Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال تسلمه جائزة الريادة في الانجاز من المنتدى الاقتصادي العربي في لبنان أنه تكريم لأبناء الكويت ولكل عربي
الفهد: علينا إثبات أن العالم العربي أقل تأثراً بالأزمة العالمية
21 مايو 2010
المصدر : الأنباء





موسى: 1.5 تريليون دولار قيمة الصادرات العربية في 2009 تمثل 7% من صادرات العالم
باباندريو: العلاقات اليونانية ـ العربية «متينة» وتجاوزت الـ 5 مليارات في العام الماضي
الحريري: الاقتصادات العربية تأثرت بالأزمة وهي اليوم في طريقها للتعافي والاستقراربيروت ـ رشيد سنو
امام حشد اقتصادي وسياسي كبير وخلال افتتاح منتدى الاقتصاد العربي الذي تقدمه رئيس الحكومة اليونانية جورج باباندريو ورئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، تم منح نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون التنمية الشيخ أحمد الفهد جائزة الريادة في الانجاز تقديرا لدوره المميز الذي يلعبه في التنمية الاقتصادية بالكويت والمسؤوليات الملقاة على عاتقه كما تم تكريم أمير مكة رئيس مؤسسة الفكر العربي الأمير خالد الفيصل.
وعقب تسلمه الدرع من قبل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قدم الشيخ احمد الفهد كلمة شكر فيها الذين كرموه وقال ان التكريم جعله اكثر سعادة، مبينا ان تكريمه هو تكريم لأبناء الكويت ولكل عربي.
وأضاف قائلا: علينا اثبات النجاحات وان الأزمة المالية العالمية هي أقل تأثيرا على العالم العربي.
وعن رأيه في سعر النفط أجاب قائلا: ان سعر 80 دولارا للبرميل هو معدل مقبول وان سعر النفط اصبح مربوطا ايضا بالجيوسياسية.
وحول الوضع في اليونان بعد ازمته الاقتصادية التي يمر بها حاليا أجاب قائلا: اننا نتابع الوضع باليونان بشكل كبير نظرا للروابط التي تربط اليونان بالعرب.
وعن تقلبات سعر اليورو قال ان علينا متابعة وضع اليورو وهو العملة الأوروبية الموحدة خاصة ونحن في دول الخليج امام تجربة من هذا النوع.
وأشاد بالعلاقات الاقتصادية بين لبنان والكويت منذ نصف قرن، مشيرا الى ان الاستثمارات الكويتية في لبنان كبيرة كما ان هناك استثمارات لبنانية جيدة في الكويت.
صراع الحضارات
وفي حفل الافتتاح الذي أقيم أمس الخميس دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى هزيمة ما يسمونه بصراع الحضارات والعمل على الانتصار لحضارتنا وثقافتنا بالعمل بجد من أجل التنمية وأساسها التنمية البشرية والعمل للتكامل الإقليمي الاقتصادي والتلاحم مع العالم.
ولفت موسى الى ان الصادرات العربية حققت في 2009 ما قيمته 1.5 تريليون دولار وهي تمثل 7% من صادرات العالم، اما اجمالي الصادرات البينية العربية العام الماضي فبلغت 85 مليار دولار، كما تصل الواردات البينية العربية الى 78 مليار دولار.
اما الاستثمارات البينية العربية فبلغت في 2008 اكثر من 34 مليار دولار، اما التدفق الاستثماري الاجنبي الى الدول العربية فبلغ حتى نهاية 2008 بحدود 100 مليار دولار، اما الاستثمار الأجنبي الصادر من الدول العربية فبلغ 40 مليار دولار. وأشار الى انه جرى خلال قمة الكويت الاقتصادية التأكيد على ان 2010 لابد ان يشهد بدء العمل نحو الانتقال من مرحلة منطقة التجارة الحرة الى مرحلة الاتحاد الجمركي العربي.
واعتبر موسى ان المنطقة تمر بظروف صعبة كما تمر بمرحلة انتقال تعاني فيها من آلام المخاض لمستقبل مختلف، ويخطئ من يعتقد ان دوام الحال فيه الأمن والأمان، ان المنطقة تعج بتيارات جديدة عاتية تطارد تيارات قديمة كما انها مليئة بشباب متطلع الى العولمة.
واعتبر ان منطقة الشرق الأوسط على اضطرابها وتوترها منطقة واعدة والمستقبل أمامها.
أما رئيس وزراء اليونان جورج باباندريو فوصف العلاقات اليونانية ـ العربية بـ «المتينة». وقال في كلمته امام المجتمعين ان بين اليونان والعرب تراثا مشتركا وتاريخا من الصداقة العميقة والتعاون الاقتصادي.
ووعد بمواصلة تعزيز علاقة بلاده مع العرب وقال: «نحن شركاء وأصدقاء في الشرق الأوسط وأفريقيا».
وقال ان العلاقات الاقتصادية بين اليونان والعرب جيدة وقد تجاوزت الـ 5 مليارات دولار العام الماضي.
وحذر باباندريو من نتائج الازمة المالية العالمية وقال انه لابد من تعزيز التعاون الدولي وايجاد حلول للمشاكل الاقتصادية وايجاد نظام حوكمة جديد، وقال ان الوضع الاقتصادي في العالم يحتاج الى تحفيز والى وضع انظمة مستقرة لحماية الاقتصاد.
وتحدث بالتفصيل عن ازمة بلاده مشيرا الى ضرورة تقليص البيروقراطية.
سعد الحريري
اما رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري فقال ان الاقتصاد العالمي وبعد ان اتخذ طريقه الى التعافي بعد الازمة المالية العالمية التي بدأت في اواخر العام 2008، فإن العديد من الدول الاوروبية تواجه تحديات كبيرة اليوم، سواء على صعيد الدين السيادي، او القطاع المصرفي، او سعر الصرف.
واضاف قائلا: «لعل تعدد اوجه التحديات دفع بالمعنيين الى التفكير بوسائل جديدة لاحتواء الازمة وتداعياتها، وهذه الوسائل او الحلول تصب جميعها باتجاه واحد: المحافظة على ثقة المستثمر، هذا هو العامل الاساسي للحفاظ على الاستقرار، وفقدان هذا العامل يشكل صلب الازمة».
وقال مع الترابط المتزايد بين اقتصادات الدول، اصبح من الصعب تمييز الاستثمار الآمن من الاستثمار غير الآمن.
وقال يبقى السؤال: كيف نحافظ على ثقة المستثمر؟ مؤكدا ان الاستقرار السياسي، والاصلاحات الاقتصادية الصحيحة، والسياسة المالية السليمة، واقامة حوار متين مع قاعدة المستثمرين، هي جميعها اساسية للمحافظة على عامل الثقة. واوضح ان عامل الثقة كان من العوامل الاساسية التي ساعدت لبنان على تفادي تداعيات الازمة المالية العالمية والتحول الى ملجأ آمن لرؤوس الاموال وتحقيق معدلات نمو حقيقية مرتفعة في العامين الماضيين.
وقال نحن اليوم حريصون على المحافظة على ثقة المستثمرين بلبنان وتمتينها، من هنا جاء اصرارنا على ضرورة اتباع سياسة مالية سليمة تهدف بشكل اساسي الى المحافظة على الاستقرار الاقتصادي من خلال ابقاء معدلات الدين الى الناتج المحلي على منحى تنازلي.
واشار الحريري الى ان الاقتصادات العربية التي تأثرت بالازمة بدأت اليوم تجد طريقها الى التعافي، لكنني أخالف الرأي جميع دعاة الانغلاق والتقوقع بحجة حماية الاقتصادات الوطنية، فحماية اقتصاداتنا الوطنية تكون اولا واخيرا من خلال تبني التشريعات والسياسات ونظم الرقابة السليمة.
ان الانغلاق من شأنه ان يفوت علينا العديد من فرص النهوض بمنطقتنا العربية الى مستويات تسمح بتأمين مستقبل زاهر لشبابنا وشاباتنا.
وقال انا ارى ان دولنا العربية مؤهلة لان تكون شريكا مهما لدول الاتحاد الاوروبي وشريكا اساسيا لتركيا ايضا، فكما اوروبا جارتنا، كذلك تركيا، والعديد من الدول العربية قررت المضي قدما بهذا المسار، وانا على ثقة انه سيؤتي ثماره على المدى المتوسط.