Note: English translation is not 100% accurate
900 صحافي من 47 دولة تجمعوا في ماليزيا الأكثر جمالاً وسحراً
24 يونيو 2007
المصدر : الانباء
كوالالمبور - هشام أبوشادي
900 صحافي من 47 دولة تجمعوا في احدى أكثر بقاع الأرض جمالا وسحرا وهدوءا، انها ماليزيا، الكنز الفني بالطبيعة الخلابة والتراث التاريخي والحضاري الذي يجمع شعوبا وأديانا مختلفة تنعم بالاستقرار وتلعب دورا كبيرا في التطور الاقتصادي الكبير الذي تشهده البلاد.
900 صحافي وجهت لهم الحكومة الماليزية دعوة للمشاركة في «مهرجان ألوان ماليزيا» الذي كان له طابع خاص مختلف عن كل المهرجانات السياحية التي أقامتها منذ عام 1999 نظرا لانه جاء خلال العام الحالي متزامنا مع احتفال ماليزيا بمرور 50 عاما على استقلالها، وهو ما انعكس على الحفل الاسطوري الذي افتتح بها مهرجان ألوان ماليزيا، حيث شارك في رقصاته نحو 1660 شخصا يمثلون مختلف ولايات ومقاطعات ماليزيا بحضور أكثر من خمسة آلاف شخص وعدد من مسؤولي الحكومة الماليزية، في مقدمتهم رئيس الوزراء عبدالله أحمد بدوي، ومن الوهلة الأولى، يشعر الزائر لماليزيا بالارتياح والأمان، وذلك من خلال الابتسامة التي يقابلك بها موظفو المطار وكل الموظفين في مختلف الفنادق والأماكن التي لها علاقة بالسياح.
ماليزيا، الدولة الآسيوية النابضة بالحياة والنظام والنظافة في جميع شوارعها، انها الدولة التي تأسرك بمناظرها الطبيعية وامكاناتها الفريدة وجبال يكسوها الضباب وأسواق رائعة بالزوار، والغابات الاستوائية المنتشرة على جبال عالية تبهر الزائر، والشلالات الطبيعية والغابات التي لاتزال على طبيعتها لأكثر من 130 مليون سنة.
ومع بداية الاحتفال الاسطوري، ألقى رئيس وزراء ماليزيا عبدالله احمد بدوي كلمة ترحيــبية بالوفود الصحــافية التي تجمعت من 47 دولة في مديـنة بوتراجايا التي تجـــــمع جمـــيع الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، حيث اشار الى ان مهرجان مالــيزيا 2007 يُعد حدثا فريدا من نوعه، مشيرا الى ان زوار ماليزيا سيرون الجمال الحقيقي للبلاد الذي لا يكمن فقط في مزاياها الطبيعية الرائعة، بل ايضا في تنوع شعـبها الذي يعيش كشعـــب واحــــد مع المحافــظة على المعتقدات الدينية والثقافية المختلفة التي تجعل من ماليزيا بلدا فريدا بالفعل.
وقال بدوي: انه مع احتفالنا هذا العام بالذكرى الـ 50 لاستقلال ماليزيا، نحتفل أيضا بعظمة شعبنا وبوحدتنا وتفهمنا وتسامحنا كأمة واحدة. وأكد ان حكومة ماليزيا ستواصل حملتها الترويجية لماليزيا كوجهة سياحية فريدة وغنية بالتقاليد والتراث الذي يعبر بصدق عن الثقافات الآسيوية المتنوعة، لذلك ينبغي المحافظة على هذه التقاليد والتراث وحمايتها، وفي الوقت ذاته تطويرها تجاريا كمنتجات سياحية لاجتذاب المزيد من السياح.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )