9 نقاط تراجع ليصل إلى 6210 نقطة تراجعا من 6219 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 0.5 مضيفا 22 نقطة ليصل إلى 4682 نقطة ارتفاعا من 4660 نقطة.
٭ حقق مؤشر السوق العام 0.8% مكاسب، وذلك بإضافة 46 نقطة ليصل إلى 5695 نقطة من 5649 نقطة الأسبوع الماضي.