ضمن إطار جهوده الرامية إلى تحويل السلوك الاستهلاكي للشباب الكويتي إلى سلوك إنتاجي، يحرص بنك الخليج على رعاية وترويج فكرة الأنشطة والمشروعات الصغيرة التي يبدأ بها الشباب الكويتي سيرته المهنية.
وفي هذا السياق، اختتم بنك الخليج مؤخرا رعايته للمتلقى الأول «لأني كويتي»، الذي انعقد برعاية الشيخ طلال الفهد، وقد هدف هذا الملتقى الذي تم تنظيمه خلال الفترة 13-15 مايو الجاري بفندق موفنبيك، إلى توفير فرص واعدة للشباب الكويتي لعرض مواهبهم ومشاريعهم الصغيرة ومنتجاتهم على الجهات العارضة المشاركة في الملتقى.
وبهذه المناسبة، تلقى مدير عام شؤون مجلس الإدارة في بنك الخليج فوزي الثنيان الشكر والتقدير على دعم البنك وتشجيعه للشباب الكويتي.
وتعليقا على رعاية البنك لهذا الملتقى، قال الثنيان: «نعتز بالمشاركة في هذه المبادرة على مستوى البلاد لأنها تلقي الضوء على ضرورة وأهمية تقدير مبادرات جيل الشباب الكويتي الواعد نحو الإنتاجية التي تعود بالنفع والمزايا عليهم وعلى مجتمعهم. فنحن نؤمن بالقدرات الإنتاجية الكبيرة التي يمتلكها الشباب الكويتي، ونحرص بنفس القدر على تطوير مهاراتهم وإنتاجيتهم في نطاق متنوع من القطاعات الاقتصادية». وتأتي رعاية بنك الخليج لملتقى «لأني كويتي» في إطار رؤيته الرامية إلى خلق وتوفير القنوات المناسبة والتحديات المحفزة للشباب الكويتي، بما يمكنه من بناء سيرة وظيفية أكثر إنتاجية، ومن هذا المنطلق يؤكد البنك التزامه بترويج وتشجيع المشروعات الصغيرة دعما لاستمرارية التطور الاقتصادي في البلاد.