Note: English translation is not 100% accurate
أكدت على استقلال «المركزي» الأوروبي
ميركل: اليورو في خطر.. وإذا انهار فستنهار أوروبا
20 مايو 2010
المصدر : برلين ـ رويترز







قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في كلمة أمام البرلمان امس إن اليورو في خطر وإذا انهار فستنهار أوروبا.
وقالت «كل واحد منا هنا يمكن أن يشعر بأن أزمة اليورو الحالية هي أعظم تحد تواجهه أوروبا في عقود منذ توقيع معاهدة روما». وأضافت «هذا التحدي مسألة وجود. وعلينا أن نرتقي لمستواه».
وتابعت قائلة «سأبين جوهر الأمر.. اليورو هو أساس النمو والازدهار إلى جانب السوق المشتركة وألمانيا.. أيضا اليورو في خطر». وأردفت «إذا لم نتعامل مع هذا الخطر فإن العواقب بالنسبة لنا في أوروبا لا تحصى».
وقالت ميركل ان استقلال البنك المركزي الأوروبي أمر ضروري، وذكرت أن تحقيق استقرار الأسعار يتصدر أولويات البنك.
واعتبرت دعم العملة الاوروبية المشتركة (يورو) وترسيخها في منطقة اليورو امرا في غاية الاهمية لأوروبا ومستقبلها ومحكا لأصعب ازمة مالية تشهدها ألمانيا وأوروبا على السواء منذ اتفاقات روما حول المجموعة الأوروبية في عام 1957. وحثت ميركل الاتحاد الأوروبي على التعجيل بفرض رقابته على أسواق المال واستحداث ضريبة جديدة عليها قائلة إن ألمانيا مستعدة للمضي قدما بمفردها في حظر البيع على المكشوف. وأبلغت ميركل البرلمان في خطاب أن على القادة الأوروبيين منع البنوك من «ابتزاز» الدول بعد الآن وأن الاتحاد الأوروبي سيفرض ضريبته الخاصة على المعاملات المالية ما لم تتوصل مجموعة العشرين إلى اتفاق من هذا النوع في يونيو. وأضافت ميركل أن منطقة اليورو تحتاج إلى إمكانية تنظيم عجز الدول الأعضاء عن أداء التزاماتها المالية. وجاء كلام ميركل في بيان حكومي ألقته في المجلس النيابي الاتحادي (بوندستاغ) قبل التصويت على ملف إنقاذ اليورو من قبل كل من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي بما قيمته 750 مليار يورو ومن بينها 123 مليار يورو نصيب حكومة برلين على شكل قروض على مدى ثلاث سنوات وتحت اشراف آليات رقابة وشروط صارمة علما بأن التصويت على ذلك سيكون على الأرجح يوم الجمعة المقبل. واعتبرت ميركل ان الأزمة المالية الحالية في أوروبا امر يتعين تجاوزه والتغلب عليه مشيرة في الوقت ذاته الى ان المحافظة على اليورو محافظة على فكرة تأسيس وحدة النقد لأوروبا.
وحذرت من انه اذا فشل اليورو فان أوروبا ستفشل ايضا مما يتعين تجاوز هذا الخطر الهائل للارتقاء بأوروبا الى أقوى المستويات «وهذا سيحصل ايضا».
ولم تستبعد ميركل ان تبلغ حصة ألمانيا في ملف إنقاذ اليورو نحو 148 مليار يورو والذي ستستفيد منه الدول الأعضاء في منطقة اليورو التي تعاني أزمة مالية مثل اليونان. وأكدت ان أوروبا تحتاج الى ثقافة استقرار جديدة لليورو والاقتصاد والنمو كي تتمكن من الحيلولة دون حدوث أزمات مالية أخرى .
اقتصاديون لـ «الأنباء»: تدهور اليورو يؤثر سلباً على أصول الشركات والبنوك في الاتحاد الأوروبي
عمر راشد ـ محمود فاروق ـ احمد يوسف
حذر مسؤولون في شركات وخبراء اقتصاديون من تداعيات ازمة اليورو على استثمارات الشركات والبنوك المحلية في منطقة اليورو. وقالوا في تحقيق اجرته «الأنباء»: انه في الوقت الذي ستتراجع فيه قيم الاصول والاسهم والسندات المقومة باليورو، فإن هناك جانبا ايجابيا يتمثل في انخفاض كلفة الواردات لدول الخليج من دول منطقة اليورو، واكدوا على ان ما حدث من تراجع لاسواق الاسهم الخليجية جاء نتيجة التأثر النفسي للمتداولين جراء تراجع الاسواق العالمية واسعار النفط.
في البداية، قلل العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في شركة الامتياز للاستثمار علي الزبيد من تأثير تراجع اليورو على الشركات الاستثمارية في الكويت، قائلا إن تأثير ما حدث في أسواق المال العالمية والإقليمية ضعيف للغاية إن لم يكن موجواد أصلا.
وبين أن شركات المقاولات ربما تتأثر على المدى البعيد وذلك بسبب قيامها باستيراد معظم المواد الخام التي تقوم باستيرادها من الخارج.
وقال إن تأثير الأزمة على منطقة الخليج محدود بسبب قوة ماليتها العامة التي تعتمد أساسا على سعر النفط الذي يظل سعره معقولا بين مستوى 70 و80 دولارا للبرميل.
ولفت الزبيد الى أن شركات الاستثمار لم تتأثر بشكل كبير بسبب تداعيات تلك الأزمة وأن معظمها اقتصر فقط على أسواق المال العالمية والإقليمية دون أن تمتد إلى النشاط الاقتصادي الحقيقي.
واستدرك بأن مشكلة اليورو ترتبط بشكل أو آخر بأزمة اليونان وتداعياتها على بقية الدول الأوروبية والتي تحتاج إلى تنفيذ خطة إنقاذ بشكل جيد يعزز أداء الاقتصاد على المدى الطويل.
من جانبه، قال عضو غرفة التجارة والصناعة عبدالوهاب الوزان إن هناك تأثيرين خلقتهما الأزمة الحالية على دول منطقة الشرق الأوسط ومنها منطقة الخليج يتمثلان في انخفاض كلفة الواردات التي تستوردها تلك الدول على خلفية ارتفاع نسبة مكونات وارداتها من دول اليورو، مستدركا أنه في المقابل تنتعش اقتصادات الدول الغربية على وقع انخفاض أسعار النفط وهو ما سيعزز من أداء تلك الاقتصادات في مواجهة تداعيات الأزمة المالية.
وأكد الوزان أنه لا تأثير على القطاع المصرفي من تراجع اليورو، مستدركا أن النصيب الأكبر من التأثير سيكون على أسواق المال والتي تتفاعل سلبا أو إيجابا مع أي أخبار خارجية لها.
وقال إن تأثير الأزمة سيطول الأسواق الأميركية بجانب الأسواق الأوروبية والتي ستحتاج إلى فترة لا تقل عن عام للخروج من أزمتها الراهنة بعد أن يتم حل أزمة اليونان.
وبين الوزان أن المساعدات والقروض المقدمة لحل أزمة اليونان يمكن أن تأخذ فترة لا تقل عن 5 سنوات.
وقالت رئيس مجلس ادارة شركة كابيتال ستاندرز للتصنيف الائتماني والتقييم د.اماني بورسلي ان ازمة ديون اليونان اثرت سلبا على دول الاتحاد الاوروبي، على اليورو كعملة مشتركة بين دول الاتحاد.
واضافت ان استخدام اليورو كعملة مشتركة ساعد على انتقال ازمة ديون اليونان الى دول اخرى مثل اسبانيا والبرتغال، مؤكدة على ضرورة دراسة دول الخليج لتأثير هذه الازمة على دول الاتحاد الاوروبي والاستفادة منها في الوحدة الخليجية النقدية المقرر انشاؤها.
