Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح
الغانم: «الكويتية ـ الصينية» تفتتح مقراً في الصين
27 مايو 2010
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
قال رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية ـ الصينية الاستثمارية عمر الغانم في كلمته خلال عمومية الشركة أمس، إن دول آسيا ستستمر في تقديم فرص استثمارية جاذبة للمستثمرين على المدى الطويل، مشيرا إلى أن الشركة تواصل العمل على تطوير عملياتها بعمق أكثر في دول آسيا مع التركيز في الوقت ذاته على خدمة عملائنا في الخليج حيث سيشكل العام الحالي مرحلة مهمة للشركة. وكشف انه خلال العام الحالي ستفتتح الشركة مقرا لها في الصين ليكون للشركة منفذ مباشر على قنوات الاستثمارات الخاصة وليغتنم بذلك المستثمرون الفرص المقدمة في آسيا، احد الاقتصادات الأسرع نموا في العالم.
من جانبه قال العضو المنتدب في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، أحمد عبد اللطيف الحمد في تصريح صحافي على هامش انعقاد عمومية الشركة العادية أمس، إن الشركة ركزت على الأسواق التي واصلت نمو اقتصاداتها في فترة الأزمة وسجلت نموا بين 7 و8%، مشيرا إلى أن إستراتيجية الشركة أكدت أن المستقبل في منطقة آسيا. وأضاف الحمد أن من ابرز استثمارات الشركة في المرحلة المقبلة تشييدها 8 مشاريع سكانية في الهند للطبقة المتوسطة مع شركاء استراتيجيين، مشيرا إلى أن كلفة هذه المشاريع حوالي 400 مليون دولار. وكشف عن نية الشركة تطوير استثماراتها في الطاقة البديلة بتكوين صندوق للطاقة البديلة مركزة في الصين برأسمال نحو 200 مليون دولار، موضحا أن ملكية الشركة هي نسب في كل المشاريع في منطقة آسيا. وأوضح بخصوص الاستثمار في القطاع الصناعي أن الشركة سبق أن قامت بدراسة في هذا المجال لمنطقة آسيا وكمبوديا. وعن نية الشركة الدخول مع الهيئة العامة للاستثمار كمساهم استراتيجي قال الحمد نتشرف أن تدخل معنا الهيئة كشريك استراتيجي لاسيما أن الشركة لديها ملكية مهمة في آسيا ونرحب بتقديمنا خدمات للهيئة استثمارية في منطقة آسيا، لاسيما أن لدينا عضوا من أعضاء مجلس الإدارة يمثل الهيئة ونحن شهريا نجتمع معه والشركة في تواصل مستمر عبر هذا العضو. وعن شراكة مستقبلية على المدى القريب مع الهيئة نفى ذلك الحمد، وقال نأمل أن تكون الهيئة داعمة للشركات المحلية بشراكتها ونرحب بأن نساعد «الهيئة» في إستراتيجيتها في آسيا. وأضاف الحمد في كلمته خلال عمومية الشركة: «يؤكد النمو الذي تشهده دول آسيا، والذي يعتمد على الثقل الديموغرافي للمنطقة وقدرتها على إنتاج واستهلاك منتجاتها، أن العالم يمر بمرحلة الانتقال من اقتصاد عالمي يعتمد على الاقتصاد المالي إلى اقتصاد يعتمد على الحجم الديموغرافي.
استعرض الحمد البيانات المالية التي اعتمدتها عمومية الشركة، مشيرا إلى أن الشركة في العام للعام 2009 إيرادات إجمالية بلغت 17.8 مليون دينار مقارنة بخسائر بلغت 19.2 مليون دينار في العام السابق، جاءت غالبيتها من الصندوق المتحوط والمشتقات لتصل أرباح الشركة المحققة وغير المحققة إلى 8.6 ملايين دينار و5.9 ملايين دينار على التوالي مقارنة بخسائر محققة وغير محققة في العام السابق بلغت 2.9 مليون دينار و19.9 مليون دينار على التوالي. وأضاف أن الإيرادات الأخرى ساهمت بعوائد قيمتها 2.9 مليون دينار مقارنة بعوائد قيمتها 2.5 مليون دينار العام السابق.