Note: English translation is not 100% accurate
بعد تقرير إدارة الخبرة في ديوان حاكم دبي
تبرئة عمر عايش من تهمة الاختلاس في قضية «تعمير»
4 أكتوبر 2010
المصدر : دبي

أسقطت النيابة العامة في إمارة دبي تهمة خيانة الأمانة عن الرئيس السابق لشركة تعمير عمر عايش في القضية التي رفعتها ضده شركة تعمير القابضة. وجاء ذلك في بيان صادر عن رئيس شركة نوبلز التي يملكها عايش قالت فيه: «أصدرت النيابة العامة قرارها بعد عرض الوثائق والحيثيات وأقوال الشهود بأنه لا وجه هناك لإقامة الدعوى الجزائية ضد عمر عايش لعدم وجود جريمة في القضية التي رفعتها ضده «تعمير» بتهمة استعمال أموال الشركة في بناء فيلا سكنية خاصة به».
وقد جاء قرار النيابة العامة في أعقاب قيام إدارة الخبرة في ديوان حاكم دبي، بتبرئة عمر عايش من تهم الاختلاس وخيانة الأمانة في قضيتين رفعتهما الشركة:
الأولى تدعي قيامه ببناء فيلا خاصة به من أموال الشركة، والثانية تدعي بيعه للشركة قطعة أرض خاصة به في دبي من دون علم الشركاء بغرض الاستيلاء على أموال الشركة، حيث انتقل خبراء الديوان إلى مقر شركة تعمير وقاموا بدراسة كل الوثائق والمستندات واطلعوا على حساباتها وعلى الحساب الجاري لرئيسها السابق، كما استمعوا لإفادة الشهود ثم رفعوا تقريرهم للنيابة العامة والذي أكد أن كل شيء تم حسب الأصول المعمول بها في الشركة وبعلم جميع مسؤولي الشركة وكذلك بعلم الشريك أحمد الراجحي ما أكد براءة عمر عايش من التهم المنسوبة إليه.
من جهة اخرى، فقد أبدى عايش ارتياحه بالقرار واصفا اياه بالمنصف والعادل مؤكدا سلامة موقفه في ظل اتهامات وحملات تشويه مبرمجة وظالمة كان قد تعرض لها خلال العامين الماضيين.
وقال عايش انه تحمل الكثير من الضغوط غير المبررة، لكنه تحمل من أجل الحفاظ على قصة النجاح الكبيرة لشركة تعمير وحرصا على مصالح عملائها وموظفيها وشركائها، ومع تزايد هذه الضغوط قدم عايش استقالته من رئاسة الشركة في شهر مايو 2008 مسلما الإدارة لشريكه أحمد الراجحي حيث كانت «تعمير» في عز قوتها وعصرها الذهبي.
عايش بين «تعمير» و«نوبلز»
الجدير ذكره ان عمر عايش رجل أعمال فلسطيني يحمل الجنسية الكندية انتقل للاستثمار العقاري في عام 2002 مؤسسا لشركة تعمير للتطوير العقاري التي حققت مشاريع متعددة حيث بلغت قيمة المشاريع التي تطورها في عام 2008 بـ 40 مليار دولار، بتطويرها أكثر من 30 مشروعا في كل من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
غير ان عايش أعلن استقالته من إدارة شركة «تعمير» بتاريخ 8 مايو 2008 مع الحفاظ على نسبته فيها. أسس بعدها بفترة ليست بالقصيرة شركته الجديدة والتي يملكها بنسبة 100% وأطلق عليها اسم «نوبلز» والتحق به 100 من المديرين وكبار المسؤولين في شركة «تعمير» من أصل 400 موظف يعملون فيها.
حيث أشارت مصادر مقربة الى ان سبب خروجه من «تعمير» هو استحواذ «مجموعة الراجحي» على نصيب الأسد فيها بعدما ضخت أموال إضافية في رأسمال الشركة لتمويل مشاريعها ومشاركته في اتخاذ القرارات وإدارة المشاريع مما سبب ازعاجا له وعدم ارتياح لفقدانه التحكم في رسم سياسة واستراتيجياتها التي نمت وتوسعت على يديه.
فيما بعد استطاعت شركة «نوبلز» أن تحصل على أول مشروع لها بقيمة 500 مليون دولار وذلك عقـب توقيع عقد مع شركة أويا للتطوير والاستثمار السياحي التــابعة لـ «صندوق التنمية الاقتصادي والاجتماعي في ليبيا» ويتألف المشروع من برجين أحدهما فندق 5 نجوم حيث أشارت تقارير الى أن ابن الرئيس الليبي هو الذي سهل لـ «نوبلز» الحصول على هذه المشاريع.
وتشير التقديرات الى أن ثروة عايش تجاوزت 2 مليار دولار ليصبح واحدا من أثرياء العرب.