ارتفعت أسعار الذهب خلا تعاملات أمس إلى ما فوق 1800 دولارا للأوقية مرة أخرى، حيث اتخذ المستثمرون منعطفا من المخاطرة قبل إصدار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي من شأنه أن يجلب نظرة ثاقبة جديدة للسياسة النقدية الأميركية.
وخلال التعاملات، ارتفع المعدن الأصفر بنسبة 0.3% إلى 1802.60 دولار، ليحقق مكاسب بنسبة 1.8% حتى الآن هذا الشهر، فيما استقرت أسعار الفضة والبلاتين، بينما تراجع البلاديوم 0.4%.
وسيتم فحص محضر اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، بعناية، للحصول على مزيد من القرائن حول نظرة البنك المركزي الأميركي حيال أسعار الفائدة وبرنامج شراء الأصول والتوقعات الاقتصادية.
ويتطلع الذهب إلى أعلى إغلاق له في ثلاثة أسابيع، حيث عززت عوائد سندات الخزانة المعدلة حسب التضخم من جاذبية المعدن بعد أسوأ أداء شهري له منذ 2016 في يونيو.
وقالت مجموعة أستراليا ونيوزيلاندا المصرفية المحدودة في مذكرة عبر البريد الإلكتروني: «أدت نغمة المخاطرة إلى ارتفاع طلب المستثمرين على أصول الملاذ الآمن»، بحسب ما نقلته «بلومبيرغ».
وتراجعت الأسهم في آسيا، مقتفية أثر التراجعات في «وول ستريت»، وسط مخاوف متجددة بشأن الانتعاش الاقتصادي.
وشهد الذهب عاما متقلبا، حيث كان الانخفاض الحاد في يونيو مدفوعا بارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار القوي، والمراهنات على أن الحكومات ستبدأ في كبح جماح التحفيز النقدي الذي دفع إليه الوباء. لكن تم تسليط الضوء على المخاطر الاقتصادية العالقة في أرقام أضعف من المتوقع لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة.