محمد البدري
توقع موقع «بلومبرج» الاقتصادي المتخصص ان تحقق مبيعات الصكوك الإسلامية في العالم قفزة نوعية غير مسبوقة العام الحالي، هي الأسرع منذ عام 2007 لتبلغ نحو 25 مليار دولار بزيادة قدرها 24% مقارنة بالعام الماضي.
وقال الموقع انه استنادا الى البيانات المالية المتوافرة فإن مبيعات الصكوك الإسلامية كانت قد ارتفعت بنسبة 43% خلال العام الماضي لتصل الى 20.2 مليار دولار مقارنة بنحو 14.1 مليار دولار عام 2008.
لافتا الى ان الربع الأول من 2010 شهد انتعاشا هو الأسرع من نوعه لعروض الصكوك الإسلامية في غضون السنوات الأخيرة، متوقعا ان تحقق هذه العروض نموا بنحو 24% خلال العام الحالي، وعزا ذلك الى الدعم الحكومي وعمليات إعادة هيكلة ديون الشركات والمؤسسات المالية، الأمر الذي أعاد الثقة للأسواق من جديد.
ونقل الموقع عن رئيس الوحدة المصرفية بمجموعة كوالالمبور القابضة قوله: «ان الحقيقة الماثلة اليوم هي ان هناك مستثمرين لديهم زيادة الأصول والسيولة، حيث باتوا يدركون انه حان وقت العودة للسوق من جديد».
بينما دعا رئيس المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي في كوالالمبور موسى هيتام مراكز التمويل الإسلامية حول العالم الى تأسيس روابط فيما بينها ووضع مستويات قياسية للصناعة المصرفية الإسلامية، معتبرا ان أزمة الديون العالمية زادت من الحاجة الى بدائل استثمارية عملية، وتعد الصكوك الإسلامية من هذه البدائل المهمة المعززة للقدرات المالية للشركات والمؤسسات خاصة لجهة الوفاء بالتزاماتها تجاه دائنيها.
الجدير بالذكر ان اجمالي حجم أصول الصناعة المصرفية الإسلامية حول العالم بلغ نحو تريليون دولار بنهاية عام 2009.