وعن تأثير تدهور سعر اليورو مقابل الدولار وسلة العملات الدولية على القطاع المصرفي وشركات الاستثمار في الكويت، قالت د.بورسلي: ان كلا من شركات الاستثمار والقطاع المصرفي التي تتعامل مباشرة باليورو وتقوم اصولا ومحافظ استثمارية بهذه العملة، قطعا سيحدث لها تأثير، خصوصا انخفاضا لقيمة الاصول والاسهم والسندات المقومة باليورو.
وتوقعت استمرار انتقال تأثير ازمة ديون اليونان على دول الاتحاد الاوروبي وعلى انخفاض اسعار اليورو مقابل العملات، الامرالذي يلقي بظلاله وتداعياته السلبية على الدول والمؤسسات التي تتعامل به. واشارت الى ان الدول التي لديها سندات مقومة بالدولار وباليورو مثل الصين قطعا سيحدث لديها تأثير يظهر على نموها ومديونياتها.
وأكدت مديرة إدارة الأصول بشركة المجموعة الدولية للاستثمار عالية الفارس أن الاستثمارات الخارجية لشركات الاستثمار والبنوك المحلية ستتراجع بنسبة 9% بالنصف الأول من العام الحالي وسط توقعات بزيادة النسبة للضعف مع نهاية العام في حالة استمرارية تدهور اسعار اليورو، مبينة ان هناك شركات محلية ستتجه لإيقاف استثماراتها وصفقاتها خلال الأيام المقبلة منعا لحدوث خسائر فادحة في استثماراتها وبالتالي تنعكس في ميزانياتها المالية لعام 2010 لتدخل في ازمة جديدة لا تستطيع الخروج منها إلا عبر تصفيتها ـ حسب قولها ـ وأشارت الفارس الى توجه بعض الدول الخليجية المجاورة الى وقف استثماراتها البنكية وخطوط تمويلها لعدم تكبدها خسائر، في اشارة منها الى ضرورة ان تأخذ البنوك الكويتية احتياطاتها ضد اي ازمة مستقبلية قد تحدث متعلقة بهذا الشأن. وحول تأثر الأسواق المالية بالكويت قالت: ان البورصات الخليجية ستتأثر بشكل محدود نظرا لأن اغلب استثماراتها بالدولار الا ان هناك عوامل نفسية ستؤثر بشكل كبير في اوساط المتعاملين بالبورصات الخليجية.
وقال مسؤول في أحد البنوك فضل عدم ذكر اسمه ان هناك تأثرا كبيرا لكل الأصول المقومة باليورو نتيجة لتدهور أسعار صرف اليورو مقابل سلة العملات الرئيسية متأثرة بأزمة ديون اليونان.
وعن مدى تأثير انخفاض اليورو على شركات الاستثمار والقطاع المصرفي في الكويت، قال ان تعاملات القطاع المصرفي باليورو محدودة، غير ان شركات الاستثمار ومحافظها أصولها المقومة باليورو هي التي ستتضرر من انخفاض قيمة هذه الأصول. وعن تأثير ازمة اليورو على تعافي الاقتصاد العالمي، اوضح ان الاقتصاد العالمي مازال يعاني من ازمة الديون العقارية الأميركية، ولم يتعاف بعد بالشكل الكامل، مضيفا ان هناك دورات يمر بها الاقتصاد العالمي وقد تكون ازمة اليورو احدى الأزمات المقبلة.وعلق المدير العام في مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية ناصر النفيسي على التراجع الحاد الذي شهده اليورو مقابل الدولار أمس في أدنى انخفاض له على الاطلاق في أربع سنوات بأن تأثير التراجع على السوق «نفسي» أكثر منه فعلي، لافتا الى ان التأثير على البورصة سيكون أقل حدة من الأسواق الخليجية الأخرى لغياب شركات بتروكيماوية كبرى مؤثرة في السوق مثل «سابك» أو غيرها.
وعلى طريقة المثل العربي «مصائب قوم عند قوم فوائد»، أشار النفيسي الى ان انخفاض اليورو مقابل الدولار سيخفض من كلفة الواردات التي تقوم الكويت باستيرادها من الخارج وهو ما يعني تراجع مستويات التضخم.
