Note: English translation is not 100% accurate
?بسبب إجراءات الرقابة الصارمة التي تطبقها الحكومة
«فايننشال تايمز»: بنوك كبرى تعتزم نقل مقارها من لندن
13 سبتمبر 2010
المصدر : الأنباء
قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إنه منذ إعلان بنك إتش.اس.بي.سي البريطاني عن انتقال مقره الرئيسي من لندن إلى هونغ كونغ قبل عام، أعربت عدة بنوك أخرى مثل باركليز وستاندرد تشارترد عن عزمها أن تحذو حذوه وتنقل مقارها الرئيسية إلى خارج لندن بسبب إجراءات الرقابة الصارمة التي تطبقها الحكومة على المصارف بعد الأزمة المالية العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن انتقال مقار البنوك من الحي المالي في كناري وارف بلندن سيكون له آثار كبيرة على الاقتصاد البريطاني.
وأوضحت أن هناك ضغوطا من أصحاب الأسهم على البنوك لإعداد خطط للانتقال إذا أصبحت القوانين البريطانية أكثر تشددا في التعامل مع البنوك. وقال محللون إن البنوك تخشى تشديد القوانين بصورة أكبر لتطول أرباحها ورواتب الموظفين، وهو ما يجعل أسواقا مالية أخرى في العالم -مثل سنغافورة وهونغ كونغ- أكثر جذبا للبنوك.
وإذا ما قررت البنوك مثل هذه الخطوة فإنها ستشمل انتقال مقارها الرئيسية فقط واستمرار عملياتها من خلال فروعها الأخرى في بريطانيا. ورغم ذلك يتوقع أن يكون للخطوة تداعيات كبيرة ليس فقط على البنوك ولكن على الصناعة المصرفية وكل الاقتصاد البريطاني برمته.
فانتقال المقر الرئيسي لبنك كبير سيؤدي إلى خسارة ما لا يقل عن 500 وظيفة في بريطانيا تشمل المسؤولين الرئيسيين، إضافة إلى خسارة وظائف أخرى مساعدة مثل المحامين والمحاسبين، مما سيفقد الخزانة البريطانية أيضا الضرائب التي تجنيها من هؤلاء.
ويتساءل رئيس قسم الخدمات المالية العالمية بمؤسسة ديلوات في لندن كريس هارفي عن الأثر الذي سيتركه ذلك على سمعة الاقتصاد البريطاني.