Note: English translation is not 100% accurate
القطب الشمالي.. كنز دفين تحت الجليد والثلج
23 سبتمبر 2010
المصدر : موسكو ـ د.ب.أ
تعد المنطقة القطبية الشمالية الغنية بمواردها منطقة برية وبحرية يغطي الجليد معظمها وتقع حول القطب الشمالي.
ويقطن المنطقة ما بين 1.5 مليون وأربعة ملايين شخص وتحتوي على احتياطي من النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم والحديد والفضة والذهب والزنك.
وتتنازع خمس دول مجاورة على ملكية المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 26 مليون كيلومتر مربع. وكانت كندا قد مددت حدودها إلى القطب الشمالي أوائل العشرينيات وهو ما دفع الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة والدنمارك والنرويج أيضا للمطالبة بأحقيتها في السيطرة على أجزاء مماثلة تمتد من سواحلها إلى المنطقة القطبية.
وكان ينظر إلى معظم المحيط المتجمد الشمالي على انه أرض دولية حتى قبل بضع سنوات. وفي أعقاب تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في عام 1982 تمكنت الدول من طلب الحق في السيادة على المناطق الاقتصادية التي تمتد مسافة 200 ميل بحري إلى ما بعد سواحلها.
وقدمت روسيا والنرويج والدنمارك وكندا التماسا للأمم المتحدة لتوسيع قطاعاتها في المنطقة لتحصل على الموارد المتاحة في القطب الشمالي الذي يمتد مسافة 350 ميلا بحريا قبالة شواطئها. والولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في القطب الشمالي التي لم تصادق بعد على الاتفاقية.
وتطالب روسيا أيضا بأحقيتها في السيطرة على منطقة تبلغ مساحتها 1.2 مليون كيلومتر مربع تضم القطب الشمالي. وفي السنوات القليلة الماضية كان حجم الغطاء الجليدي للقطب الشمالي في الصيف أقل بكثير مما عليه بشكل تقليدي حيث بلغت مساحته سبعة ملايين كيلومتر مربع بانخفاض قياسي بلغ 4.1 ملايين كيلومتر مربع سجله الباحثون في عام 2007. ويأمل مسؤولون حكوميون وممثلو قطاعات الصناعة أن يسهل انكماش الجليد إجراء عمليات تعدين للبحث عن موارد القطب الشمالي. وسمحت أيضا الظاهرة الناجمة عن التغير المناخي بتشكيل ممرات شحن على المدى الطويل عبر المنطقة.