ولفت الى ان السوق الكويتي ورغم تأثره النفسي بانخفاض أسعار النفط دون مستوى الـ 70 دولارا للبرميل، الا انه أغلق على مستويات انخفاض أقل من الأسواق الخليجية الأخرى مثل السوق السعودي أو سوق أبوظبي ودبي للأوراق المالية.
وأوضح نائب المدير العام في شركة الرباعية للوساطة المالية احمد الدويسان ان السوق يتفاعل سلبا مع الأخبار الخارجية بسرعة كبيرة، فيما يتفاعل ببطء مع الأخبار الايجابية والأمر راجع الى مزاجية المتداولين التي تنهار بعد سماع أنباء سلبية عن الأوضاع الخارجية.
جاء ذلك في تعقيب الدويسان لـ «الأنباء» عن تأثير تراجع اليورو الحاد أمام الدولار أمام تراجع أسعار النفط بشكل حاد دون الـ 70 دولارا للبرميل على أداء السوق الكويتي، معتبرا ان الأزمة اليونانية وتراجع مستوى اليورو كانت وراء التراجع الملحوظ في مؤشرات السوق خلال جلسة أمس.
سانيو: اليورو يتعرض لهجوم
برلين ـ رويترز: قال رئيس هيئة الرقابة المالية الاتحادية الألمانية (بافين) يوخن سانيو في جلسة استماع أمام لجنة برلمانية امس إن اليورو يتعرض لهجوم. وأضاف أكسل فيبر عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي أن وضع السوق كان ضعيفا للغاية مطلع الأسبوع. الى ذلك قال وزير المالية الألماني فولفجانغ شيوبله امس إنه ينبغي على بلدان منطقة اليورو خفض عجز موازناتها لاستعادة ثقة الأسواق المالية التي لاتزال غير مقتنعة بقوة الوضع المالي للمنطقة.
حظر ألمانيا البيع على المكشوف لا يسري على بريطانيا.. وفرنسا تخالف
باريس ـ رويترز: قالت أعلى هيئة رقابية مالية في بريطانيا امس إن قرار ألمانيا حظر البيع على المكشوف في بعض السندات والأسهم وعقود التحوط الائتماني لن يطبق على فروع المؤسسات الألمانية خارج البلاد. وقالت متحدثة باسم سلطة الخدمات المالية البريطانية «أخذنا علما بما فرضته ألمانيا وسنساعد هيئة الرقابة المالية الاتحادية الألمانية بافين حيثما لزم ذلك». وأضافت «نطاق هذا الحظر يرتبط بالمتعاملين الألمان والأعمال التي تجري داخل ألمانيا ولا يغطي فروع المؤسسات الألمانية خارج ألمانيا أو في بريطانيا».
الذهب يتراجع صوب 1210 دولارات
لندن ـ رويترز: تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الأوروبية امس في ظل تنفيذ المستثمرين لعمليات جني أرباح للاستفادة من المكاسب الأخيرة التي سجلها المعدن النفيس وفي ظل تراجع السلع الأولية والأسهم واليورو بعد تحرك ألمانيا لحظر عمليات البيع على المكشوف لبعض الأوراق المالية. وبلغ سعر الذهب في المعاملات الفورية 1209.90 دولارات للأوقية مقابل 1219.70 دولارا في أواخر المعاملات ببورصة نيويورك اول من أمس، وتراجعت الفضة إلى 18.59 دولارا للأوقية من 18.90 دولارا.
اليونان تنفي الانسحاب من الاتحاد الأوروبي
أثينا ـ رويترز: نفت اليونان بشكل قاطع امس شائعات في الاسواق قالت انها تدرس الانسحاب من الاتحاد الاوروبي او منطقة اليورو. وقال جورج بتالوتيس المتحدث باسم الحكومة اليونانية «ننفي بشكل قاطع اي تفكير في مغادرة الاتحاد الاوروبي او منطقة اليورو». وقال متعاملون في وقت سابق ان اليورو وصل الى اعلى مستوى له اثناء الجلسة بفعل الحديث عن ان اليونان تدرس مغادرة الاتحاد الاوروبي.
الأسهم الأوروبية والخليجية تتراجع بعد الحظر الألماني والبنوك تتصدر الخسائر
عواصم ـ رويترز: تعرضت الأسهم الأوروبية لانخفاض حاد صباح امس متأثرة بمخاوف من تشديد اللوائح بعد قرار ألمانيا حظر البيع على المكشوف في بعض السندات والأسهم وعقود التحوط الائتماني وقد تصدرت البنوك الخسائر.
راجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.5% إلى 1011.33 نقطة.
هبط مؤشر ستوكس أوروبا 600 لقطاع البنوك 2.1%. وفقدت أسهم بانكو سانتاندر واتش.اس.بي.سي وبي.بي.في.ايه وأوني كريديت ما بين 0.8 و3.7%.
يتعرض السوق لضربات بعد قيام ألمانيا في ساعة متأخرة بحظر معاملات عالية المخاطر على بعض الأوراق المالية في مسعى لمحاربة المضاربة التي تلقي عليها باللوم في معظم أزمة ديون أوروبا.
وقال ستيفن بوب كبير محللي الأسهم العالمية في كانتور فيتزجيرالد «المستثمرون خائفون بعض الشيء بسبب الحظر الألماني للبيع على المكشوف.. مبعث القلق هو ما إذا كانت أسواق أخرى ستحاول أن تقلد».
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن 1.5% وخسر مؤشر كاك 40 في بورصة باريس 1.7%. وانخفض مؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 1.1%.
الى ذلك انخفض مؤشر نيكاي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 0.5% امس مسجلا أدنى مستوى إغلاق في 11 أسبوعا مع اضطراب الأسواق بسبب المخاوف من تأثير إجراءات مالية متشددة في الولايات المتحدة وألمانيا مما أطلق موجة بيع في اليورو والأصول الأخرى عالية المخاطر.
واستطاع المؤشر تقليص خسائره التي اقتربت من 2% أثناء الجلسة بفضل عمليات لتغطية مراكز مدينة بعد أن استمر فوق مستوى الدعم النفسي عند 10000نقطة.
وتراجع نيكاي 55.80 نقطة إلى 10186.84 نقطة مسجلا أدنى مستوى إغلاق منذ الرابع من مارس الماضي بعد أن هبط إلى 10041.93 نقطة في وقت سابق من الجلسة وهو أدنى مستوى منذ منتصف فبراير.
وانخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.4% إلى 910.64 نقاط.
كما انعكست تقلبات اسواق المال العالمية الناتجة عن تراجعات اليورو واسعار النفط على اداء الاسواق الخليجية في تعاملات الامس، فقد الحقت خسائر متفاوتة في هذه الاسواق، حيث انهت البورصة القطرية تعاملات الامس على تراجع بلغ 169نقطة ليصل المؤشر عند مستوى 7085 نقطة.
اما سوق الأسهم السعودية فأنهت تعاملات الامس على خسائر حادة، متأثرة بهبوط أسعار النفط لما دون مستوى الـ 70 دولارا، لتصل الى أدنى مستوى خلال 7 اشهر، ورفع مؤشر سوق الاسهم السعودية من خسائره عند الاغلاق الى 2.38% من خلال 157 نقطة وسط ضغط من كافة قطاعات السوق.
وأنهت سوق الأسهم البحرينية تعاملات الامس على تراجع حيث فقد المؤشر ما نسبته 0.33%، ليصل لمستوى 1516 نقطة.
وعمت الخسائر جميع الأسهم المتداوله في سوق مسقط للأوراق المالية في تعاملات الامس، فقد أغلق باقي الأسهم على انخفاض، الأمر الذي انعكس في صورة هبوط بأكثر من 1% على مؤشر السوق وللجلسة الثانية على التوالي، وسط تعاملات نشطة.